ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

عباس 《يلطع》 بايدن دقيقتين في سيارته…ويراهن على الوهم الأمريكي من جديد


عباس 《يلطع》 بايدن دقيقتين في سيارته…ويراهن على الوهم الأمريكي من جديد
في الوقت الذي جزم فيه قيادي فتحاوي من جماعة الاعلام والثقافة أن الدقيقتين التي اضطر فيها بايدن للبقاء في سيارته، على مدخل قصر الضيافة في بيت لحم، منتظرا حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس لانه بروتوكوليا، كان يجب تواجد الرئيس الفلسطيني بانتظار بايدن. "أنها كانت مقصودة. احتجاج ذكي صامت.. ولكن الرسالة وصلت..على الهواء مباشرة”، وسط عدم إهتمام شعبي فلسطيني بالزيارة ولا بنتائجها.
 
وعقد الرئيس الفلسطيني مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الجمعة، مؤتمرًا صحفيًا، عقب لقاء قصير جمعهما في مقر الرئاسة بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
 
ورغم الرفض الشعبي الذي شهدته الأراضي الفلسطينية لزيارة بايدن إلى المنطقة، عقد "عباس” و”بايدن” جلسة مباحثات تناولت آخر المستجدات السياسية والعلاقات الثنائية.
 
وخلال المؤتمر الصحفي الذي تبع اللقاء، كرر "عباس” خطابه المعهود الذي لا يلبي طموحات الشعب الفلسطيني ويراهن على أوهام السلام مع العدو الصهيوني برعاية أمريكية، داعيًا بايدن إلى إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس ورفع منظمة التحرير من قائمة الإرهاب.
 
بدوره، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنّ بلاده ما تزال ملتزمة بما يسمى "حل الدولتين” رغم أنه أقر أنه حلًا ما زال بعيد المنال بسبب القيود التي تفرض على الفلسطينيين والشعب الفلسطيني، على حد تعبيره.
 
وزعم بايدن أنّ الولايات المتحدة ستقوم بدورها من أجل دعم تحقيق مستقل في مقتل شيرين أبو عاقلة، داعيًا إلى دفع الحوار بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية.
 
جدير بالذكر أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن وصل، ظهر الأربعاء الماضي، إلى مطار اللد في كيان الاحتلال الصهيوني، وذلك في أول زيارة له كرئيس للولايات المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط، وسط غضبٍ ورفضٍ فصائلي وشعبي فلسطيني وعربي لهذه الزيارة.
 
وعمّت التظاهرات مختلف المدن الفلسطينية رفضًا للزيارة مشددةً على أنّ الإدارة الأمريكية شريكة في جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين مطالبة بالعدالة للشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة.
 
ففي قطاع غزة، نظمت القوى الوطنية والإسلامية، أمس الخميس، وقفة احتجاجية على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، بمشاركة معظم الفصائل، حيث رفعت لافتات منددة بالانحياز الأميركي ضد الشعب الفلسطيني.
 
وعلى المستوى العربي، نددت اتحادات ومنظمات شعبية وتقدمية عربية بزيارة بايدن إلى الشرق الأوسط معتبرة تهدف إلى تعميق الاستعمار الامبريالي في فلسطين وخارجها.
 
وأصدرت عشرات الأحزاب والمؤسسات والقوى والنشطاء العرب، أمس الخميس بياناً رافضاً لزيارة الرئيس الأمريكي بايدن وما أعلنه من أهداف يصبو لتحقيقها من خلال اجتماعه بقيادات بعض الدول العربية.
 
واعتبر البيان المشترك أنّ "الأهداف المعلنة من هذه الزيارة وفي مقدمتها ما سمي بتأسيس حلف ناتو شرق أوسطي هو تصدير لأمن الأمة العربية لعدوها الرئيسي الذي أوغل في دم أبناء شعبنا العربي، وطالبوا في بيانهم الأنظمة العربية لأن تعود لرشدها وتكون انعكاساً لمواقف شعبنا العربي وتحقيق آماله ونشد مصالحه والعمل لإنشاء توازن استراتيجي ينشد مصلحة الأمة العربية ويخرجها من آتون صراعات المحاور