رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |  

الاقلاع عن التدخين


الاقلاع عن التدخين
الكاتب - الدكتور خير مبيضين

الاقلاع عن التدخين

الدكتور خير مبيضين: اخصائي أمراض الصدرية والحساسية وأمراض النوم.

 

أكد بعض العلماء إن التدخين هو أشبه بالانتحار البطيء، ويعتبر التدخين من أكثر الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعنا حيث تتكون السجائر من عدد من المركبات الكيميائية التي تضر بالإنسان وصحته والناتجة عن احتراق التبغ الذي يبدأ عند درجة حرارة 600 مئوية في السجائر التقليدية، فانه يولد أكثر من 100 مادة سامة، والذي يعرّض مدخنها ومن يحيط به إلى التغييرات في أنسجته وخلاياه. فهي تحتوي على مواد منها الزرنيخ ومادة الرصاص، ومادة النيكوتين ومادة البنزوبيرين ومادة القطران.

 

من المعلوم أن التدخين واستهلاك التبغ بأنواعه وأشكاله من سجائر تقليدية ونارجيلة وغليون، يضر بالصحة بشكل عام ويتسبب في مجموعة من الأمراض، كما أنه يعد من الأسباب الرئيسة للوفاة؛ حيث أنه يفتك بحوالي 8 مليون شخص سنوياً حول العالم.

 

ويؤثر التعرض لهذه المواد على وظائف الرئتين في المقام الأول، مسبباً حدوث الالتهابات التي تتطوّر بمرور الوقت إلى انسداد رئوي، ومن ثم الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن COPD بما يتضمنه من انتفاخ في الرئة والتهاب الشعب الهوائية، فضلاً عن زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الرئة. كذلك، فإن تأثير التدخين يشمل الشرايين والقلب؛ ذلك أن المواد الكيميائية التي تحتويها السيجارة التقليدية والناتجة عن حرقها، تسبب التلف في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى التجلطات، كما أن الانسداد الشرياني الناجم عن التدخين، يؤدي أيضاً للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

 

وهناك طرق كثيرة للذين يرغبون في الاقلاع عن هذه العادة السيئة ولكن يجب أن يعقد المدخن النية، وأن يرغب فعليا في الإقلاع عن التدخين. إذ إن من دون توفر الرغبة الحقيقية في التوقف عن التدخين سيكون الإقلاع عن التدخين مهمة صعبة جدا. لكن هناك طرق عديدة للاقلاع عن التدخين، منها أقراص تؤخذ بالفم وبدائل النيكوتين (لصقات أو علكة وخلافه). وهناك بعض التطبيقات الحديثة التي يمكن تحميلها على التليفون المحمول والتي تساعد المدخن على الإقلاع عن التدخين مع المتابعة مع طبيب متخصّص للتعامل مع أي أعراض قد تظهر عند التوقف عن التدخين مثل زيادة حدّة السعال والوزن الزائد وتغيّر الحالة المزاجية.

 

ومع تقدم العلوم والتكنولوجيا المدفوعة بالابتكار، وما افرزه ذلك من منتجات بديلة قد تكون خياراً بديلاً عن استهلاك السجائر، بالرغم من عدم خلوها من المخاطر مثل منتجات التبغ المسخن، وذلك كونها تقصي عملية الحرق والاشتعال وهو ما يعني تفادي انتاج كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارة، حيث أن الحرق في السجائر يعتبر المشكلة الرئيسية المسببة للأمراض، لذلك فقد ازدادت الاصوات المنادية من اعضاء المجتمع العلمي بتبني السياسة والبدائل المبتكرة ليتم توجيه الاشخاص ممن لا يرغبون في الاقلاع عن التدخين التقليدي للتوجه نحو هذه المنتجات البديلة، والتي قد تشكل خطوة اولية نحو الاقلاع النهائي عن التدخين.

 

واخيرا فإن الاقلاع عن التدخين ليس امراً سهلاً بل يتطلب عزيمة وارادة فردية ومجتمعية ودعماً من جميع الاطراف .