تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   الضمان للوصول لأمن الدخل وليس لتعويض الدفعة الواحدة.!   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |  

هل سيتم دفن المرحوم الفنان اشرف طلفاح دون عرضه على الطب الشرعي؟


هل سيتم دفن المرحوم الفنان اشرف طلفاح دون عرضه على الطب الشرعي؟
يعود اليوم المرحوم الفنان ” #اشرف_طلفاح ” الى وطنه،يعود مجردا من كل حقوقة،يعود وقد سبقت وصوله روايات الامن المصري، والمستشفى، والنيابة،وكلها تحت عنوان”لا…شبهة جنائية”.
 
واستخدم الاعلام كل ادواته لتعزيز الرواية الامنية، التي بدأت من تصريح مدير امن "الجيزة”،وتدحرجت كرة الثلج الاعلامية، لتكبر معها كل ادوات الترهيب”الاعلامي”،بالمساس بسلوك المرحوم، وذهبوا الى دعاية مكشوفه، وهي وجود مادة مخدرة،واختاروا الصنف الاكثر بشاعة، والذي يؤدي الى قرار الانتحار، و(سبحان الله، بعد ان اخذ المرحوم كفايته، واثناء فقدانه الوعي، وجدوا بيده حبة” #الفيل_الازرق”)، وبالتالي تكتمل الحكاية بالنسبة لهم، بان المرحوم، فقد السيطرة على نفسه، والجروح والرضوض التي في جسمه، كانت نتيجة عدم توازنه، حيث يضرب نفسه، وويرتطم بالارض، وبالادوات الموجودة في الغرفة، و(سبحان الله مرة اخرى، رغم كل هذا الهذيان”الذي ادّعت به الاجهزة الامنية المصرية،وروجه الاعلام”، فانهم وجدوا في الشقة كل شيء مرتبا،ولا يوجد اي شكل من اشكال #الفوضى).
 
السؤال الذي تم القفز عنه، هو”اذا كان المرحوم قد تسبب في ايذاء نفسه تحت تاثير المخدر!! فمن الذي قام بحرق جسدة بالسجاير؟ ومن هو المتسبب بالحروق في جسمة؟؟”
 
لقد تركتنا الجهات الرسمية والاعلام المصري امام اسئلة لا اجابة لها.
 
لكن الساعات القليلة القادمة هي التي ستنفي الرواية المصرية كاملا، والقرار بيد النيابة العامة الاردنية، وبيد اهل المرحوم.
 
اذا تم #دفن الجثة بدون قرار من النيابة الاردنية بتشريح الجثة،”واعتقد ان المسالة اصبحت قضية راي عام، وكل الجهات تعلم بملابسات #تعذيب_المرحوم”، او بدون قرار العائلة بالطلب من #الطب_الشرعي للتدخل، اذا لم يتم ذلك، فان هذا يعتبر”مصادقة” على الرواية المصرية.
كما ان على #الحكومة_الاردنية ان توظف كل قنوات الاتصال لديها، بالحصول على "الديسك الاصلي” لصور الكاميرات،وهاتف المرحوم، لحصر الاشخاص الذين زاروه وتواصلوا معه في الايام الاخيرة.وان لايكون هناك اي تهاون او مجاملة او تواطؤ.
كل الاحترام والتقدير لمشاعر الحزن والغضب الاردني، لكن هذا سيبقى حزنا وغضبا مكتوما في الصدور، اذا لم تتدخل النيابة الاردنية، واهل المرحوم، لاعادة الامور الى المربع الاول.