للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |  

ناشطة في حقوق الحيوان: 《سيأتي يوم وتقولوا ألا ليت أيام الكلاب تعود》


ناشطة في حقوق الحيوان: 《سيأتي يوم وتقولوا ألا ليت أيام الكلاب تعود》

ما إن رصدت عدسات الكاميرات حالات العقر والهجوم التي تسببت بها الكلاب الضالة وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة، إلى أن أثار ملف الكلاب الضالة الرأي العام وشكل جدلاً واسعاً.


قالت الناشطة في حقوق الحيوان لارا العبداللات، إن ما نشاهده من فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما هو إلا تراكمات لأخطاء سنوات في نظام المعالجة وتعقيم الكلاب الضالة، واستخدام إجراءات وخطط غير مجزية أثرت على المدى البعيد.

وأضافت أنها قبل سبع سنوات نبهت الجهات المعنية من فقدانهم للسيطرة على انتشار الكلاب الضالة بشكل كبير من دون تعقيم وتطعيم، مؤكدة على كثرة وجود أطباء بيطريين مختصين وبرامج تطوع للمساهمة بإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.

وتساءلت العبدللات عن المساعدات الخارجية من المنظمات التي خُصصت لبرامج الـABC وغيرها، وأكدت على وجود أيضاً مساعدات نقدية وعينية مثل الأجهزة البيطرية والعلاجات الخاصة بالحيوانات.

وذكرت أنه في حال تم قتل كلب في منطقة معينة سيأتي عوضاً عنه كلب آخر، نظراً لأن طبيعة الكلاب تقتضي بأن يحرس كل كلب منطقة، وبالتالي فإن قتل الكلب يعني تأهيل المنطقة لكلب آخر من الممكن أن يكون أشد شراسة.

وحول دور منظمات حقوق الحيوان، أكدت أن متطوعيها يعملون بأقصى جهد لإنقاذ الكلاب المتضررة وكثيراً ما يتم إنقاذهم على نفقتهم الشخصية، مضيفة “بأن معظم الكلاب لا يتم قتلها وإنما شللها وإيذاءها وبالتالي نتحمل نحن مسؤولية علاجها وهذا خطأ فادح مما يسبب تكلفة أكبر”.

وأضافت” أنه في حال تم عمل إبادة لمعظم الكلاب، سيأتي يوم ويقولوا ألا ليت أيام الكلاب الضالة تعود لما سنراه من انتشار الجرذان والأفاعي وغيرها من الحيوانات المؤذية”.

وذكرت العبدللات أن الأردن لديها أفضل الأطباء البيطريين، مقترحة إمكانية تدريب طلاب الجامعات في تخصص البيطرة في تطعيم الكلاب الضالة وتعقيمها، الأمر الذي يخدم الجميع.






وحمّل شادي الزيناتي رئيس بلدية الرصيفة المسؤولية لوزارة الإدارة المحلية حول انتشار الكلاب الضالة، وذلك بسبب توقيعها اتفاقيات مع منظمات دولية وتلقيها تمويلا بالملايين الدنانير لمنع قنص الكلاب الضالة وتحويل الملف على نظام (إيواء الكلاب وخصيهم).


واستنادا إلى تصريحات صحافية ذكرها مسؤول في وزارة الصحة، أنه تم التعامل العام الماضي مع 5200 حالة عقر لكلاب ضالة ووفاة شخصين بسبب مهاجمتهما من قبل الكلاب، كما سجل لدى وزارة الصحة 940 حالة عقر من كلاب ضالة منذ بداية العام.