الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |  

جدل نيابي حول مادة في الدستور تشترط إتمام عضو مجلس النواب الـ 25 سنة


جدل نيابي حول مادة في الدستور تشترط إتمام عضو مجلس النواب الـ 25 سنة
ناقش مجلس النواب، في جلسة مسائية الثلاثاء، مناقشة مشروع تعديل الدستور لعام 2021، والتصويت على مواده، ابتداء من المادة (16) المعدلة للمادة (70) من الدستور الحالي.
 
وشرع المجلس في مناقشة المادة (16)، التي تعدّل المادة (70) من الدستور الحالي بإلغاء عبارة "أن يكون عضو مجلس النواب قد أتم ثلاثين سنة من عمره" والاستعاضة عنها بعبارة (25 سنة شمسية من عمره وأن تتوافر فيه شروط العضوية المنصوص عليها في قانون الانتخاب).
 
وفي مداخلات بعض النواب ، قال النائب علي الخلايلة انه مصر على البقاء على عمر 30 سنة للترشح الى انتخابات مجلس النواب.
 
اما النائب ذياب المساعيد فقال ان العمل البرلماني يحتاج الى خبرة وحنكة لا تنسحب على جميع الشباب دون سن 25 سنة، معتبرا ان الابقاء على سن 30 سنة لمن يحق الترشح له في الانتخابات النيابية هو الافضل.
 
وبدوره قال النائب عمر العياصرة، إن هناك جدلا حول ضرورة الخبرة في العمل السياسي ، لكن ذلك لا يعني ان المجالس النيابية القادمة سيكون اعضاءها بعمر 25 سنة، واليوم المجموعة الغاضبة والساخطة التي "حردت" على "السوشال ميديا" تمثل حالة نقد حاد تجاه النواب والحكومة، مشيرا الى اننا بحاجة الى ادماجهم في مؤسسات الحكم، مشيرا الى ان الذهاب بهذا الاتجاه هو خطوة اصلاحية .
اما النائب عبدالله ابو زيد فاعترض على تخفيض سن الترشح لخمسة وعشرين سنة، قائلا :" زمان كان طالب التوجيهي كان الشب بمية رجل .. اليوم طالب التوجيهي بتفكروا خامس ابتدائي.. وما بتركن عليه يروح يشتري خضار.. كما ان الشب بعمر 25 سنة مش لاقي وظيفة حتى نمكنه سياسيا".
 
من جهته قال النائب حسين الحراسيس، ان الشاب في عمر 25 سنه يحتاج الى خبرة كبيرة حتى يصل الى مجلس النواب الذي يعتبر المطبخ السياسي للبلد.
 
وذهب النائب جعفر الربابعة، الى ما تقدم به زميله عمر العياصرة، وقال : "فليأتي من يتزعمون المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي الى المجلس النواب وليعطونا من خبرتهم ومن ثقافتهم وليروا ما يحصل امام اعينهم ، مشيرا الى ان قادة الجيوش الاسلامية كانوا من فئة الشباب .
 
النائب سليمان أبو يحيى قال إن سن 25 سنة مناسب في ظل وجود أحزاب سياسية والدول التي طبقته هي دول لديها رفاه اقتصادي، وسياسي، مؤكدا أن الأصل هو تمكين الشباب اقتصاديا وخرطهم في أحزاب فاعلة ثم تأهليهم في العملية الانتخابية.
 
ولفت إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو تخريج مجلس نواب اكثر نضوجا، مؤكدا أن مجلس النواب يحتاج الخبرة فالمقياس ليس العمر بل المهارات الحياتية فهو سن اكتساب الخبرة في الحياة.
 
وشدد في الوقت ذاته على عدم جاهزية الشباب لهذه الخطوة موضحا أن سن 30 مناسب للترشح في الاردن، "لأن لو سن 25 وصل للقبة ستجد نواب يلعبون الببجي على التابات التي تسملناها".