صفوة الإسلامي يعلن الفائزين بجوائز شهر تموز 2022 على حساب توفير الأطفال 《كنزي》   |   قطرةُ دم تُنقذُ حياة... مبادرة جديدة من فندق البوليفارد أرجان من روتانا   |   زين الشريك الاستراتيجي لمهرجان صيف عمّان 2022   |   مشروعا تخرّج لطلبة هندسة العمارة 《عمان الاهلية》 ضمن قائمة أفضل 100 مشروع على مستوى العالم   |   اتفاقية تعاون تجمع 《Blink》 وشركة 《نتورك انترناشيونال- الأردن》 لتوفير خدمة جديدة   |   ويسألونك عن التهرّب التأميني..؟! عندما يبقى أكثر من (300) ألف مُشتغِل خارج مظلة الضمان..!!!   |   يد رفعت علامة النصر وأخرى ممدودة بالشكر والحب لوطن المجد   |   الموضوع الذي أصبح يخصك أنت أولا   |   كيف تصبح فاشلا بجدارة   |   نتنياهو عائد   |   إصلاح القطاع العام.. محاولة للإمساك على الجرح   |   تقارير عبرية تكشف عن أكثر شعبين معارضين لإسرائيل   |   التوجه نحو المنتجات البديلة كخيار للتخلص من الحرق   |   جريمة تهز الشارع السوري   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تقيم جلسة تعريفية بهواتفها الجديدة القابلة للطي   |   ما سبب الفوضى في العراق ولبنان   |   أجهزة سامسونج جالكسي الجديدة القابلة للطي تتجه نحو مستقبل أكثر استدامة، مع توفير تجربة أكثر تنوعاً للهواتف المحمولة   |   زين تتوّج 《شباب جرش》 بفوزه بلقب بطولة 》《جيلنا》 للشمال   |   أورنج الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عن برامج جديدة في 《التدريب المهني》 بالبلقاء   |   أورنج الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عن مختبر تصنيع رقمي في 《الهاشمية》    |  

أوجه الاختلاف بين تكنولوجيا التسخين والمنتجات التقليدية


أوجه الاختلاف بين تكنولوجيا التسخين والمنتجات التقليدية

أوجه الاختلاف بين تكنولوجيا التسخين والمنتجات التقليدية
لطالما تسبب سوء فهم الاختلاف لدى المستهلكين بين المنتجات التقليدية والبديلة للتبغ كتلك العاملة على التسخين، في زيادة حيرتهم وفقدان القدرة على الاختيار بين وسائل تساعدهم في الإقلاع عن التدخين أو التخلص من سلبياته في الوقت الذي يمكن فيه لهم ذلك.
هذه الحقيقة، تؤكدها نتائج التجربة اليابانية التي انخفض ضمنها استهلاك السجائر التقليدية بنسبة بلغت 43% خلال الفترة ما بين عام 2016 و2021 فقط، كما تبرهن عليها التجربة البريطانية التي تقلصت عبرها نسبة المدخنين بمقدار الثلث على مدار السنوات العشر الماضية، وذلك لعمل كل من الحكومة اليابانية والبريطانية على منح حق المعرفة بأنظمة توصيل النيكوتين البديلة وتبني هذه الأنظمة وإتاحتها أمام المستهلكين.
ولعل كل من التجربتين تدلل بشكل واضح على جدوى سياسة الحد من الضرر إذا ما اتبعت وخلال فترة قياسية لتبنيها، مقابل عدم جدوى السياسة التقليدية التي لا تزال الحكومات ومنظمات الصحة العامة تنفق المليارات ضمنها لمكافحة التبغ بالمغالاة التي لم ولن تفيد يوماً، والتي لا يزال عدد المدخنين حول العالم معها لم ينخفض عن 1.1 مليار مدخن على مر عقدين من الزمان.
هذا وتعمل المنتجات البديلة المعتمدة على تسخين التبغ، بدلاً عن حرقه، تخفض مستويات المواد الكيميائية الضارة التي تعد سبباً من أسباب الإصابة بغالبية الأمراض المرتبطة بالتدخين، موفرة تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين الذي ثبتت عدم مسؤوليته عن الأمراض المرتبطة بالتدخين وإن كان قد يؤدي للإدمان، وذلك دون دخان، ولا رماد، مع رائحة عالقة أقل، وإن كانت لا تخلو تماماً من الضرر.
ويُعتبر الدخان الناتج عن عملية الحرق في السجائر السبب الرئيس للأمراض المرتبطة بالتدخين، فهو يحتوي على العشرات من المواد الكيميائية السامة، والتي يتولد معظمها عندما يتم حرق التبغ في السيجارة، وهنا تكمن أهمية المنتجات البديلة الخالية من الدخان مثل التبغ المسخن، التي تعمل على تسخين التبغ لدرجة حرارة أقصاها 350 درجة مئوية، مقصية عملية الاحتراق التي تزيد درجة الحرارة فيها على 800 درجة مئوية في السجائر التقليدية بفعل الإشعال.
ومن هنا، فإنه يمكن اعتبار البدائل الخالية من الدخان والقائمة على المعرفة والعلم كخيارات أفضل عن الاستمرار باستهلاك السجائر التقليدية، علماً بأن الخيار الأفضل دائماً هو الإقلاع النهائي عن التدخين.
-انتهى-