اختلال في معدلات النمو بأعداد مشتركي ومتقاعدي الضمان خلال عشر  سنوات..!   |   أوجه الاختلاف بين تكنولوجيا التسخين والمنتجات التقليدية   |   الأمم المتحدة: أبو عاقلة استشهدت بنيران اسرائيلية   |   اختتام سباق الدرب البيئي الأول في غابة وصفي التل بنجاح   |   تأهل لاعب المنتخب الوطني للتنس محمد القطب للدور النهائي ضمن فعاليات بطولة عمان الدولية   |   واشنطن تعلن مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا   |   حظر النشر في قضية 《مقتل طالبة في جامعة العلوم التطبيقية》   |   تخريج الفوج العاشر لدورة الإعلام الشاملة   |   خارج حصنك الآمن   |   الأردن استورد 700 مليون متر مكعب غاز من إسرائيل في الربع الأول من   |   كيف دخل المسلح إلى حرم جامعة العلوم التطبيقية؟   |   أول تعليق من أبو خديجة حول مقتل طالبة في حرم 《التطبيقية》...وتفاصيل جديدة   |   أ.د. إياد مسعد من جامعة تكساس يحاضر في 《هندسة 》 عمان الأهلية   |   تأهُل لاعب المنتخب الوطني للتنس محمد القطب للدور نصف النهائي   |   تقرير تريند مايكرو يتوقع ارتفاع مستويات المخاطر السيبرانية التي تواجه المؤسسات في عام 2022    |   مؤسسة الضمان تطلع على التجربة التركية في التأمين الصحي   |   لماذا أهملَت 《الضمان》 دراسة خبيرها الاكتواري وهل تنقذها التجربة التركية في التأمين الصحي..؟!   |   سامسونج ومايكروسوف تتعاونان لتوفير تطبيق إكس بوكس على منصة ألعاب سامسونج   |   السفير المكسيكي لدى الأردن يمنح احمد التميمي درع شعار المكسيك   |   مناقشة أول رسالة ماجستير ببرنامج اللغة الإنجليزية في عمان الأهلية للطالبة روان مبيضين   |  

ناشطة إسرائيلية: هكذا يصبح الجنود مجرمي حرب


ناشطة إسرائيلية: هكذا يصبح الجنود مجرمي حرب

قالت الناشطة الإسرائيلية يهوديت هارئيل إن “قرية بيت دجن شرق نابلس التي يبلغ عدد سكانها حوالي 5 آلاف نسمة تتعرض لانتهاكات ومضايقات متواصلة من قبل الجيش والمستوطنين”.

وأوضحت، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، “أنه ضمن أعمال إرهابية يهودية عرفت باسم “تدفيع الثمن”، قام مستوطنون بمداهمة القرية في تشرين الثاني عام 2019، وأعطبوا 20 مركبة، وخطوا شعارات مسيئة على جدران المنازل، والخط الفاصل الواقع بالقرب من منازل القرية يضيق الخناق عليها، ويحول دون بناء المنازل في الأراضي التي تقع في المناطق المصنفة (ج)”.

وأشارت إلى أن “أراضي القرية تتعرض لخطر النهب الفوري، بعد إنشاء بؤرة استيطانية عشوائية شمال القرية مؤخرا، حيث يمنع الجيش السكان من زراعة أراضيهم المحاذية لها، ومنذ ذلك الحين يتظاهر سكان البلدة كل يوم جمعة للاحتجاج السلمي، ويقف أمامهم جنود مسلحون ومحميون ويطلقون رشقات الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت بدون رحمة، واليوم كنا هناك أيضًا مع مجموعة من النشطاء الذين جاءوا تضامنا معهم، ونحن أيضًا أصبنا بالغاز، وشاهدنا جنودنا في أعمالهم الوحشية والبشعة، وهم يوجهون أسلحتهم مباشرة إلى المدنيين المسالمين، دون أي استفزاز!!”.

وأضافت: “قرّر المتظاهرون الانسحاب بسبب اختناقهم من قنابل الغاز، ولكن لم يكن ذلك كافيا للجنود، حيث صعدوا تلة عالية مجاورة، واستمروا في إطلاق القنابل الغازية والصوتية دون توقف، شعرنا وكأننا “فئران في فخ”، فقد أصيب العديد من الرجال والنساء بحالات اختناق”، بحسب وفا.

وختمت حديثها بالقول: هكذا يصبح الجنود مجرمي حرب، عار كبير على الجيش أن يستخدم جنوده بهذه الطريقة، عار كبير لي كمواطنة إسرائيلية وكإنسانة