الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

عبارة 《التحرش الجنسي》 بمعدل العمل تثير جدلًا في مجلس النواب


عبارة 《التحرش الجنسي》 بمعدل العمل تثير جدلًا في مجلس النواب

 اثارت عبارة التحرش الجنسي الواردة في المادة الخامسة من قانون معدل العمل، جدلًا في مجلس النواب اليوم الإثنين.

واحتج النواب على وجود العبارة بالرغم من معالجة القضايا المتعلقة بالتحرش الجنسي في قانون العقوبات، ولا سيما أن العبارة لم ترد أيضا في قانون العقوبات.

وتقول الفقرة (ب) من المادة رقم (5)- حسب المشروع الوارد من الحكومة-، إذا تبين للوزير وقوع اعتداء من صاحب العمل أو من يمثله بالضرب أو بممارسة أي شكل من أشكال الاعتداء الجنسي أو التحرش الجنسي على العاملين المستخدمين لديه، فله أن يقرر إغلاق المؤسسة للمدة التي يراها مناسبة، وذلك مع مراعاة أحكام أي تشريعات أخرى نافذة المفعول".

في حين كان قرار لجنة العمل النيابية بإعادة صياغة الفقرة لتصبح على النحو التالي؛ "إذا تبين للوزير وقوع اعتداء من صاحب العمل أو من يمثله بالضرب أو بممارسة أي شكل من أشكال الاعتداء الجنسي أو التحرش الجنسي على العاملين المستخدمين لديه، يعاقب صاحب العمل أو مدير المؤسسة أو من يمثله بغرامة لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على 5 آلاف دينار وتضاعف الغرامة في حال التكرار وذلك مع مراعاة أحكام أي تشريعات أخرى نافذة المفعول".

وتساءل عضو مجلس النواب صالح العرموطي، عن الأسباب الموجبة لإضافة عبارة "التحرش الجنسي" في معدل قانون العمل.

وأضاف العرموطي، خلال مناقشة مجلس النواب لمعدل العمل الإثنين، "لو جاء شخص من جنسية لبنانية أو سورية وقال حبيبة قلبي على لسانه، فهل اعتبارها تحرش؟".

وبين، "دولتنا محافظة، ولدينا قيم وأخلاق وشهامة، فلا يجوز أن نزج كل شيء بالجنس، خاصة أن مصطلح اعتداء جنسي موجود، وهذا المصطلح ليس ضمن قانون العقوبات، حيث لدينا أفعال منافية للحياء، ولدينا اغتصاب وهتك عرض، وعقوبات تصل إلى السجن 20 عامًا والإعدام".

وزاد، "لا يليق بدولتنا إضافة مصطلح تحرش جنسي، وكان المجتمع يعد فاسدًا!، وإذا ارتكب أي فعل فقانون العقوبات موجود".

وشدد على ضرورة عدم الزج أمر تنظيمي يتعلق بالعمل بقانون العقوبات الذي يعتبر صارمًا.

وقال، "حفاظا على هيبتنا يجب أن لا يتم ذكر التحرش الجنسي في قانون العمل".

من جانبه، اتفق عضو مجلس النواب فراس العجارمة مع ما ذكره العرموطي قائلا، "اشتم رائحة المنظمات الدولية التي تعبث في كل القانون".

وقال العجارمة، "أطالب من الزملاء التصويت والعودة إلى القانون الأصلي".

في حين، قال النائب بلال المومني إن فعل المنافي للحياء يشمل كل الأفعال التي تغطي عبارة التحرش الجنسي.

وأضاف أنه مع المادة في القانون الأصلي ورفض القانون الوارد من الحكومة أو من اللجنة النيابية.

ونوه إلى أن التحرش الجنسي ليس موجودًا في المجتمع الأردني بالصورة التي يتم تسويقها، مؤكدا أن قانون العقوبات قام بمعالجة مثل هذه الحالات.

بينما النائب عمر النبر أعرب عن استغرابه جراء معاقبة صاحب العمل إذا قام بفعل "التحرش الجنسي" أحد العاملين لديه.

وقال النبر، أنه تم التوسع بصورة كبيرة في العقوبات، الأمر الذي ليس موجودًا في أيّ قانون آخر.