في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |  

معاصر الزيتون تهدد بالاغلاق احتجاجا على زيادة تعرفة الكهرباء


معاصر الزيتون تهدد بالاغلاق احتجاجا على زيادة تعرفة الكهرباء

المركب

لوح اصحاب 53 معصرة زيتون في محافظة اربد باغلاق معاصرهم في غضون اسبوع ما لم تتراجع هيئة تنظيم قطاع الطاقة عن شمولهم بتعرفة الكهرباء الجديدة التي نقلتهم من فئة الصناعات الصغيرة الى المتوسطة .

وبموجب المناقلة لفئة التعرفة سيتكبد العاملون بالقطاع زيادات تصل لثلاثة او اربعة اضعاف فاتورة الكهرباء التي اعتادوا عليها خلال الموسم .

وفيما رفض مدير زراعة اربد المهندس علي ابو نقطة تسلم مفاتيح المعاصر خلال مراجعة اصحابها له اليوم طالبا التهدئة ومنح المديرية فرصة اجراء اتصالاتها مع الوزارة توقع مدير عام شركة كهرباء محافظة اربد المهندس احمد ذينات تجميد القرار وفق ما رشح اليه من الهيئة .

وقال الذينات ان الشركة جهة منفذة لقرارات وتعليمات الهيئة ونقلتها بدورها لاصحاب المزارع كون اية مناقلة من فئة صناعية لاخرى او زيادة على التعرفة او امور اخرى من صلاحيات الهيئة متوقعا ان يتم تجميد القرار خلال الموسم الحالي حفاظا على مصالح المزارعين واصحاب المعاصر .

اصحاب المزارع بدورهم منحوا الهيئة ووزارة الزراعة مهلة اسبوع للتراجع عن القرار والا سيتم اغلاق العاصر جميعها مع بدايات الاسبوع القادم .

وبموجب التعرفة الجديدة فان نقل المعاصر من فئة الصناعات الصغيرة الى المتوسطة يعني زيادة على فاتورة الكهرباء خلال الموسم التي كانت لا تتجاوز 5 الاف دينار لتصل الى قرابة 20 الف دينار وفق اصحاب المعاصر .

وقال عضو نقابة اصحاب معاصر الزيتون في المملكة قاسم الروسان انهم فوجئوا باشعارات وزعتها شركة كهرباء محافظة اربد تبين انهم اصبحوا ضمن فئة الصناعات المتوسطة مع تحديد ساعات ذورة العمل فيها سيسهم في زيادة التعرفة عليهم وتم حصرها من السادسة مساء وحتى العاشرة .

واستهجن المدة الزمنية لوقت الذورة لافتا الى ان هذا الوقت يكون مفيدا في حالات الصناعات الخاصة بالاغذية او التعليب او ما شابه من صناعات اعتادت اغلاق مصانعها بحلول الخامسة مساء .

وقال الروسان ان الذورة التي تتحدث عنها شركة الكهرباء لا يمكن للمعاصر ان ترفض استقبال طلبات العصر فيها كون المزارع اعتاد على العصر في هذا الوقت لانه مرتبط بمصالحه الاخرى ساعات النهار سواء الوظيفية او الاخرى المرتبطة بالقطاع وغيرها .

واوضح ان القطاع اصلا فترة عمله محصوله بشهرين اثنين فقط من كل عام فيما بقية اشهر السنة يترتب عليه اثمان كهرباء المقطوعية وغيرها من ضرائب اخرى الامر الذي سيجعل العمل فيه كاستثمار صناعي غير مجد والافضل تركه .

ويبلغ عدد المعاصر العاملة في محافظة اربد 53 معصرة تعمل من خلال 106 خطوط انتاج تتعامل مع قرابة 62 الف طن من الزيتون تنتج قرابة 11 الف طن من الزيت .

ووفق الروسان ان الهيئة لم تأخذ بالاعتبار الاضرار التي سيتكبدها المزارع حيال اي اختلال في عمل المعاصر لافتا الى ان التوقف عن العمل يعني قطف الثمار وتركها ايام دون عصرما سيؤثر على جودة المنتج وتحقيق خسائر فادحة له .

وقال ان تخفيض التعرفة يفترض ان يكون آنيا وليس مؤجلا حتى لان اي تأخير في هذا الامر من شأنه الاضرار باصحاب المعاصر والمزارعين على حد سواء .

وتشكل الاراضي المزروعة باشجار الزيتون ما يزيد عن 90 بالمئة من الاراضي المستغلة للزراعة في محافظة اربد وتبلغ مساحتها قرابة 290 الف دونم فيما يدر القطاع حسب احصائيات وزارة الزراعة قرابة 120 مليون دينار كدخل مباشر سنويا على المملكة ناهيك عن انعكاساته الايجابية على قطاعات اخرى