رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • هذا تفسيري لانخفاض عدد مشتركي الضمان بنسبة (1.1%) خلال عشرة أيام..!

هذا تفسيري لانخفاض عدد مشتركي الضمان بنسبة (1.1%) خلال عشرة أيام..!


هذا تفسيري لانخفاض عدد مشتركي الضمان بنسبة (1.1%) خلال عشرة أيام..!

معلومة تأمينية إحصائية رقم (360)

( حقك تعرف عن الضمان )

هذا تفسيري لانخفاض عدد مشتركي الضمان بنسبة (1.1%) خلال عشرة أيام..!

ذكرت في المعلومة التأمينية السابقة (معلومة رقم 359) أن عدد المؤمّن عليهم الفعّالين انخفض خلال عشرة أيام فقط من (1.453) مليون إلى (1.437) مليون أي بمقدار  (16) ألف مؤمّن عليه وبنسبة انخفاض بلغت (1.1%) والعدد قابل للازدياد حتى نهاية الشهر الجاري..!

وطلبت إيضاحاً من مدير عام الضمان حول ذلك، ولأنني واثق بأن أحداً من مؤسسة الضمان لن يخرج بتوضيح أو تفسير لهذا الانخفاض، فإنني أود أن أبيّن بأن هذه الظاهرة تتكرر في مثل هذا الوقت من كل عام، وقد لفتتني عبر السنوات السابقة، وأنا على رأس عملي في المؤسسة، واجتهدت حينها لكي أعرف السبب من واقع بيانات قطاعات المشمولين بالضمان لأعرف في أي القطاعات حصل الانخفاض في أعداد المؤمّن عليهم، وكان الانخفاض في كل مرة في قطاع التعليم الخاص، وتحديداً في عدد المؤمّن عليهم العاملين في المدارس الخاصة ولا سيما المعلمات، إضافة طبعاً إلى نسبة لا بأس بها من معلمي ومعلمات التعليم الإضافي التابع لوزارة التربية والتعليم، وسبب انخفاض أعدادهم هو الانفكاك عن منشآتهم(مدارسهم) بعد انتهاء العام الدراسي أي اعتباراً من نهاية شهر حزيران(يونيو) وإيقاف رواتبهم وبالتالي إيقاف اشتراكاتهم في الضمان، ويستمر ذلك لشهرين أو ثلاثة أي طيلة فترة الإجازة الصيفية لكي يعاد التعاقد معهم وتشغيلهم مع مطلع العام الدراسي القادم..!

هذا هو السبب الذي كنت ألاحظه على مدار عدة أعوام فائتة.. والمشكلة أنه برغم كل الاتفاقات التي تمت من أجل أن يكون التعاقد مع معلمي ومعلمات المدارس الخاصة ومعلمي ومعلمات التعليم الإضافي لسنة كاملة أي لمدة (12) شهراً إلا أن تجاوزات بعض المدارس الخاصة وسلوك وزارة التربية والتعليم مع معلمي ومعلمات التعليم الإضافي لا تزال قائمة في عمل انفكاك لهم عن عملهم وإيقاف أجورهم خلال الإجازة الصيفية وبالتالي إيقاف اشتراكهم بالضمان، وهو ما يشكّل انتهاكاً صارخاً لحقوق هؤلاء العاملين والعاملات..!

على مؤسسة الضمان أن ترفع صوتها عالياً من أجل إيقاف هذه الظاهرة السنوية المؤذية لمشتركيها ولها..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي