مذكرة تعاون علمي وثقافي بين جامعة فيلادلفيا وجامعة المعارف العراقية   |   قصيدة 《القوافي》 لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد   |   بيان صادر عن النائب المهندس سالم العمري   |   رياديون فلسطينيون يلفتون الأنظار في 《جيتكس إفريقيا – مراكش》   |   زوجة شقيق الزميلين جمال ورضى عليان في ذمة الله   |   آل الخالدي يشاطرون آل الحسيب - السعودية احزانهم بوفاة المربي الفاضل رخاء الحسيب   |   إشادة واسعة بأداء قسم الطوارئ في مستشفى المركز العربي   |   شكر على تعزية   |   حزب الإصلاح يشارك بقيادته ونوابه وكافة فروعه وأعضائه في المسيرة المركزية دعماً للوصاية الهاشمية ونصرة للقدس   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في المسيرة المركزية دعمًا للوصاية الهاشمية ونصرةً للقدس   |   الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • رام الله تعتذر لعمان : لهذه الأسباب لا نستطيع مَنع المُواطنين من استعمال مطار رامون

رام الله تعتذر لعمان : لهذه الأسباب لا نستطيع مَنع المُواطنين من استعمال مطار رامون


رام الله تعتذر لعمان : لهذه الأسباب لا نستطيع مَنع المُواطنين من استعمال مطار رامون
المركب الاخباري:
اعتذرت السلطة الفلسطينية ضمنا من الحكومة الأردنية لأن تعقيدات العلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي لا تساعدها في منع المواطنين الفلسطينيين من رعاياها استعمال مطار رامون الإسرائيلي في التنقّل والسّفر خارج فلسطين المحتلة.
 
وأبلغت الحكومة الأردنية هنا رسميا بأن تدخّل السلطة وبصرف النظر عن كونه غير منتج وغير ممكن قد يؤدي إلى تشجيع سلطات الاحتلال لفلسطينيين أكثر لاستعمال مطارها الذي أثار الضجة والجدل ويقال إنه يتسبّب بخسائر كبيرة للقطاعات الخدماتية والسياحية الأردنية بسلسلة ضخامة الاموال التي يدفعها المسافر الفلسطيني بعد وأثناء استخدام الجسور والمعابر الأردنية.
 
ذريعة السلطة هُنا كانت أن الإسرائيلي قد يتحرّك نكاية وستوسع في بناء علاقة تعاقدية مباشرة مع المواطنين أو المسافرين الفلسطينيين حيث لن تجد السلطة وسيلة في ظل الظروف والتعقيدات الحالية للحيلولة دون ذلك، الأمر الذي يجعل التصدي لعمليات مطار رامون الجوية محصور فقط بتحسين ظروف السفر ورسوم وكلفة التنقّل عبر الجسور الأردنية ومطار عمان الدولي.


وهُنا ما فعلته السلطة الفلسطينية هو أنها تواصلت مباشرة مع الحكمة التركية ومنعت رحلة كانت مقررة عبر رامون وفيها ركاب فلسطينيون فيما اتّجهت السلطة للتباحث مع الأردنيين لتسهيل إجراءات العبور وطلبت من الامريكيين والدول المانحة تمكين السلطة من تشغيل مطار قلنديا القابع في أراضيها على خط واحد مباشر عبر قلنديا عمان.
 
بكُل حال بيّنت التفاصيل أن وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية لا تملك أي وسيلة قانونية أو أمنية لمنع سفر الفلسطينيين من رعاياها عبر رامون لكنّها شجّعت عن بعد ونكاية بالاحتلال الاسرائيلي أن تقوم الفصائل بهذا الأمر.
 
وبالتالي بدأت أطراف في حركة فتح وبصورة أقل في فصائل اخرى بتحذير الفلسطينيين ومحاولة منعهم بصفة غير رسمية طبعا من السفر عبر مطار رامون الإسرائيلي مع التحذير من مخاطر هذا الاتجاه.
 
وهُنا برزت تصريحات مباشرة لوزراء السلطة الفلسطينية تحذر أبناء الضفة الغربية بأن إسرائيل وعبر برامج مطار رامون تحفر كمينا وهي لم تكن ولن تكون معنية حقا بتسهيل إجراءات الانتقال والسفر ولا بتيسير سبل العيش للشعب الفلسطيني.
 
ورصدت السفارة الأردنية في رام الله الأسبوع الماضي بطُوله نشطاء من حركة فتح يتصرّفون بالشارع ويرفضون استخدام مطار رامون ويتواصلون تلقائيا مع المكاتب السياحية المحلية ومع المواطنين الفلسطينيين في محاولة للحد من الإغراء الذي يُمثّله السّفر عبر رامون بكُلفة قليلة مادية مع التذكير بأن الالتحاق بحافلة اسرائيلية تنقل ركابا إلى رامون يتطلّب تصريحًا خاصًّا لكل راكب.
 
وبالتالي موقف السلطة الرسمي المبلغ لعمان هو أن مطارها خيار السلطة والشعب الفلسطيني الأوّل والأخير لكن ظروف الانتقال والسّفر ينبغي أن تتغيّر أو تتحوّل