للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |  

في قضية تحطم طائرة ركاب عام 2009 .. طلب أقصى غرامة مالية


في قضية تحطم طائرة ركاب عام 2009 .. طلب أقصى غرامة مالية

طالب الادعاء في باريس، الخميس بغرامة قصوى قدرها 232,500 يورو بحق الخطوط الجوية اليمنية بتهمة التسبب بالقتل والإصابات غير المتعمدة بعدما تحطّمت طائرة تابعة لها قبالة جزر القمر في 2009 أسفرت عن قتل 152 شخصا.

وتحطمت طائرة الرحلة 626 للخطوط الجوية اليمنية ليل 29-30 حزيران/يونيو 2009 في المحيط الهندي عندما كانت تستعد للهبوط في موروني عاصمة جزر القمر وعلى متنها طاقم مؤلف من 11 شخصا و142 راكبا لقوا حتفهم جميعا باستثناء بهية بكاري التي كانت الناجية الوحيدة وتبلغ 12 عاما يومها.

وقالت المدعية العامة ماري جونكا الخميس في اليوم الأخير من المحاكمة التي بدأت في 9 أيار/مايو إن الخطوط الجوية اليمنية "تضع اللوم كله على الطيارين" لكنها "تتحمل مسؤولية في الأخطاء" التي أدّت إلى تحطم الطائرة.

وتابعت "رغم الظروف" غير المؤاتية للطيران "التي كانت الشركة على علم بها"، لم تقرر الأخيرة "مثلما كان يمكنها فعله فورا بعد الحادثة، أن تمنع ببساطة جميع الرحلات الليلية خلال هذه الفترة".

ولفتت إلى أن الشركة اليمنية لم تمنع الرحلات في الفترة اللاحقة للحادث "لأسباب تجارية"، أبرزها أن الخطوط الجوية اليمنية "احتكرت" العمل في مجال الطيران في جزر القمر اعتبارا من 1999.

وطلبت جونكا نشر حكم المحكمة على الموقع الالكتروني للشركة التي قد تستأنف رحلاتها الجوية التجارية اثر الهدنة في اليمن.

وأضافت "أريد أن يعلم الناس ما حصل فعلا عندما يقدمون على شراء بطاقات من هذه الشركة".

وفي قاعة المحكمة، حضر نحو مئة شخص من أقارب ضحايا تحطم الطائرة للاستماع إلى المرافعات، من بينهم بهية باكاري (25 عاما) في الصف الأول، وهي الناجية الوحيدة من الحادثة في 2009 حين كانت تبلغ 12 عاما والتي تمسّكت بحطام الطائرة لعشر ساعات تقريبا قبل أن ينقذها صيادون.

ولم يحضر أي من المسؤولين في الشركة أمام محكمة جنايات باريس بسبب الحرب في اليمن، حسبما أفاد محامو الشركة الذين يمثلونها منذ بدء المحاكمة