مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف 《سكاي تراكس》   |   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   |   فيلادلفيا تتأهل بـ3 مشاريع تخرج إلى نهائيات 《انطلق》   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   بنك الأردن يوقع اتفاقية شراكة مصرفية مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين لدعم البعثات الدبلوماسية   |   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي ​​​​​​​   |   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   |   من قاعات فيلادلفيا إلى منصات التتويج الآسيوية.. عشيش يحصد البرونز   |   الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات   |   Orange Jordan Sponsors Jordan Strategy Forum s Panel Discussion    |   اتفاقيات نوعية لفيلادلفيا تربط طلبة التغذية السريرية بسوق العمل   |   طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة   |   《طلبات》الأردن ترافق الحلم الكروي الأردني بتسمية عودة الفاخوري سفيراً لعلامتها   |   الذنيبات يتفقد ميناء الفوسفات في العقبة: 6 بواخر قيد التحميل وتوجه لإنشاء ميناء عائم لتصدير الفوسفات   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   |   مصدر إيراني: ترامب قد يفقد أيضا مضيق باب المندب   |   الضريبة: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025.. وغرامات على المخالفين (تفاصيل)   |   الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب 《غير شرعي》 و《قرصنة》   |   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • اكتشاف منشأة فريدة مرتبطة بممارسة الطقوس الدينية بالبادية الجنوبية الشرقية الأردنية

اكتشاف منشأة فريدة مرتبطة بممارسة الطقوس الدينية بالبادية الجنوبية الشرقية الأردنية


اكتشاف منشأة فريدة مرتبطة بممارسة الطقوس الدينية بالبادية الجنوبية الشرقية الأردنية

اكتشاف منشأة فريدة مرتبطة بممارسة الطقوس الدينية بالبادية الجنوبية الشرقية الأردنية

اعلن وزير السياحة والآثار نايف حميدي الفايز، عن اكتشاف فريق علميّ أردنيّ- فرنسيّ مشترك من علماء الآثار، لمنشأة فريدة من نوعها بالعالم مرتبطة بممارسة الطقوس الدينية بمنطقة البادية الجنوبية الشرقية في جبال الخشابية بالجفر، حيث تتكون المنشأة من أقدم مجسم معماري بالعالم واقدم مخطط للمصائد الحجرية التي تعود الى 7000 عام قبل الميلاد "فترة العصر الحجري الحديث"، كما تحتوي ايضاً على حجرين منصوبين على اشكال بشرية قريبة من الحجم الطبيعي للإنسان.

وعثر الفريق العلمي بالمنشأة على عدد كبير من القطع الأثرية المختلفة، وعدد من المتحجرات البحرية، ودمى لحيوانات، وأدوات صوانية استثنائية، ومواقد مرتبط بممارسة الطقوس الدينية.

ويعود هذا الإكتشاف الى ثقافة جديدة سميت بالثقافة الغسانية وهي ثقافة مجتمع الصيادين خلال العصر الحجري الحديث، اللذين مارسوا الصيد الجماعي للغزلان باستخدام المصائد الحجرية الضخمة، كما اكتشف مخيمات لهذه الثقافة بالقرب من المصائد الحجرية، حيث تشير هذه المخيمات على العديد من الأدلة التي تتعلق بالصيد الجماعي.

وقال الفايز، إن الأردن مهد الحضارات الذي إحتضن وما زال يبهرنا فيما يخرج من رحمه ومن باطن أرضه الطهور من المكتشفات الأثرية الجديدة ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى الدولي أيضاً، مؤكداً أن الموارد الثقافية والمواقع الأثرية تعد مصادر تعكس لنا الهوية والمعرفة التاريخية والقيم الثقافية التي تمكن الأفراد والمجتمعات من فهم ماضيهم بشكل أفضل لمواكبة حاضرهم والإعداد لمستقبلهم.

