Minister of Education, CEO of Orange Jordan Visit School Under Kingdom’s First of its Kind “Digital Schools” Program   |   سامسونج تكشف عن سلسلة Galaxy Tab S12: منظومة إنتاجية متكاملة لمواكبة الطموحات الواعدة   |   شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |   زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين   |   × ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |   الصحة الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   |  

قمة طهران رد مباشر على قمة جدة: تحالف ثلاثي لمواجهة أجندة بايدن


قمة طهران رد مباشر على قمة جدة: تحالف ثلاثي لمواجهة أجندة بايدن
تأتي القمة الثلاثية التي احتضنتها طهران الثلاثاء، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كرد مباشر قادته الأطراف المتضررة من قمة جدة الأخيرة. وبدا الرؤساء الثلاثة كأنما يوجهون رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن يفيد مضمونها بأن أجندته في الشرق الأوسط وشرق أوروبا لن تمر بالسهولة التي يصورها خطابه الأخير في جولته الشرق أوسطية.
 
وليست القضية السورية التي تنعقد تحت شعارها القمة أكثر من غطاء يخفي الأجندة الحقيقية لقمة طهران التي تسعى بدورها لتشكيل تحالف مضاد لما أراد بايدن أن يعقده في الشرق الأوسط لاستهداف إيران. ويلفت مراقبون إلى أن بوتين كان يمكن أن يعقد القمة في منتجع سوتشي أو أي مكان آخر لكن إصراره على الذهاب إلى طهران فيه رسالة إلى بايدن تفيد بأن لموسكو أوراقا يمكن تحريكها لإفشال خطط واشنطن مثلما تتدخّل هي في أوكرانيا لعرقلة التقدم العسكري الروسي.
 
وتوحي زيارة بوتين إلى طهران -بعد جولة بايدن الشرق أوسطية التي رفعت شعار تطويق إيران- بأن روسيا مستعدة لدعم الإيرانيين وإفشال خطط الرئيس الأميركي وحليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد لاستهداف إيران بعد أن نأت دول الخليج بنفسها عن المشاركة في تحالف إقليمي بهذه الأجندة.
 
ذهاب بوتين إلى إيران رسالة إلى بايدن تفيد بأن لموسكو أوراقا يمكن تحريكها لإفشال خطط واشنطن مثلما تفعل هي في أوكرانيا
 
وقال يوري أوشاكوف -مستشار بوتين للسياسة الخارجية- للصحافيين في موسكو "التواصل مع خامنئي مهم للغاية. تطور حوار ثقة بينهما بخصوص أهم القضايا على جدول الأعمال الثنائي والدولي”. وأضاف "مواقفنا متقاربة أو متطابقة في معظم القضايا”.
 
ووجدت إيران أن الفرصة سانحة لترويج قدرتها على المناورة وامتلاكها بدائل جدية لحماية نفسها من أي "ناتو”، وأن لديها شراكة استراتيجية مع روسيا ذات منافع متبادلة خاصة بعد أن كشفت عن استعدادها لبيع أسلحة وعتاد لموسكو، في إشارة إلى المُسيّرات.
 
وقال مسؤول إيراني كبير طلب عدم ذكر اسمه "بالنظر إلى العلاقات الجيوسياسية المتطورة بعد حرب أوكرانيا، تحاول طهران تأمين دعم موسكو في المواجهة بينها وبين واشنطن وحلفائها الإقليميين”.
 
وبعد أن شجعتها أسعار النفط المرتفعة منذ حرب أوكرانيا، تراهن طهران على أنها قد تضغط بدعم من موسكو على واشنطن لتقديم تنازلات من أجل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
 
في المقابل تبدو تركيا مستاءة من عدم استدعائها إلى قمة جدة لتكون شريكا في الترتيبات الأمنية الإقليمية، خاصة بعد أن تطورت علاقاتها مع دول الخليج الرئيسية وإسرائيل. ووجودها في قمة طهران هدفه توجيه رسالة إلى بايدن تفيد بأن استثناءها من ترتيبات الشرق الأوسط سيكون له تأثير على موقفها من الصراع  الروسي – الأوكراني.
 
ويقول المراقبون إن تركيا تريد استثمار حاجة إيران وروسيا إلى تحالف يرد على الأجندة الأميركية من أجل الحصول على ضوء أخضر لتنفيذ عمليتها العسكرية ضد الأكراد بهدف تأمين المنطقة الآمنة التي تتمسك بفرضها بالرغم من الضغوط الخارجية المختلفة.
 
Thumbnail
وأبلغ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي -صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا للبلاد- أردوغان بأن العملية المحتملة لأنقرة في الشمال السوري "ستعود بالضرر” على مختلف دول المنطقة؛ إذ قال "ستعود بالضرر على سوريا، ستعود بالضرر على تركيا، وستعود بالضرر على المنطقة”، وذلك وفق بيان نشر على موقعه الإلكتروني.
 
وحذّر من أن الخطوة التركية المحتملة ستحول دون تحقيق "الدور السياسي المتوقع من الحكومة السورية أيضا”، وستصبّ في صالح "الإرهابيين”، معتبرا أن على "إيران وتركيا وسوريا وروسيا حل هذه المشكلة من خلال الحوار”.
 
ويلوّح أردوغان منذ شهرين بتنفيذ عملية عسكرية ضد مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، تنطلق من الحدود التركية وتمتد إلى منطقتي منبج وتل رفعت في ريف محافظة حلب في شمال سوريا. وتسيطر تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 2016 على مناطق حدودية في الشمال.
 
وتخشى أنقرة وجودا قويا لأكراد سوريا على حدودها قد يعزّز موقع حزب العمال الكردستاني المتمرد داخلها والذي تصنفه منظمةً إرهابية.
 
وأكد خامنئي لأردوغان استعداد طهران "بالتأكيد للتعاون معكم في مكافحة الإرهاب”، مشددا على ضرورة "التصدي للإرهاب، لكن هجومًا (تركيًّا) في سوريا سيصبّ في صالح الإرهابيين، والإرهابيون ليسوا مجموعة محددة”.
 
وتوجه لأردوغان بالقول "نحن نعتبر أمن تركيا وحدودها من أمننا، وأنتم أيضاً اعتبروا أمن سوريا مثل أمنكم”. وخلال مؤتمر صحافي اعتبر الرئيس التركي أن التنظيمات الكردية "مشكلة كبيرة للبلدين”، أي إيران وتركيا.
 
ويسعى أردوغان للحصول على موافقة إيران وروسيا على تنفيذ العملية العسكرية، إذ سبق لموسكو أن أعربت عن أملها في أن "تُحجِم” أنقرة عن تنفيذ العملية، بينما حذّرت طهران من هجوم يؤدي إلى "زعزعة أمن المنطقة”.