هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   |  

الكشف عن الشخص الوحيد الذي يخاف منه ترامب


الكشف عن الشخص الوحيد الذي يخاف منه ترامب
كشفت كيليان كونواي، المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن الأخير يخشى شخصا واحدا فقط على هذا الكوكب، وهذا الشخص هو زوجته ميلانيا.
 
وخلال إدلائها بشهادة أمام اللجنة النيابية التي تحقق في اقتحام مبنى الكابيتول يوم 6 يناير 2020، سئلت كونواي عما إذا كانت تحدثت إلى ترامب في يوم أحداث الشغب، فقالت إنها لم تفعل، لكنها حاولت الاتصال بزوجته، السيدة الأولى آنذاك ميلانيا ترامب.
 
وقالت للمحققين: "لقد قمت بإرسال رسالة إلى ميلانيا ترامب في ذلك اليوم بالتأكيد.. وطلبت منها أن تتحدث معه لأنني أعلم أنه يستمع إليها"، مضيفة: "ترامب يستمع إلى الكثير منها، لكنه يخاف من شخص واحد، ميلانيا ترامب".
 
وأشارت إلى أن "ميلانيا لم ترد على الفور، لأن هاتفها لم يكن معها في ذلك الوقت"، لافتة إلى أن "السيدة الأولى السابقة ربما كانت في خطر خلال أعمال الشغب في الكابيتول".
 
وأضافت: "لم تكن تعرف ما الذي كان يحدث.. لقد شعرت بالإهانة لأن أحدا ما يذهب إلى السيدة الأولى للولايات المتحدة وابنها المراهق ليقول لها أنهما قد يكونان في خطر".