للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |  

لماذا يجب على الحكومة أن تتوقف عن الإحالة على التقاعد المبكر..؟!


لماذا يجب على الحكومة أن تتوقف عن الإحالة على التقاعد المبكر..؟!

 

لماذا يجب على الحكومة أن تتوقف عن الإحالة على التقاعد المبكر..؟!

بلغ العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان المبكر (141) ألف متقاعد يشكّلون ما نسبته (49%) من العدد الإجمالي التراكمي لمتقاعدي الضمان البالغ (288) ألف متقاعد.
ويُشكّل متقاعدو المبكر من القطاع العام حوالي (36%) من متقاعدي المبكر بشكل عام، حيث بلغ عدد موظفي القطاع العام الذين أُحيلوا على التقاعد المبكر (بناءً على طلبهم أو دون طلبهم) حوالي (50) ألف موظف، والغالبية العظمى منهم قامت الحكومة بإنهاء خدماتهم "دون طلب منهم" بسبب استكمالهم شروط استحقاق راتب التقاعد المبكر، وسينضم إلى هذا العدد خلال الشهر القادم ثلاثة وسبعون موظفاً من وزارة الصحة وحدها صدر يوم أمس قرار إنهاء خدماتهم لاستكمالهم شروط التقاعد المبكر وفقاً لأحكام قانون الضمان.

نصيحتي للحكومة، وهي النصيحة التي يجب أن تُوجّهها مؤسسة الضمان للحكومة أيضاً، هي أن تتوقف عن إحالة موظفي القطاع العام على التقاعد المبكر نظراً لأضراره الكثيرة؛ على المتقاعد نفسه أولاً، وعلى مؤسسة الضمان ثانياً، ثم على المجتمع والاقتصاد، فهي تلحق ضرراً كبيراً بالمتقاعد وأسرته وتحرمه جزءاً من دخله، كما تجبره على الحصول على راتب تقاعد مبكر مخفّض مدى الحياة، وتحرمه من فرصة العودة الى العمل إلا ضمن شروط ليست سهلة محددة في قانون الضمان من أجل أن يجمع جزءاً من راتبه المبكر مع أجره من العمل.. كما أن هذا التوسع بالإحالة على التقاعد المبكر من قبل الحكومة ألحق ويلحق ضرراً بالغاً بالمركز المالي للضمان، ويؤدي إلى اختلال في النظام التأميني إذ يرفع من نفقات الضمان التأمينية بصورة كبيرة، ويحرم مؤسسة الضمان من اشتراكات كان من المفترض أن يُستَمَر في أدائها من قبل الحكومة عن موظفي القطاع العام حتى سن الشيخوخة، ناهيك عن الأضرار الاجتماعية والاقتصادية الأخرى التي تؤدي إليها سياسة التوسع في الإحالة على التقاعد المبكر لموظفي الدولة.

لا يجوز لرئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي ولا لمديرها العام أن يقفا مكتوفَيْ الأيدي إزاء سلوك الحكومة في الإحالة على التقاعد المبكر، ونقل العبء المالي من خزينة الدولة إلى خزينة الضمان، سيّما وأن خزينة الضمان باتت تنوء الآن بنفقات تأمينية عالية، وترتفع نسبتها من عام إلى عام بنسب نمو تعلو نسب إيراداتها التأمينية، يُضاف إلى ذلك ضعف أداء وعوائد النشاط الاستثماري لصندوق استثمار أموال الضمان، وهو ما تشير إليه وتحذّر منه الدراسات الإكتوارية للمؤسسة..!

أفيقوا من سباتكم.. وإنّي لكم ناصحٌ أمين.. أفيقوا وصوّبوا سياساتكم وسلوكياتكم للحفاظ على ديمومة الضمان ونظامه التأميني الاجتماعي والمالي لخدمة الأجيال والوطن.

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي