الأمين العام لحزب البناء والعمل الدكتور زياد الحجاج يهنىء بمناسبة عيد الأضحى المبارك   |   حزب الإصلاح ممثلاً بأمينه العام الخصاونة: ندعم رسائل الحفاظ على النظافة لكن لغة وزارة البيئة لا تليق بخطاب مؤسسة رسمية   |   : 《الأردني دائماً يقول أبشر》… عبارة الملك التي لخّصت شعباً كاملاً   -   |   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |  

الخصاونة: دفعنا ثمنا باهظا جراء التمسك بالمبادئ إزاء القضية الفلسطينية


الخصاونة: دفعنا ثمنا باهظا جراء التمسك بالمبادئ إزاء القضية الفلسطينية

رعى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، حفل إفطار دائرة الشُّؤون الفلسطينيَّة ولجان الخدمات والهيئات الاستشاريَّة والفعاليَّات الشعبيَّة في المخيَّمات.

 

وقال الخصاونة "دفعنا أثماناً باهظة جرَّاء الاستمساك بالمبادئ إزاء القضيَّة الفلسطينيَّة وعدالتها والدِّفاع عنها، وسنبقى على هذه المواقف.. لا نساوم ولا نرضخ لأيِّ مخطَّط، فهذا ديدننا في الدِّفاع عن الحقِّ والمبادئ".

 

وأضاف سنبقى نقف بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ووليِّ عهده الأمين، وكل الخيِّرين في العالم خلف القضيَّة الفلسطينيَّة العادلة التي لن يتحقَّق السَّلام والاستقرار إلا بحلِّها حلاً عادلاً وشاملاً وفق المرجعيَّات الدَّوليَّة المتَّفق عليها.

 

وزاد: أحيِّي أهلنا وأشقَّاءنا في فلسطين العزيزة الصامدين على ترابهم الوطني، وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، الذين يذودون عن المقدَّسات الإسلاميَّة والمسيحيَّة في القدس ويقفون ضد محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدَّساتها.

 

وأكد قيام الدَّولة الفلسطينيَّة كاملة السِّيادة، على خطوط الرَّابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشَّرقية، وحقُّ العودة والتعويض، ومعالجة جميع قضايا الوضع النهائي مصلحة استراتيجيَّة عُليا للأردن، مثلما هي مصلحةٌ عُليا لأبناء الشعب الفلسطيني وقيادته.