صدور الكتاب الاول للدكتورة كوثر لطفي المقبل بعنوان (تحولات الرؤية في روايات ابراهيم نصر الله)    |   انوار الحنيطي مبارك التخرج   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة  PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية   |   فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء   |   اسرة جامعة فيلادلفيا تهنىء بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى،   |   أسرة جامعة فيلادلفيا تهنئ بعيد الجلوس الملكي   |   فيلادلفيا تكرّس ثقافة الوقاية والصحة عبر يوم طبي مفتوح   |   العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن   |   حين يسقط الغراب   |   نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان    |   اللواء الركن الحنيطي يزور منصة زين للإبداع ومركز زين الإقليمي للبيانات   |   الاستاذة مريم قاسم الاحمد.. مبارك الدبلوم المهني في القيادة التعليمية المتقدمة   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات توقع مذكرة تفاهم مع شبكة الشاهين لتعزيز التحول الرقمي في العراق   |   سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي   |   بدعم من منصّة زين للإبداع شركة 《Avancer ai》 توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد   |   الإذاعة والتلفزيون تطلق موقعا إلكترونيا لمواكبة مشاركة النشامى في المونديال 2026   |   حزب الإصلاح ينتخب أعضاء مكتبه السياسي   |   تهنئة بمناسبة الترفيع   |   طلبة تمريض فيلادلفيا ينفذون برنامجًا توعويًا لتعزيز الصحة المهنية والسلامة في بيئة العمل   |   وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • في ضوء صدور نتائج التحقيق بحادثة العقبة قانون الضمان يعطي الحق للمصابين وذوي الضحايا بمطالبة شركتهم بالتعويض.!

في ضوء صدور نتائج التحقيق بحادثة العقبة قانون الضمان يعطي الحق للمصابين وذوي الضحايا بمطالبة شركتهم بالتعويض.!


في ضوء صدور نتائج التحقيق بحادثة العقبة  قانون الضمان يعطي الحق للمصابين وذوي الضحايا بمطالبة شركتهم بالتعويض.!

معلومة تأمينية رقم (349)

( حقك تعرف عن الضمان )

عاجل جداً جداً

في ضوء صدور نتائج التحقيق بحادثة العقبة

قانون الضمان يعطي الحق للمصابين وذوي الضحايا بمطالبة شركتهم بالتعويض.!

أثبت تقرير لجنة التحقيق الخاصة بحادثة سقوط صهريج غاز الكلورين التي نجم عنها وفاة (13) عاملاً، وإصابات (263) آخرين، أن هنالك أخطاء كبيرة وجسيمة وإهمالاً واضحاً من شركة موانئ العقبة في اتخاذ تدابير السلامة العامة والصحة المهنية في موقع العمل، وأن السبب المباشر لوقوع الحادثة هو عدم ملاءمة قدرة السلك المعدني المستخدم لوزن الحمولة ما أدّى إلى استطالته وانقطاعه ومن ثم سقوط الصهريج، وأن وزن الصهريج يعادل ثلاثة أضعاف قدرة تحمّل السلك المعدني، مما يُحَمّل الشركة مسؤولية مباشرة عن الحادثة وضحاياها.

أما بالنسبة للتكييف القانوني لهذه الحالة من ناحية قانون الضمان وما يُرتّبه من حقوق في ضوء صدور نتائج التحقيق التي كشفت عن تقصير الشركة ومسؤوليها وأخطائهم الكبيرة المُثبتة في التحقيق والتي ترقى إلى مستوى الأخطاء الجسيمة، فقد رتّبت المادة (37) من قانون الضمان للمصابين في الحادثة الحق بالرجوع على شركة موانئ العقبة (المنشأة) ومطالبتها بالتعويض، إضافة إلى كل ما يستحقونه من تعويضات ورواتب تقاعد أو رواتب عجز من الضمان، وذلك كون حادثة العمل نجمت عن أخطاء جسيمة من الشركة.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، وحيث ثبت في التقرير، وهو ما يجب أيضاً أن تُثبته مؤسسة الضمان في تحقيقاتها أن الحادثة وإصابات العمل التي نجمت عنها كانت بسبب مخالفة الشركة لشروط ومعايير السلامة والصحة المهنية وأدواتها في مواقع العمل وفقاً لأحكام التشريعات النافذة، فقد أعطى قانون الضمان لمؤسسة الضمان الاجتماعي الحق في تحميل الشركة جميع تكاليف العناية الطبية للمصابين من تكاليف معالجة وإقامة في المستشفيات ونفقات انتقال المصابين من مكان العمل أو السكن إلى أماكن العلاج، وأي خدمات أو تجهيزات تأهيلية لازمة.

في ضوء ما سبق، فإن من حق المصابين بحادثة سقوط صهريج الغاز في ميناء العقبة ومن حق ذوي ضحايا الحادثة من شهداء الواجب مطالبة شركة موانئ العقبة بالتعويضات وفقاً لأحكام قانون الضمان الاجتماعي، هذا بخلاف ما سيحصل عليه المصابون والضحايا من حقوق تأمينية من الضمان سواء أكانت تعويضات أو رواتب عجز أو رواتب تقاعد الوفاة الناشئة عن إصابة العمل.

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي