غزاوي يكرم المتسابق غيث وريكات على هامش المهرجان الرياضي بمناسبة عيد الاستقلال    |   الأميرة سميّة بنت الحسن ترعى احتفال مدارس الحكمة بعيد الاستقلال وتخريج طلبة الفوج الثاني والثلاثين   |   السفير العراقي طلب والوزير الدويري اعطى ... خطوبة الزميل الإعلامي الدكتور إسلام العياصر   |   زين تحتفل بالاستقلال في حدائق الملك عبدالله الثاني بالمقابلين   |   المومني وقريشة وحرارة والزيرة والداغستاني وابو عودة ابطال اولى جولات الربيع للفروسية   |   2 %) من متقاعدي الضمان سيصوّتون اليوم لانتخاب هيئة إدارية لجمعيتهم..!   |   هيئة الإعتماد تعقد في عمان الاهلية ورشتها الثالثة حول معاييرالاعتماد للبرامج الأكاديمية   |   جامعة عمان الأهلية تكرم الطلبة الفائزين في مسابقة تحالف MIC الأميركي   |   وفاة الشاعر الكبير مظفر النواب   |   الذكرى الرابعة لوفاة المرحوم محمد خليل راشد والد الزميل الاعلامي ايمن الراشد   |   ما السبيل إلى تفعيل الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان..؟!   |   توافد رسمي وشعبي أردني كبير في ختام سجل العزاء بوفاة الشيخ  خليفة بن زايد    |   ريان العربي وشيرين الفلسطينية .....محمد زيد الكيلاني   |   الإعلان عن بدء العمل بالجزء الثاني من مسلسل حضور لموكب الغياب   |   الصفدي : الهدف الرئيس لشركة تطوير العقبة يكمن في إطلاق الإمكانات والمزايا الاقتصادية للعقبة   |   الجازي: 41 استيضاحاً رصدها ديوان المحاسبة خلال نيسان الماضي   |   انطلاقة أولى جولات الربيع لفروسية القفز غدا الجمعة   |   مبادرة بيرل وشنايدر إليكتريك تعرّفان طلبة جامعة البحرين على فوائد بيئة العمل الشمولية   |   《انتاج》 وأعضائها تناقش الفرص تقنية البلوك تشين 《Blockchain》 والتحديات التي تواجه العملات الرقمية والمشفرة 《Crypto》   |   أرزان ثروات مستشاراً لصفقة جديدة في 《تمويل الميزانين》 في الولايات المتحدة الأمريكية   |  

ما الذي تنتظره حكومتنا حتى تدافع عن خيار الاردن بخصوص القدس والمسجد الاقصى


ما الذي تنتظره حكومتنا حتى تدافع عن خيار الاردن بخصوص  القدس والمسجد الاقصى

لا نعرف بعد الآن بصورة محددة ما الذي تنتظره حكومتنا حتى تدافع عن خيار الاردن قيادة وشعبا  بخصوص القدس والمسجد الاقصى والوصاية الهاشمية فيما يصرح رئيس وزراء الكيان الصهيوني المحتل علنا وبعبارات واضحة وانقلابية بان الأردن طرف اجنبي في مسألة القدس ولا علاقة له بإدارة شؤون المسجد الاقصى قائلا بان دولة الكيان هي الطرف الوحيد صاحب الولاية في اتخاذ اي قرار له علاقة بعاصمة القدس الابدية .
نخشى ان تخفي الحكومة رأسها في الرمال مثل النعام مجددا بعدما دفن نفتالي بينيت بتصريحاته الخطيرة ظهر الاحد على هامش اجتماع حكومته المتصهينة وعلنا اتفاقية وادي عربة والتي تنص على الرعاية الأردنية للأوقاف الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة .
على الحكومة ان تبادر وفورا باتخاذ الاجراءات المناسبة  في مواجهة هذا التوجه الاستيطاني الصهيوني المجرم والذي يعلن الحرب بوضوح على الوصاية الهاشمية الاردنية قائلا بان حكومته ترفض اي تدخل اجنبي في القدس والمسجد الاقصى وان القرارات بشان المسجد ستتخذها فقط حكومة اسرائيل وبعيدا عن اي اعتبارات سياسية .
نلاحظ جميعا بان رئيس وزراء الكيان ينقلب على الاردن وعلى معاهدة السلام قبل ساعات فقط من الحفل الذي سيتسلم خلاله جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله جائزة الطريق الى السلام في الولايات المتحدة الامريكية  .
 عن اي سلام ستحدث الامريكيون او غيرهم الان ؟.. ما الذي ترتجيه حكومتنا الرشدية بعد كل هذا العهر اليميني المتطرف الاسرائيلي المجرم ؟.
 يقول بنيت بوضوح ما يخطط له العدو الاسرائيلي هنا ولا مجال للإنكار والتسويف بعد الان حيث انقلاب واضح  وتنكر اوضح للوصاية الهاشمية في القدس من راس الهرم في الحكومة الاسرائيلية مما يتطلب وفورا قرارات ترد على هذه الاهانة واجراءات تعيد حكومة العدو الى حجمها الطبيعي عندما يتعلق الامر بمحاولتها المساس بكرامة الاردنيين وثوابتهم المقدسة .
 وتعرف الحكومة الطريق جيدا بعد كل هذا التنكر والانقلاب الاسرائيلي وبهذه الفرصة نعيد التأكيد على ثابتنا الوطني المقدس في القدس المحتلة ونرى بان تصريحات نفتالي بينيت صباح الاحد تكشف عن النوايا الاسرائيلية الخبيثة بصورة مجردة وبدون التباس .
والهدف هو الرد على حراكات وفعاليات الاشقاء من المناضلين والوطنيين الفلسطينيين بين اعضاء الكنيست الاسرائيلي والذين يدافعون عن المسجد الاقصى ويقومون بواجبهم في عمق معادلات حكومة العدو والاحتلال .
وليس خافيا على احد في هذا المجال الجهد الكبير الذي يبذله دفاعا عن المسجد الاقصى المناضل الدكتور احمد الطيبي ولا الدور الذي يقوم به الاخوة من بقية الاعضاء العرب في الكنيست على صعيد التصدي والمواجهة وايضا على صعيد دعم واسناد الوصي الهاشمي الاردني ودور المملكة في رعاية مقدسات القدس المحتلة .
والامل يحدونا الان بعد كل هذه الصلافة الاسرائيلية  بان تبادر الحكومة لاتخاذ الاجراءات المناسبة فيما على شعبنا ومؤسساتنا الوطنية الالتفاف حول قيادتنا الهاشمية التي رفعت وحدها دون زعامات العالم الاسلامي الفيتو في وجه اجراءات العدو ضد مقدسات المسلمين في القدس المحتلة .
----------------------------