مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |   الأهلي للتمويل الأصغر  يواصل دعمه للمشاريع الصغيرة والريادية من خلال رعايته الذهبية لسوق جارا 2026   |   «المشي يصنع الطريق».. إصدار جديد لرمزي الغزوي يعيد للطفولة حقها في الدهشة   |   صدور الكتاب الاول للدكتورة كوثر لطفي المقبل بعنوان (تحولات الرؤية في روايات ابراهيم نصر الله)    |   انوار الحنيطي مبارك التخرج   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة  PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية   |   هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة "الأردن: بلا مثيل" تزامناً مع كأس العالم 2026   |   التحول الرقمي وتحديث الأدوات الرقابية   |   فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء   |   اسرة جامعة فيلادلفيا تهنىء بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى،   |   أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة   |  

شفيق عبيدات يكتب : ازمة الصحف الورقية


شفيق عبيدات يكتب : ازمة الصحف الورقية

ازمة الصحف الورقية 

    شفيق عبيدات 

       منذ سنوت عديدة تعاني الصحافة الورقية في بلدنا من ازمة مالية تزداد عاما بعد عام , حتى اصبحت غير قادرة على توفير رواتب الصحفيين والعمال العاملين فيها الا بعد مرور  عدة اشهر وبذلك اصبحت الصحف مهددة بالتوقف عن الصدور مؤقتا او نهائيا. او انها ستلجا إلى الخيار المرفوض وهو أنهاء خدمات عشرات الصحفيين والعاملين فيها وقطع رزقهم، وهو ما لم تلجأ له صحفنا الوطنية. 

الصحافة الورقية العريقة صاحبة المواقف الوطنية التي تدافع عن الوطن بالكلمة والتي لم تتخاذل يوما وفي احلك الظروف التي مر بها الوطن عن شجاعة اتخاذ مواقف وطنية وبقيت صامدة بإدارتها وصحافييها وعمالها لم تبدل ولم تغير وبقيت تدافع عن الوطن بكل مكوناته.  مثل هذه الصحافة ليس من المعقول ولا المقبول ان تتخلى عنها الدولة وتتركها تلفظ انفاسها الاخيرة، بعد تاريخها الطويل وبعد عقود من الزمن وقفت خلالها مواقف جليلة تلبي نداء الوطن بالكلمة واقلام كتابها الذين يشهد لهم القاصي والداني بصدق انتمائهم ووطنيتهم وحرصهم على ان يبقي الوطن الأردني عظيما وكبيرا وعزيزا.

واليوم فان صحفنا لا تزال تعاني وتزداد خسارتها كثيرا وهي في حقيقة الامر وقبل الكورونا كانت تتعرض لخسائر  شهرية لقلة الموارد من اعلانات واشتراكات او اي دعم يساعدها على الاستمرار في الصدور حتى لو ان هذا الدعم يكفي كلفة الطباعة ومستلزماتها ورواتب للعاملين فيها.

      

ان الضرورة تقتضي ان تواظب الصحف الأردنية على الصدور بدعم الحكومة ماليا، خاصة وان مجلس الأمة بجناحيه يطالب بهذا الدعم. 

ان دعم الصحافة يعني اخراج احدى ادوات القوة الأردنية الناعمة من الانعاش وانطلاقها بقوة لتطوير ادواتها وعصرنتها ولاداء واجباتها الوطنية الجديدة الملحة. 

تعتمد الصحف الورقية في الصدور  على المعلن والاشتراكات التي تضعضعت كثيرا لأسباب مختلفة، أحدها تأثير الكورونا على الشركات التي كانت تعلن وتروج لمنتجاتها. 

واذا بقيت حال الصحف الورقية معلقة على هذه الوضعية، فهذا يعني اننا سنفقد احد اركان وضرورات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

لن يقبل صاحب  القرار أن تتوقف صحيفة كالرأي، اسسها الشهيد وصفي التل عام 1971 لأنه اراد آنذاك ان يكون في الأردن صحافة تدافع عن الوطن.

ولن يقبل صاحب  القرار ان تتوقف صحيفة كالدستور التي كانت اول صحيفة اردنية يومية تصدر في الستينات من القرن الماضي . ووقفت الى جانب الدولة في احلك الظروف واقساها. وعاشت من واردتها 55 عاما بالتمام والكمال، لم تكلف الدولة خلالها فلسا واحدا، لا بل كانت تدفع ضرائبها ورسومها قبل الجميع.  

الحكومة مطالبة بان تقدم الدعم المالي المطلوب، واقترح ان تعمل الحكومة ملحقا للموازنة تخصص فيه دعما لكل الصحف الورقية اليومية، واعتقد ان هذا هو الحل الوحيد لبقاء صحافتنا مستمرة عزيزة كريمة.