وزير الثقافة يرعى إشهار رواية 《المربية》 للكاتب العظمات   |   بني هاني يدعو الحكومة لإجراء حوار شامل وواسع حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   Orange Jordan Signs Agreement to support AlOun Jordan Association for Alzheimes Disease   |   مذكرة تعاون علمي وثقافي بين جامعة فيلادلفيا وجامعة المعارف العراقية   |   قصيدة 《القوافي》 لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد   |   بيان صادر عن النائب المهندس سالم العمري   |   رياديون فلسطينيون يلفتون الأنظار في 《جيتكس إفريقيا – مراكش》   |   زوجة شقيق الزميلين جمال ورضى عليان في ذمة الله   |   آل الخالدي يشاطرون آل الحسيب - السعودية احزانهم بوفاة المربي الفاضل رخاء الحسيب   |   إشادة واسعة بأداء قسم الطوارئ في مستشفى المركز العربي   |   شكر على تعزية   |   حزب الإصلاح يشارك بقيادته ونوابه وكافة فروعه وأعضائه في المسيرة المركزية دعماً للوصاية الهاشمية ونصرة للقدس   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في المسيرة المركزية دعمًا للوصاية الهاشمية ونصرةً للقدس   |   الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   : كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي.. هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟

عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي.. هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟


عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي..  هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟

 

عزيزي معالي وزير العمل يوسف الشمالي..

هل تعلم أن (12 %) من المؤمّن عليهم الأردنيين يتقاضون الحد الأدنى للأجور..؟!

أحسنت اللجنة الثلاثية لشؤون العمل حينما قررت بتاريخ 24-2-2020 ربط الحد الأدنى للأجور بمعدل التضخم للسنوات 2022، 2023، 2024, حيث جاء استحقاق العام الحالي 2023 لزيادة الحد الأدنى للأجور بما يعادل معدل التضخم المسجل في المملكة عن العام الماضي 2022 والبالغ (4.2%) أي بمقدار (11) ديناراً ليصبح الحد الأدنى للأجور (271) ديناراً اعتباراً من 1-1-2023 كقرار واجب التطبيق فوراً.

وهو ما يجب أن ينعكس على المؤمّن عليهم الأردنيين المشمولين بأحكام قانون الضمان الاجتماعي والمشتركين على أجر (260) ديناراً والذين تصل نسبتهم إلى (12%) من المؤمّن عليهم الأردنيين، أي حوالي (150) ألف مؤمّن عليه أردني وهي نسبة مرتفعة، وليس كما توقّعتم وصرّحتم يا معالي الوزير بأن نسبة العاملين الأردنيين بأجر يعادل الحد الأدنى قليلة..!

وفي حال إعلان تعديل الحد الأدنى للأجور للعام الحالي ورفعه إلى (271) ديناراً إنفاذاً لقرار اللجنة الثلاثية الصادر بموجب قانون العمل سيرتفع مقدار الاشتراكات للمشتركين بالضمان على الحد الأدنى السابق على كل من صاحب العمل والعامل بمبلغ بسيط جداً حيث ستكون الزيادة على صاحب العمل بمقدار (1.6) دينار فقط، وتكون الزيادة على العامل "المؤمّن عليه" ( 0.8 ) دينار (ثمانون قرشاً) فقط.
   
عزيزي معالي وزير العمل؛ 

العاملون الأردنيون الذين يتقاضون الحد الأدنى للأجور عددهم كبير وليسوا قلة كما جاء في تصريحاتكم، وتستطيع أن تُراجع التقارير السنوية لمؤسسة الضمان، وستُذهَل أيضاً من نسبة أخرى لا تقل عن (2%) من الأردنيين المشمولين بالضمان ما زالوا يتقاضون أجوراً دون الحد الأدنى للأجور ويصل عددهم إلى أكثر من (20) ألف مؤمّن عليه أردني..!
أما الأردنيون غير المشمولين بمظلة الضمان والذين يتقاضون أجوراً شهرية تقل عن الحد الأدنى للأجور بكثير فحدّث ولا حرج..! 

أخيراً أقول لكم: لا حاجة لاجتماع اللجنة الثلاثية لإعادة النظر في قرار مُتّخذ وواجب التطبيق.. فقط أعلنوا أن الحد الأدنى للأجور للعام الحالي أصبح (271) ديناراً.. كقرار مُلزِم صادر عن جهة مخوّلة بموجب قانون العمل وواجب التطبيق دون تردد. 
 
(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي