ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق 《هينا جينا》 دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   ڤاليو الأردن ومدفوعاتكم تطلقان شراكة استراتيجية لتمكين سداد الدفعات عبر إي فواتيركم   |  

معاصر الزيتون تهدد بالاغلاق احتجاجا على زيادة تعرفة الكهرباء


معاصر الزيتون تهدد بالاغلاق احتجاجا على زيادة تعرفة الكهرباء

المركب

لوح اصحاب 53 معصرة زيتون في محافظة اربد باغلاق معاصرهم في غضون اسبوع ما لم تتراجع هيئة تنظيم قطاع الطاقة عن شمولهم بتعرفة الكهرباء الجديدة التي نقلتهم من فئة الصناعات الصغيرة الى المتوسطة .

وبموجب المناقلة لفئة التعرفة سيتكبد العاملون بالقطاع زيادات تصل لثلاثة او اربعة اضعاف فاتورة الكهرباء التي اعتادوا عليها خلال الموسم .

وفيما رفض مدير زراعة اربد المهندس علي ابو نقطة تسلم مفاتيح المعاصر خلال مراجعة اصحابها له اليوم طالبا التهدئة ومنح المديرية فرصة اجراء اتصالاتها مع الوزارة توقع مدير عام شركة كهرباء محافظة اربد المهندس احمد ذينات تجميد القرار وفق ما رشح اليه من الهيئة .

وقال الذينات ان الشركة جهة منفذة لقرارات وتعليمات الهيئة ونقلتها بدورها لاصحاب المزارع كون اية مناقلة من فئة صناعية لاخرى او زيادة على التعرفة او امور اخرى من صلاحيات الهيئة متوقعا ان يتم تجميد القرار خلال الموسم الحالي حفاظا على مصالح المزارعين واصحاب المعاصر .

اصحاب المزارع بدورهم منحوا الهيئة ووزارة الزراعة مهلة اسبوع للتراجع عن القرار والا سيتم اغلاق العاصر جميعها مع بدايات الاسبوع القادم .

وبموجب التعرفة الجديدة فان نقل المعاصر من فئة الصناعات الصغيرة الى المتوسطة يعني زيادة على فاتورة الكهرباء خلال الموسم التي كانت لا تتجاوز 5 الاف دينار لتصل الى قرابة 20 الف دينار وفق اصحاب المعاصر .

وقال عضو نقابة اصحاب معاصر الزيتون في المملكة قاسم الروسان انهم فوجئوا باشعارات وزعتها شركة كهرباء محافظة اربد تبين انهم اصبحوا ضمن فئة الصناعات المتوسطة مع تحديد ساعات ذورة العمل فيها سيسهم في زيادة التعرفة عليهم وتم حصرها من السادسة مساء وحتى العاشرة .

واستهجن المدة الزمنية لوقت الذورة لافتا الى ان هذا الوقت يكون مفيدا في حالات الصناعات الخاصة بالاغذية او التعليب او ما شابه من صناعات اعتادت اغلاق مصانعها بحلول الخامسة مساء .

وقال الروسان ان الذورة التي تتحدث عنها شركة الكهرباء لا يمكن للمعاصر ان ترفض استقبال طلبات العصر فيها كون المزارع اعتاد على العصر في هذا الوقت لانه مرتبط بمصالحه الاخرى ساعات النهار سواء الوظيفية او الاخرى المرتبطة بالقطاع وغيرها .

واوضح ان القطاع اصلا فترة عمله محصوله بشهرين اثنين فقط من كل عام فيما بقية اشهر السنة يترتب عليه اثمان كهرباء المقطوعية وغيرها من ضرائب اخرى الامر الذي سيجعل العمل فيه كاستثمار صناعي غير مجد والافضل تركه .

ويبلغ عدد المعاصر العاملة في محافظة اربد 53 معصرة تعمل من خلال 106 خطوط انتاج تتعامل مع قرابة 62 الف طن من الزيتون تنتج قرابة 11 الف طن من الزيت .

ووفق الروسان ان الهيئة لم تأخذ بالاعتبار الاضرار التي سيتكبدها المزارع حيال اي اختلال في عمل المعاصر لافتا الى ان التوقف عن العمل يعني قطف الثمار وتركها ايام دون عصرما سيؤثر على جودة المنتج وتحقيق خسائر فادحة له .

وقال ان تخفيض التعرفة يفترض ان يكون آنيا وليس مؤجلا حتى لان اي تأخير في هذا الامر من شأنه الاضرار باصحاب المعاصر والمزارعين على حد سواء .

وتشكل الاراضي المزروعة باشجار الزيتون ما يزيد عن 90 بالمئة من الاراضي المستغلة للزراعة في محافظة اربد وتبلغ مساحتها قرابة 290 الف دونم فيما يدر القطاع حسب احصائيات وزارة الزراعة قرابة 120 مليون دينار كدخل مباشر سنويا على المملكة ناهيك عن انعكاساته الايجابية على قطاعات اخرى