أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

جدل نيابي حول مادة في الدستور تشترط إتمام عضو مجلس النواب الـ 25 سنة


جدل نيابي حول مادة في الدستور تشترط إتمام عضو مجلس النواب الـ 25 سنة
ناقش مجلس النواب، في جلسة مسائية الثلاثاء، مناقشة مشروع تعديل الدستور لعام 2021، والتصويت على مواده، ابتداء من المادة (16) المعدلة للمادة (70) من الدستور الحالي.
 
وشرع المجلس في مناقشة المادة (16)، التي تعدّل المادة (70) من الدستور الحالي بإلغاء عبارة "أن يكون عضو مجلس النواب قد أتم ثلاثين سنة من عمره" والاستعاضة عنها بعبارة (25 سنة شمسية من عمره وأن تتوافر فيه شروط العضوية المنصوص عليها في قانون الانتخاب).
 
وفي مداخلات بعض النواب ، قال النائب علي الخلايلة انه مصر على البقاء على عمر 30 سنة للترشح الى انتخابات مجلس النواب.
 
اما النائب ذياب المساعيد فقال ان العمل البرلماني يحتاج الى خبرة وحنكة لا تنسحب على جميع الشباب دون سن 25 سنة، معتبرا ان الابقاء على سن 30 سنة لمن يحق الترشح له في الانتخابات النيابية هو الافضل.
 
وبدوره قال النائب عمر العياصرة، إن هناك جدلا حول ضرورة الخبرة في العمل السياسي ، لكن ذلك لا يعني ان المجالس النيابية القادمة سيكون اعضاءها بعمر 25 سنة، واليوم المجموعة الغاضبة والساخطة التي "حردت" على "السوشال ميديا" تمثل حالة نقد حاد تجاه النواب والحكومة، مشيرا الى اننا بحاجة الى ادماجهم في مؤسسات الحكم، مشيرا الى ان الذهاب بهذا الاتجاه هو خطوة اصلاحية .
اما النائب عبدالله ابو زيد فاعترض على تخفيض سن الترشح لخمسة وعشرين سنة، قائلا :" زمان كان طالب التوجيهي كان الشب بمية رجل .. اليوم طالب التوجيهي بتفكروا خامس ابتدائي.. وما بتركن عليه يروح يشتري خضار.. كما ان الشب بعمر 25 سنة مش لاقي وظيفة حتى نمكنه سياسيا".
 
من جهته قال النائب حسين الحراسيس، ان الشاب في عمر 25 سنه يحتاج الى خبرة كبيرة حتى يصل الى مجلس النواب الذي يعتبر المطبخ السياسي للبلد.
 
وذهب النائب جعفر الربابعة، الى ما تقدم به زميله عمر العياصرة، وقال : "فليأتي من يتزعمون المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي الى المجلس النواب وليعطونا من خبرتهم ومن ثقافتهم وليروا ما يحصل امام اعينهم ، مشيرا الى ان قادة الجيوش الاسلامية كانوا من فئة الشباب .
 
النائب سليمان أبو يحيى قال إن سن 25 سنة مناسب في ظل وجود أحزاب سياسية والدول التي طبقته هي دول لديها رفاه اقتصادي، وسياسي، مؤكدا أن الأصل هو تمكين الشباب اقتصاديا وخرطهم في أحزاب فاعلة ثم تأهليهم في العملية الانتخابية.
 
ولفت إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو تخريج مجلس نواب اكثر نضوجا، مؤكدا أن مجلس النواب يحتاج الخبرة فالمقياس ليس العمر بل المهارات الحياتية فهو سن اكتساب الخبرة في الحياة.
 
وشدد في الوقت ذاته على عدم جاهزية الشباب لهذه الخطوة موضحا أن سن 30 مناسب للترشح في الاردن، "لأن لو سن 25 وصل للقبة ستجد نواب يلعبون الببجي على التابات التي تسملناها".