أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |  

《واشنطن وطهران》.. المناورات من السياسة إلى الرياضة!


《واشنطن وطهران》.. المناورات من السياسة إلى الرياضة!
لجأت إيران لصد الهجوم الأميركي عليها في الأمور السياسية والأمنية والاقتصادية على مدار العقود العقود الماضية إلى الدفاع، والذي قد تتزايد حدته أو تتراجع وفقا لتطورات الأحداث، وفي غالبية الأحوال تتبدل ثنائية الهجوم والدفاع بين البلدين، والتي يتوقع أن تنتقل اليوم الثلاثاء إلى كرة القدم، حيث يلتقي منتخبا الولايات المتحدة وإيران في منافسات الجولة الثالثة لنهائيات كأس العالم المقامة حاليا في قطر.
 
أصبح مطلوبا من الفريق الأميركي أن يهاجم بشراسة في الرياضة كما اعتاد أن يهاجم دوما في مجالات أخرى عند المواجهة مع إيران ليتأهل إلى الدور التالي.
 
ومطلوب من الفريق الإيراني أن يدافع أيضا بكل قوة ويمنع هزيمته بكل الطرق كي يضمن التأهل إلى الدور التالي، فالتعادل يكفيه لإقصاء المنتخب الأميركي بجدارة، أما الفوز فقد يضعه على رأس مجموعته الثانية التي تضم أيضا ويلز وإنجلترا.
 
تعد المباراة في كرة القدم، غير أن الكثير من المراقبين يتعاملون معها في ظل أجواء توتر بالغة بين البلدين على أنها تحمل الكثير من المعاني التي تجعلها سياسية بامتياز.
 
وأكد مدرب المنتخب الأميركي غريغ بيرهالتر في تصريحات إعلامية له أن السياسة لن تتدخل في مباراة بلاده المصيرية مع إيران، لكن المتابعين استعدوا لمشاهدة جولة جديدة من الجولات الساخنة بين البلدين في الدوحة.
 
بدأت شرارة التسييس عندما وضع الاتحاد الأميركي لكرة القدم علم إيران بألوانه الحمراء والبيضاء والخضراء من دون لفظ الجلالة (الله) على حسابي منتخب بلده على تويتر وإنستغرام، بعدها مباشرة طالبت طهران الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمعاقبة الفريق الأميركي بحرمانه من عشر مباريات بسبب انتهاكه ميثاقه.
 
اضطر اتحاد الكرة الأميركي إلى تصحيح صورة العلم الإيراني على الفور، لكنه أمعن في التسييس عندما قال المتحدث باسمه "ما نزال ندعم نساء إيران”، في إشارة إلى رفض تصرفات النظام الحاكم في طهران والإصرار على مساندة الاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن عقب مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني.
 
قادت الصدفة أن تكون المواجهة على أرض قطر التي تستضيف المونديال، وتحتفظ في الوقت نفسه بعلاقات جيدة مع كل من الولايات المتحدة وإيران، ومن مصلحتها أن تخرج المباراة في هدوء وسلام، وتتمنى ألا يكون هناك فائز أو مهزوم، حيث تنشد الخروج بنتيجة التعادل في الرياضة والسياسة.
 
يصب التعادل في صالح الفريق الإيراني ويبعد تماما نظيره الأميركي عن الاستمرار في المنافسة، ويعكس ذلك حقيقة انحيازات الدوحة التي تبدو غير بعيدة عن طهران.
 
قد تكون للرياضة طقوسها فيما يتعلق بالمحبة والتسامح والوئام، إلا أن بطولة كأس العالم في قطر كشفت بوضوح عن وجه سياسي ظل الكثيرون في الفيفا يتجاهلونه أو يحاولون التغطية عليه حتى جاءت الأزمة الأوكرانية وتم إقصاء المنتخب الروسي عمدا من تصفيات كأس العالم احتجاجا على تدخل روسيا العسكري في الأراضي الأوكرانية.