هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |   الأهلي للتمويل الأصغر  يواصل دعمه للمشاريع الصغيرة والريادية من خلال رعايته الذهبية لسوق جارا 2026   |   «المشي يصنع الطريق».. إصدار جديد لرمزي الغزوي يعيد للطفولة حقها في الدهشة   |   صدور الكتاب الاول للدكتورة كوثر لطفي المقبل بعنوان (تحولات الرؤية في روايات ابراهيم نصر الله)    |   انوار الحنيطي مبارك التخرج   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة  PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية   |   ڤاليو الأردن ونتورك إنترناشيونال – الأردن تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الشراء الآن والدفع لاحقاً عبر شبكة واسعة من التجار   |   هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة "الأردن: بلا مثيل" تزامناً مع كأس العالم 2026   |   التحول الرقمي وتحديث الأدوات الرقابية   |  

الإعلام الإلكتروني.. أين مصلحتنا


الإعلام الإلكتروني.. أين مصلحتنا

كتب ثائر الزعبي

منذ ان خرجت علينا هيئة الإعلام بمشاريعها المثيرة للجدل لتعديل أنظمة خاصة بمختلف وسائل الاعلام وخاصة الإعلام الإلكتروني وانا احاول جاهدا معرفة مغزى ما اقدمت عليه وان كان قد تم ذلك بعد مشاورة اصحاب العلاقة أو من يُمثلهم على اعتبار ان الجميع شركاء لتطوير المهنة وتنظيم عمل مختلف وسائل الاعلام ودعمها لكن المفاجأة انها خرجت من جهة واحدة لم تُكلف نفسها بمحاورة المستهدفيين .
الأسرة الصحفية تلقت الصدمة بعقد اجتماع موسع ومناقشة تداعيات هذه التوجهات وأجمعت على مطالبة الحكومة بسحب مشاريع الأنظمة واقالة مدير الهيئة وتشكيل مجلس ادارة لها يتولى رسم السياسات العامة مؤكدة على اهمية انفتاح الحكومة على الأسرة الصحفية ومشاورتها في كل شأن يخصهم ويتعلق بوسائل الاعلام .

المؤسف ان الحكومة لم تُحرك ساكنا لا بل لم تُعير ادنى اهتمام لردة فعل الأسرة الصحفية  باستثناء ما صدر عن نقابة الصحفيين التي كشفت عن لقاء مع وزير الاعلام بحضور مدير الهيئة وان اللقاء خرج بقرار رفع مشروع تعديل الأنظمة عن موقع ديوان التشريع والرأي ما فسره الصحفيون بـ ” ابرة تسكين ” وان وراء الأكمة ما ورائها وكأني بحكومتنا الرشيدة تستهين بعقولنا متجاهلة الدور الوطني للاعلام الاردني وبخاصة الإعلام الإلكتروني الذي صنفته ” شكليا ” ضمن القطاعات الأكثر ولم تبادر الى اتباع قرارها باجراءات تضمن تعويضها عن خساراتها الكبيرة بفعل تداعيات جائحة كورونا مع العلم وباعتراف الحكومة انها قامت بكامل مسؤوليتها خلال المعركة مع هذا الوباء .

تجاهل الحكومة لردة فعل الاسرة الصحفية دفعها الى خطوات تصعيدية بداتها اليوم بوقفة احتجاجية أمام مبنى نقابة الصحفيين التي تُمثل كافة وسائل الاعلام وكم تمنيت ان اسمع ردا وموقفا للحكومة حيال  اصرار الأسرة الصحفية على حماية مكتسباتها والتي يعتاش منها مئات الأسر .
ورغم انني لن اخرج عن التوافق العام الإ انني هنا سأخالف دعوة بعض الزملاء لتكون الوقفة القادمة في موقع آخر غير مبنى نقابة الصحفيين ومبررى هنا حتى لا نُعطي الفرصة لأية جهة كانت ان تستغل قضيتنا بالصور التي كنا نشهدها سابقا فمطالبنا واضحة وضوح الشمس ولدينا من الوسائل السلمية ما يُحقق الهدف وقادرون ان نُوصل صوتنا الى اعلى المرجعيات لالزام الحكومة باحترام عقولنا لتبادر فور بطي ملف التعديلات والجلوس على طاولة الحوار مع ممثلين عن نقابة الصحفيين ومعهم ممثلين عن الإعلام الإلكتروني بكونه غير ممثل في مجلس نقابة الصحفيين ليتم تدارس كل  ما يُسهم في تطوير مهنة المتاعب وتطوير المؤسسات الإعلامية ودعمها لتواصل حمل رسالتها في خدمة الوطن والمواطن .

الإعلام الإلكتروني اعلام وطن وليس اعلام حكومات وما كان يوما ولن يكون ضد مصالح الوطن العليا لكنه سيبقى بالمرصاد لكل من تُسول له نفسه نهب الوطن والتجاوز على مقدراته .