تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   عمّان الأهلية تشارك في مبادرة 《 رقميّتها 》 لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   |   إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |  

بعد البطاينة .. داودية يكشف تفاصيل ابتزاز 《نائب》 لوزراء حكومة الخصاونة


بعد البطاينة .. داودية يكشف تفاصيل ابتزاز 《نائب》 لوزراء حكومة الخصاونة
كشف وزير الزراعة الأسبق محمد داوودية في مقال له عبر الزميلة الدستور تفاصيل ما حدث معهُ من قبل احد النواب والتي يكشف فيها كيف تصرف النائب بشن هجوم لاذع عليه بسبب عدم تلبية خدمات خاصة لهُ..

وتالياً نص المقال

كنت مجتمعاً مع القيادات الزراعية في مكتبي بوزارة الزراعة، عندما دخل بدون موعد، أحدُ النواب يتبعه إبنه وقريبه.
استأذنتُ القيادات الزراعية وجلستُ معه على طاولة في مكتبي. عاجلني بإخراج أوراق دفعها لي قائلا: وقّعها، أنا مستعجل !!
كانت تحمل طلباُ لمنفعة أحد مرافقيه.

قلت له: مش أنا اللي بشتغل هيك.

غادر فورا، دون أن يشرب القهوة أو الشاي، وحتى دون أن يقول خاطركم.

بعد أيام، كان ذاك النائب على قناة رؤيا يهاجمني، ويهاجم وزير المياه الصديق المجتهد الدكتور معتصم سعيدان، ويصرح ان وزير الزراعة مرتجف، لا يأخذ قرارا.

وكرر ذلك في أكثر من مكان.

ولما حان دوره لالقاء كلمة في جلسة الثقة، خرجت من تحت القبة.

"من يومين" سمعت ذاك النائب، يهاجم وزير العمل السابق، بحجة الفساد في مسألة تصاريح العمالة.

وقد رد الوزير السابق على ما قيل، وأنا هنا لا أدافع عنه، لأنني لست على دراية بما وقع أو بما لم يقع.

لكن ما لفتني هو أن الوزير يتحدث عن واقعة دفعته إلى إخراج النائب المذكور من مكتبه بوزارة العمل. وقد جاء في تصريحه إلى إذاعة حسنى:

وعن حقيقة حادثة زيارة نائب وزوجته لمكتب (معالي نضال) البطاينة خلال عمله وزيرا لطلب ترسية عطاء على جمعية خاصة تعود لزوجة النائب على نحو مخالف للقوانين والتعليمات، وأنه قام بإخراج النائب وزوجته من مكتبه، وبناء على ذلك شن النائب هجوما على الوزير، امتنع البطاينة عن الإجابة قائلا: "ليس من المهنية الحديث عن مواضيع حدثت بمكتبي بصفتي وزيرا).

لاحظوا أن الجواب أعلاه يؤكد الواقعة!!

والله إن مجلس النواب يضم قيادات محترمة فاخرة ليس لها في الابتزاز والتربّح والتنمر.

لقد درج مؤخرا مصطلح ارهابي هو مصطلح "الارتجاف"، لإرهاب صاحب القرار والضغط عليه ليوقع المعاملات التي تشوبها شوائب السمسرة والفساد.

وقد باتت الحاجة شديدة الإلحاح لتطبيق code of ethics، فبدونها لن نتمكن من درء التغول ووقف استغلال المواقع اسوأ استغلال، ولن يصبح  ممكنا، تحقيق حرص الملك وحثه، على انجاز الإصلاح الإداري.