العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |  

الحكومة للمواطنين: تفهموا واقعنا المائي الحرج


الحكومة للمواطنين: تفهموا واقعنا المائي الحرج

قالت وزارة المياه والري إن العجز المائي قد يصل في هذا الصيف "الحرج " إلى نحو 15 مليون متر مكعب، مناشدة الاخوة المواطنين تفهم هذا الواقع والتعاون معها وترشيد الاستهلاك وبينت  إن "الواقع المائي حرج هذا الصيف خاصة وان الموسم المطري لم يسجل سوى كميات متواضعة لم تتجاوز 60%" في حين أن "مخزون السدود يقل عن العام الماضي بنحو  80 مليون متر مكعب وبالأخص في السدود التي نستخدمها لغايات الشرب مثل سد الوحدة وسد الموجب، مما يشكل ضغطا كبيرا على الوزارة وكوادرها  في تأمين كميات مياه كافية للمناطق مما يؤكد وجود عجز في بعض هذه المناطق نتيجة هذه  الحصص المتواضعة". 

 
 

وبين الناطق الاعلامي عمر سلامة انه بتعاون الاخوة  المواطنين وتفهمهم لهذا الواقع وأن يتم استخدم كميات المياه التي تصل للمنازل لغايات الاستخدام المنزلي فقط وليست لغايات ري الحديقة أو غسيل السيارات أو شطف الأرصفة والمحافظة على هذه المياه وتخزينها مشددا على ضرورة أن يكون هناك خزانات أرضية لأنه في ظل الضغط الشديد سيكون وصول المياه للبيوت المرتفعة والخزانات على اسطح العمارات بنسب ليست كافية مبينا ان الوزارة واداراتها وشركات المياه تبذل جهودا مضنية لتأمين الاحتياجات اللازمة للاخوة المواطنين بعدالة .

وأشار الناطق الاعلامي  سلامة إلى أن "كميات المياه المتواضعة في السدود و تراجع ومخازن المياه الجوفية التي تشهد تراجع عاما بعد عام ، وتذبذب الأمطار والتغيرات المناخية تؤثر بشكل كبير على واقعنا المائي الهش . 

واستعرض جهود الوزارة في وضع عدة سيناريوهات للتعامل مع هذا الواقع مبينا ان جهود خفض الفاقد المائي في عدة مناطق مستمرة ففي عمان حققت الوزارة نجاحات بالوصول إلى حوالي 38% وفي العقبة أيضا إلى حوالي 28 % حيث تسعى الوزارة لتحديث الشبكات ولكنها بحاجة إلى مصادر تمويل كافية منوها اى انه في ظل عدم توفر مصادر مائية كافية لتأمين الضخ المستمر على مدار الساعة ستبقى الشبكات بحاجة كل بضعة سنوات للاستبدال والتغيير لأن الضخ مرة واحدة خلال الأسبوع يؤثر على أعمار هذه الشبكات وتقادمها بشكل سريع أكثر من المعتاد وكذلك التزايد السكاني والتوسعات العمرانية إضافة إلى استمرار جائحة كورونا التي رفعت نسبة الطلب على المياه أكثر من 10% على معظم مناطق المملكة