البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |   بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تحتفي بعيد الأم 2026 بحلول ذكاء اصطناعي تعزز الراحة وتدعم حياة الأسرة مع خصوصات تصل إلى 50%   |   《إسرائيل》 تعاني من نقص حاد في مخزون الأنظمة الاعتراضية   |   بعد سقوط شظايا على منزله.. النائب الرياطي يطالب الحكومة منع الجيش الاسرائيلي من اسقاط الصواريخ فوق العقبة   |   الأمن يتعامل مع سقوط شظايا جسم متفجر في منطقة أبان بمحافظة إربد   |   حزام من العواصف الرعدية يغطي 3 محافظات في المملكة الان   |   هجوم بمسيّرتين استهدف موقعا عسكريا أميركيا في الكويت يتسبب بأضرار   |   زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز 《Zain Happy Box》 بحلّة رمضانية عبر تطبيقها    |   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   |   وزير الشباب في ضيافة المحامي حسام الخصاونة وسط حضور شبابي كبير   |   《جورامكو》 توسع نطاق خدماتها لخطوط 《إنديجو》   |   سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة 《أفضل جهاز》 ضمن جوائز المحمول العالمية خلال مؤتمر MWC 2026   |   ​من دخل 《بيت الضمان》 فهو《 آمن》؛ نحو إعادة بناء العقد الاجتماعي التأميني   |   73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية    |  

المنتجات البديلة - إقصاء للحرق وتقليل المواد الكيميائية الضارة


المنتجات البديلة - إقصاء للحرق وتقليل المواد الكيميائية الضارة

المنتجات البديلة - إقصاء للحرق وتقليل المواد الكيميائية الضارة

يعد ابتكار المنتجات البديلة الخالية من الدخان كخطوة نحو تقديم بدائل تقصي عملية الحرق وتقلل من إنتاج المواد الكيميائية الضارة التي تنتجها السجائر التقليدية نتيجة لعملية الحرق، والتي تصل درجة الحرارة فيها عن ما يزيد عن 800 درجة مئوية. 

وهنا لا بد من تسليط الضوء على الاختلافات والفروقات ما بين المنتجات الخالية من الدخان والسجائر التقليدية، والتي تعد فروقات جوهرية، تقدم بديلاً أفضل للمدخنيين البالغين الذين لا يستطيعون أو لا يرغبون بالإقلاع النهائي عن التدخين.

وتكمن أهمية المنتجات البديلة بأنها تقصي الحرق وتعمل على التسخين مع مواد كيميائية أقل في تركيبها وما يتولد عنها؛ حيث أن عملية حرق التبغ هي المصدر الرئيس للعديد من المواد الكيميائية الضارة، ولعل هذا ما يعد من أهم الاختلافات الرئيسة ما بين المنتجات البديلة والسجائر التقليدية.

كما أن أحد اهم الاختلافات أنه في عملية حرق التبغ يتم انتاج دخان يحتوي على أكثر من 600 مادة كيميائية سامة، بينما عملية التسخين، على سبيل المثال في المنتجات البديلة، تقوم بإنتاج هباء جوي يحتوي على النيكوتين الموجود بشكل طبيعي في نبات التبغ، حيث أن النيكوتين لا يشكل سبباً رئيساً للأمراض المرتبطة بالتدخين بالرغم من أنه قد يؤدي للإدمان.

وبالنظر إلى الاختلافات الجوهرية الذي تنطوي عليه المنتجات الخالية من الدخان مقارنة بالسجائر التقليدية، فإن المتمعن سيخلص إلى أن عملية الحرق هي أساس المشكلة ومصدر المواد الكيميائية الضارة. في المقابل، فإن وجود بدائل خالية من الدخان وتعمل على تسخين التبغ، علماً بأنها غير خالية من المخاطر، قد تشكل بديلاً أفضل لأولئك الذي يرغبون بالاستمرار بالتدخين بدلاً من استخدام السجائر التقليدية، مع مستويات أقل من الموادة الكيميائية الضارة، علماً بأن الإقلاع النهائي عن التدخين يعتبر دائماً الخيار الأفضل. 

-انتهى-