عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |   عاصفة تحت قبة البرلمان الأردني بسبب تعزية لواشنطن بجنودها.. ما القصة؟   |   KACE Grants Orange Jordan the 6-Star Recognized for Excellence Certificate from EFQM   |   زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم   |   شراكة بين 《طلبات الأردن》ومؤسسة تضامن لتسهيل التبرعات وتعزيز العمل الخيري   |   أحمد سعد ..يحقق حلمه في الوقوف على خشبة مسرح جرش في دورته الـ40   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي.. هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟

عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي.. هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟


عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي..  هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟

 

عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي..

هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟!

أحسنت اللجنة الثلاثية لشؤون العمل حينما قررت بتاريخ 24-2-2020 ربط الحد الأدنى للأجور بمعدل التضخم للسنوات 2022، 2023، 2024, حيث جاء استحقاق العام الحالي 2023 لزيادة الحد الأدنى للأجور بما يعادل معدل التضخم المسجل في المملكة عن العام الماضي 2022 والبالغ (4.2%) أي بمقدار (11) ديناراً ليصبح الحد الأدنى للأجور (271) ديناراً اعتباراً من 1-1-2023 كقرار واجب التطبيق فوراً.

وهو ما يجب أن ينعكس على المؤمّن عليهم الأردنيين المشمولين بأحكام قانون الضمان الاجتماعي والمشتركين على أجر (260) ديناراً والذين تصل نسبتهم إلى (12%) من المؤمّن عليهم الأردنيين، أي حوالي (150) ألف مؤمّن عليه أردني وهي نسبة مرتفعة، وليس كما توقّعتم وصرّحتم يا معالي الوزير بأن نسبة العاملين الأردنيين بأجر يعادل الحد الأدنى قليلة..!

وفي حال إعلان تعديل الحد الأدنى للأجور للعام الحالي ورفعه إلى (271) ديناراً إنفاذاً لقرار اللجنة الثلاثية الصادر بموجب قانون العمل سيرتفع مقدار الاشتراكات للمشتركين بالضمان على الحد الأدنى السابق على كل من صاحب العمل والعامل بمبلغ بسيط جداً حيث ستكون الزيادة على صاحب العمل بمقدار (1.6) دينار فقط، وتكون الزيادة على العامل "المؤمّن عليه" ( 0.8 ) دينار (ثمانون قرشاً) فقط.
   
عزيزي معالي وزير العمل؛ 

العاملون الأردنيون الذين يتقاضون الحد الأدنى للأجور عددهم كبير وليسوا قلة كما جاء في تصريحاتكم، وتستطيع أن تُراجع التقارير السنوية لمؤسسة الضمان، وستُذهَل أيضاً من نسبة أخرى لا تقل عن (2%) من الأردنيين المشمولين بالضمان ما زالوا يتقاضون أجوراً دون الحد الأدنى للأجور ويصل عددهم إلى أكثر من (20) ألف مؤمّن عليه أردني..!
أما الأردنيون غير المشمولين بمظلة الضمان والذين يتقاضون أجوراً شهرية تقل عن الحد الأدنى للأجور بكثير فحدّث ولا حرج..! 

أخيراً أقول لكم: لا حاجة لاجتماع اللجنة الثلاثية لإعادة النظر في قرار مُتّخذ وواجب التطبيق.. فقط أعلنوا أن الحد الأدنى للأجور للعام الحالي أصبح (271) ديناراً.. كقرار مُلزِم صادر عن جهة مخوّلة بموجب قانون العمل وواجب التطبيق دون تردد. 
 
(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي