العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |  

تعرف على الصحفية الأردنية التي ستغطي مونديال 2022


تعرف على الصحفية الأردنية التي ستغطي مونديال 2022
 

 

تعرف على الصحفية الأردنية التي ستغطي مونديال 2022
 
تعتبر من أبرز الإعلاميات الرياضيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الثلاثين سنة الماضية. الصحفية الأردنية، هبة الصباغ، تحمل في جعبتها تجارب مهنية كبيرة من خلال تغطيتها الصحفية للعديد من التظاهرات الرياضية القارية والعالمية. زيادة على ذلك، فهي شاهدة على المراحل التي مرت منها الأردنيات كي يصبحن بدورهن فاعلات في الحقل الإعلامي الرياضي.
هبة الصباغ
 

هبة الصباغ، اسم تعود على سماعه أو قراءته المهتم بالشأن الرياضي في الأردن. عمّر اسمها طويلاً في الصحف اليومية خاصة جريدة الرأي، التي تنقل عبرها آخر مستجدات الساحة الرياضية. علاوة على ذلك، تعودت أذن المستمع على صوتها عبر أثير إذاعة Jbc من خلال برنامجها Jb cup.

دون تردد

“لم أتردد في دخول الميدان الصحفي عندما أتتني الفرصة، لا سيما وأنني تخرجت بتخصص التربية الرياضية من الجامعة الأردنية”، تقول المراسلة السابقة لأقنية عدة منها تلفزيون قطر، والسعودية الرياضية. 28 سنة قضتها في العمل الصحفي الرياضي، الذي يتطلب إلماما بقوانين الرياضات والسياسات الرياضية العامة للاتحادات الوطنية والقارية.

إلا أن ما يميز مسيرة الصباغ، هو أنها كانت لاعبةً في صفوف المنتخب الأردني النسوي للكرة الطائرة. كان هذا السبب الأول لدخولها الميدان الصحفي، أما السبب الثاني فهو امتلاكها لناصية اللغة، والتي جعلت منها مشروع صحفية رياضية في المستقبل. “عام 1993، طلب مني صحفي إجراء حوار. أرسل لي الأسئلة لأجيبه كتابة. راقه ما خطت يداي باللغة العربية”، تستذكر الصحفية الأردنية.

 

من هنا انطلقت الصباغ في الرحلة التي كان زادها في مستهلها هو اللغة. بعد ذلك، تداركت الأمر وانخرطت في تكوينات صحفية داخل الأردن وخارجه لتعلُمِ تقنيات الكتابة الصحفية. وبعد حين، شاركت في تغطية كأس العالم للسيدات لكرة القدم تحت سن 17 بالأردن. وقامت بتغطية كأس العالم لفروسية التحمل، بطولة العالم للراليات، بطولة العالم للراليات القصيرة، ورالي دكار…

ستتوج هذه المسيرة الحافلة بتغطية أكبر محفل كروي في العالم. إنها اليوم تستعد لتغطية مونديال قطر 2022، النسخة التي ليست كباقي النسخ الماضية لأنها على أرض خليجية. والتي تقول عنها: ” أشعر بالسعادة لأني سأتواجد في قطر. سأكون حاضرة هناك بحلقات إذاعية يومية تبث على الأثير”. مستطردة، “أنا الصحفية الأردنية الوحيدة التي ستتواجد في قطر لتغطية الفعاليات”.

عددهن ضئيل

تصف الصحفية، هبة الصباغ، إقبال الأردنيات على العمل الصحفي في الحقل الرياضي ب “الضعيف جدا”. تغيرت الأوضاع في الوقت الراهن مقارنة ببداية التسعينات، حينها ولجت الصباغ عالم الصحافة من بوابة ممارستها للرياضة ولأنها شغوفة بكل ما هو رياضي، وفق وصفها.

ووفق نفس المتحدثة، فالسبب يعود إلى أن “المناهج المعتمدة في تخصص التربية الرياضية، التي لا تدرس الإعلام والصحافة إلا لماماً، أو في بعض الحصص الدراسية على مدار العام”. من منظورها، يجب أن تحصل الفتاة التي ترغب في ممارسة الصحافة مستقبلا على تكوين يشمل الجانب التقني الرياضي، والجانب الصحفي معا.

“على كل الجهات المشرفة على المجال الإعلامي العمل تطوير وتشجيع السيدات لدخول عالم الصحافة الرياضية.   فلو حصل هذا، أعتقد أن عدد السيدات المشتغلات في حقل الإعلام الرياضي سيزداد، ولن نبقى فقط سبع صحفيات في الأردن”، تؤكد الصباغ. مردفة، أن “الميدان يحتاج إلى صحفيات شغوفات بالرياضة”.

هبة الصباغ مثال يحتذى به ومرجع للسيدات الراغبات في خوض مغامرة الصحافة الرياضية. فسيدة الإعلام الأردنية تمكنت في زمن صعب من التفوق صحفيا، بالموازاة أثبتت نفسها على ساحة كرة الطائرة النسوية حتى ارتدت طقم منتخب بلادها الأردن. لقد كانت أمام فوهة البركان، والمجد، يأتي من الجرأة على البدء.