وأضاف " تتمتع المواقع الأثرية في المملكة الأردنية الهاشمية بقيمة إجتماعية وثقافية واقتصادية كبيرة على المستويين الوطني والدولي، فالمواقع الأثرية جزء لا يتجزأ من التاريخ والحضارة والهوية فضلاً عن كونها مواقع جذب سياحي"، لافتا الى أن المملكة غنية بالمواقع الأثرية مثل مدينة جرش الأثرية ومدينة البترا الوردية والقصور الصحراوية وموقع عين غزال والتي تعد من أهم المواقع على المستوى العالمي  .

وتابع الفايز " إن القطاع السياحي في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الداعم الأول للقطاع، أفضل وأقوى ويمتلك ما يؤهله ليكون الأردن إحدى أهم الوجهات السياحية العالمية، ونتطلع مع ظهور الإكتشافات الأثرية الجديدة إلى إنتعاش مستدام لهذا القطاع".

وقال "يعد قطاع السياحة ركناً أساسياً لإقتصاد المملكة، حيث تسعى وزارة السياحة والآثار جاهدة في تطوير المواقع السياحية والأثرية وتأهيلها وإستدامتها وترويجها وفق دراسات مخطط لها"، مبيناً أنه من رؤى الوزارة إشراك خبراء السياحة والمنظمات الدولية المعنية والجهات الرسمية في الأردن في خلق بيئة سياحية آمنة وتطوير البرامج السياحية.

وأكد الوزير الفايز، أن وزارة السياحة والآثار أخذت على عاتقها دمج المجتمعات المحلية وإشراك الشباب في إستدامة المواقع السياحية من خلال تنميتهم وتدريبهم وخلق فرص عمل لرفد سوق العمل بكوادر فنية مؤهلة.

من جانبه، قال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فادي بلعاوي، إن الأردن عبارة عن متحف مفتوح يحتوي على أكثر من 15 ألف موقع أثري، تمثل جميعها جزءاً صغيراً من الصورة الكبيرة التي تساعدنا على فهم تاريخنا وتاريخ هذا البلد العريق، مضيفاً " إننا اليوم جميعاً كوزارة سياحة وآثار ودائرة الآثار العامة وجامعة الحسين بن طلال والسفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي للآثار نفتح معاً وبشراكة مميزة حقبة زمنية عمرها 9000 عام.

وتابع "انًّ المواقع الأثرية موارد غير متجددة ولهذا فإن من أبرز مهام دائرة الآثار الحفاظ على الآثار في الأردن ودراستها وتقديمها ومشاركتها مع العالم، مبيناً أن دائرة الآثار العامة وبالتعاون مع المؤسسات الدولية في الأردن والشركاء كافة، يعملون على فهم كيف ولماذا تغير السلوك البشري بمرور الوقت من خلال البحث والحفريات الأثرية التي تؤدي إلى أكتشافات مذهلة تزودنا بمعلومات جديدة لفهم الصورة الكبيرة، والتي لعبت دوراً مهماً في بناء و إعادة بناء تاريخ المنطقة، بالإضافة إلى أنها توفر اساساً أفضل للمستقبل.

 

وأكد الدكتور بلعاوي، أن دائرة الآثار العامة وبصفتها العلمية والوطنية تفتح أبوابها للجميع للنهوض معاً بالعمل الأثري حسب توجيهات سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني أبن الحسين المعظم، لافتاً الى تطور تقنيات التنقيب والحفريات الأثرية في الأردن بشكل كبير في العقود الماضية، مما أدى إلى إكتشاف القطع الأثرية الجديدة التي عززت المعرفة بالماضي وقدمت معلومات هامة.

.

وأكدت السفيرة الفرنسية بالأردن فيرونيك فولاند- عنيني، التعاون المثمر بين الأردن وفرنسا لإبراز وتسليط الضوء على المواقع  الأثرية المتميزة في المملكة، لافتة الى أنه يعمل في الأردن العديد من البعثات الأثرية الفرنسية  في مواقع متعددة يعود تأريخها إلى ما قبل التاريخ وحتى العصر المملوكي.

من جهته، قال  رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، إن هذه الإكتشافات غير المسبوقة جاءت ثمرة بحث ميداني استمر لسنوات من العمل الجاد، مؤكداً أن الجامعة ستواصل دعم جميع المشاريع الميدانية التي تساهم في كشف تراث الأردن الحضاري والتاريخي للعالم أجمع.