الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه   |   زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي )مُستقبلك زين   |   مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين   |   الميثاق الوطني يطلق «ميثاقي» الشخصية الرقمية لتعزيز التواصل مع الجمهور   |   رئيس واعضاء 《صناعة عمان》وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء   |   بعد 3 سنوات من الحرب.. إسرائيل تكشف حصيلة صادمة: 2347 قتيلاً و87 ألف مصاباً   |   جيدكو وجامعة الحسين التقنية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال وربط المهارات التقنية باحتياجات سوق العمل   |   بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام   |   بعد مشاركة 5,000 عدّاء في الماراثون الرئيسي.. إعادة فتح باب التسجيل لسباق الأطفال   |   العمري : الأردن يمتلك إرثًا سياحيًا وأثريًا غنيًا يمتد من شمال المملكة إلى جنوبها   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني بمناسبة يوم المعلم*   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في حفل تكريم أوائل الطلبة الوافدين خريجي الجامعات الأردنية   |   زين ترعى النسخة الرابعة من أسبوع عمّان للتصميم    |   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه... صور   |   تمديد مهلة نزع سلاح الفصائل العراقيّة    |   سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء   |   شركة ميناء حاويات العقبة تسجّل رقماً قياسياً جديداً للشهر الثالث على التوالي بمناولة 107,803 حاوية نمطية خلال أيلول 2026   |   السوالمة: تزايد معدلات التوحد عالمياً والتدخل المبكر أساس تحسين قدرات الأطفال   |   خليل عطية يدين استهداف السعودية ويؤكد: أمن المملكة جزء من أمن الأردن والأمة العربية   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يشاركون في سابلة الحسن لعام 2026 ويحصلون على لقب "مغامرون   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان

الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان


الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان

الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان"

عمان 29 أيلول- أشهرت الأديبة والناشرة الكويتية بثينة العيسى، مساء أمس، في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، روايتها الجديدة "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار"، بحضور نخبة من الأدباء والمعنيين.

ورواية العيسى "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار"، رواية ديستوبية جديدة صدرت الشهر الحالي، وتدور أحداثها في العام 2084 ضمن عالم ديستوبي وخيال علمي نشأ بعد حرب عالمية ثالثة.

وأعربت العيسى خلال الحوار الذي جرى على هامش حفل الإشهار وأداره مدير مكتبة عبد الحميد شومان نزار الحمود، عن سعادتها بوجودها في "شومان" وللمرة الثانية، مثلما أعربت عن اعتزازها بإشهار روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان".

وعن سبب اختيارها أسلوب الديستوبية والخيال العلمي في كتابتها للرواية، قالت العيسى أنه لا يمكن قراءة هذه الرواية بمعزل عن ما حدث في العالم منذ سنتين وتحديدا منذ السابع من أكتوبر، حيث كنا جميعا شهودا على واقع كابوسي إلى درجة غير معقولة، لدرجة جعلتها تتساءل عما سيكون عليه شكل الأدب بعد السابع من أكتوبر.

وأضافت أنها وجدت أن الديستوبية هي الأقدر على ترجمة تساؤلاتها وهواجسها الشخصية لأنها أرادت أخذ ما حدث في غزة وتحويله إلى شيء يمكن أن يحدث في أي مكان وهو ما يبدو أن كثيرا من الناس يعجزون عن استيعابه، فكانت الديستوبية هي الخيار المنطقي.

وبالنسبة للخيال العلمي، أشارت الكاتبة العيسى إلى تخوفها الدائم من الكتابة بهذا الأسلوب، معللة ذلك بأننا نعيش في جغرافيا ليست منتجة للعلم، بل مستهلكة له، لكن إذا أخذنا الخيال العلمي في السياق الصحيح، فهو ينتمي للشمال العالمي لأنه المكان الذي ينتج هذه التقنية والعلم، مثلما أنه استعمار معرفي أو رقمي أو ثقافي في الجنوب العالمي، إذ إنه عندما يهاجر من الشمال إلى الجنوب فإنه يتحول لديستوبية، موضحة أنه ما يبدو خيالا علميا في مكان ما هو ديستوبية في مكان آخر، بحسب قولها. 

واستعرضت العيسى الظروف التي رافقت كتابة الرواية والتي استغرق نحو السنتين، مشيرة إلى أنها كانت مختلفة كثيراً عن سابقاتها من الروايات التي كتبتها، مشيرة إلى أن رسومات الرواية من إنتاج الفنانة زهرة المهدي وهي فنانة محبة ومحترفة في رسم الخرائط التي كانت بحاجة لها في الرواية.  

والكاتبة بثينة العيسى، مؤسسة ومديرة مكتبة ومنشورات تكوين في الكويت، والتي بدأ حضورها الروائي مبكراً مع أعمال مثل "ارتطام.. لم يسمع له دوي" و"سعار" و"عروس المطر"، ثم واصلت بناء تجربتها عبر روايات أخرى، وصولا إلى "كبرت ونسيت أن أنسى"، و"خرائط التيه"، و "كل الأشياء"، و"حارس سطح العالم"، و"السندباد الأعمى". 

أما روايتها "دار خولة"، الصادرة عام 2024، فتعود فيها العيسى بصورة واضحة إلى البيئة الكويتية وإلى أسئلة الهوية والأسرة والتحولات الثقافية. لكن التطور الأبرز جاء من "حارس سطح العالم"، وهي رواية ديستوبية تصور عالماً مستقبلياً تصبح فيه المخيلة موضع ريبة، وتتحول مراقبة الكتب ومنعها إلى جزء من منظومة تسعى إلى ضبط الإنسان نفسه. 

وقد انتقلت الرواية إلى مساحة دولية واسعة بعد صدور ترجمتها الإنجليزية، ووصلت إلى نهائيات (National Book Award) الأميركية في فئة الأدب المترجم في العام نفسه، كما اختارتها مجلة (TIME) ضمن كتبها المئة الجديرة بالقراءة للعام 2024. 

وفازت الرواية في آب (أغسطس) الماضي بجائزة (Inside Literary Prize) الأميركية في دورتها الثالثة. وتكتسب الجائزة خصوصيتها من أن لجنة قرائها تتكون من نزلاء مؤسسات إصلاحية أميركية.

حازت العيسى على جائزة الدولة التشجيعية مرتين الأولى عن روايتها سعار التي صدرت عام 2005، والثانية عن رواية كبرت ونسيت أن أنسى عام 2013، وحصلت على جائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية في مجال الرواية في الدورة الثالثة من الجائزة عام 2021، وجائزة الشارقة لأدب المرأة في ٢٠٢٢ عن رواية حارس سطح العالم، والقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد عن رواية كل الأشياء.