تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تستعرض الأجهزة اللوحية المرتقبةGalaxy Tab S12 ضمن جلسة تعريفية للإعلام   |   الجراح ومصطفى كامل يوقعان بروتوكول تعاون بين الفنانين الأردنيين والموسيقيين المصريين   |   جيدكو" توقع 115 اتفاقية دعم بـ3 ملايين دينار   |   Minister of Education, CEO of Orange Jordan Visit School Under Kingdom’s First of its Kind “Digital Schools” Program   |   سامسونج تكشف عن سلسلة Galaxy Tab S12: منظومة إنتاجية متكاملة لمواكبة الطموحات الواعدة   |   شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |  

بعيداً عن السياسات التقليدية- دور الأطر التنظيمية في الحد من أضرار التدخين وإتاحة خيارات بديلة


بعيداً عن السياسات التقليدية- دور الأطر التنظيمية في الحد من أضرار التدخين وإتاحة خيارات بديلة

بعيداً عن السياسات التقليدية- دور الأطر التنظيمية في الحد من أضرار التدخين وإتاحة خيارات بديلة 

يكمن دور السلطات التنظيمية والتشريعية في تسخير جهودها ووضع أطر تنظيمية موحدة ومتسقة تهدف لتقليل سلبيات السجائر التقليدية من خلال تشجيع أكبر عدد ممكن من المدخنين البالغين على الإقلاع عن التدخين، وتسهيل توفير منتجات قد تشكل بديلاً مع مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة - وإن كانت ليست خالية من المخاطر تماماً - لأولئك الذي يرغبون بالاستمرار بالتدخين أو الذين لم يستطيعوا الإقلاع، بدلاً عن استهلاك السجائر التقليدية.
وتهدف اللوائح التي يتمّ فرضها من السلطات التنظيمية والتشريعية إلى جعل التدخين ومنتجات التبغ المُدخَّن غير جذابة، ولا يمكن الوصول إليها بسهولة من قبل المستهلكين، من خلال البنود التي تنطوي عليها هذه اللوائح فيما يتعلق بالتحكم في أماكن توافر هذه المنتجات، بالإضافة لحظر الترويج لها.
ولكن، نظراً للمخاطر النسبية للمنتجات البديلة التي تعتبر أقل بكثير من تلك التي تنطوي عليها المنتجات التقليدية، فإنه من غير المعقول فرض لوائح تنظيمية وتشريعية صارمة بشأنها، كتلك المفروضة على السجائر التقليدية التي تعمل على حرق التبغ الذي يعدّ الأساس في إنتاج قائمة تقدر بستة آلاف من المواد الكيميائية الضارة أو التي من المحتمل أن تكون ضارة، والتي تقف وراء الأمراض المرتبطة بالتدخين، لا النيكوتين بالرغم من أنه قد يؤدي للإدمان بحسب الدراسات العديدة.
وهنا، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار ضمن الأطر التشريعية، ذلك الفرق بين المنتجات التقليدية والمنتجات البديلة التي تقصي عملية الحرق، وتعتمد بدلاً عنها على عملية التبخير التي لا تولد دخاناً وإنما رذاذاً ينتج من تسخين سائل محتوٍ على النيكوتين، أو على عملية التسخين التي تنتج هباءً جوياً محتوٍ أيضاً على النيكوتين لكن بنسبة أقل بكثير من نسبته في السجائر التقليدية.
وتسن المملكة المتحدة لوائح تعدّ الأكثر صرامة بشأن منتجات التبغ، تهدف لتسريع إمكانية وجود أول جيل خال من التدخين، الأمر الذي مكّنها من إحراز تقدم استثنائي في الحدّ من عبء الصحة العامة الناجم عن الأمراض المرتبطة بالتدخين. من جهة أخرى، نجح الإطار التنظيمي للمملكة المتحدة في الحدّ من جاذبية السجائر التقليدية للشباب مع تعظيم فرص تحول المدخنين إلى بدائل أخرى، بتسهيل الوصول إليها، كما كان لها تأثير ملحوظ على انخفاض معدلات التدخين. هذه اللوائح تتمثل في: فرض ضرائب معقولة على المنتجات البديلة للسجائر التقليدية، والحرص على الاستمرار في التواصل الواضح وزيادة الوعي حول مخاطرها النسبية مقارنة بالسجائر القابلة للاحتراق، وهو ما منح شريحة واسعة من المدخنين البالغين الفرصة للتحول لاستخدام هذه المنتجات على الرغم من أنها ليست خالية تماماً من المخاطر، والتي لولا توافرها أمامهم لكانوا سيواصلون التدخين التقليدي.
وبناء على ذلك، فإننا نستنتج بأن فرض قوانين أقل صرامة وضرائب بنسبة أقل على منتجات التبغ البديلة، يسهم في تحفيز المزيد من المدخنين البالغين على الإقلاع عن منتجات التبغ التقليدية وتوسيع نطاق الحد من أضرار التبغ، وهو ما فشلت السياسة التقليدية على مر السنوات في النجاح في تحقيقه.
-انتهى-