العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |  

مطالب بشمول منشآت سياحية بجرش بأمر الدفاع 29


مطالب بشمول منشآت سياحية بجرش بأمر الدفاع 29

طالب أصحاب منشآت سياحية في محافظة جرش، الخميس، بشمولهم إلى جانب الأدلاء السياحيين وأصحاب محلات السوق الحرفي بأمر الدفاع 29 الذي أصدره رئيس الوزراء بشر الخصاونة لدعم القطاع السياحي المتضرر نتيجة تداعيات فيروس كورونا. 

 
 

وقال ياسر شعبان وهو صاحب مطعم سياحي، إن القطاع السياحي "تعرض  لخسائر مادية كبيرة"، مشير إلى أنه "لم يتلق الدعم الكافي ليتجاوز هذه المرحلة الصعبة". 

واضاف شعبان ان "الإغلاقات وحظر التجول الشامل والجزئي تسبب بخسائر مادية وديون. أصحاب المطاعم السياحة لا يستطيعون الوفاء بالتزاماتهم تجاه البنوك"، 

وتفرض الحكومة حظر تجول شامل أيام الجمعة، وحظر تجول جزئي ابتداء من 6 مساء كل يوم على المنشآت و7 مساء للأفراد، منعا لانتشار فيروس كورونا. 

ويرى شعبان أن "استمرار الحظر الشامل والجزئي في شهر رمضان سيعرض المنشآت السياحية لخسائر مادية كبيرة وسيؤدي إلى إغلاقها". 

والأربعاء، أصدر رئيس الوزراء بشر الخصاونة أمر الدفاع 29 لسنة 2021 لدعم قطاع السياحة، بحسب عدد للجريدة الرسمية. 

ويهدف أمر الدفاع إلى مساعدة القطاع السياحي على تأمين السيولة النقدية وتخفيف الأضرار الواقعة عليه حتى يتمكن من استعادة عافيته.

ويتيح أمر الدفاع استعادة الكفالات البنكية المقدمة من مكاتب السياحة ومكاتب الحج والعمرة.

وبحسب أمر الدفاع يقدم طلب استعادة الكفالات البنكية لوزارة السياحة بفئاتها كافة بما فيها التي تقدم خدمات الحج والعمرة إلى وزارة الأوقاف فيما يتعلق بالمكاتب السياحة التي يقتصر عملها على خدمات الحج والعمرة.

ويشترط حتى تستعاد الكفالات كاملة عدم وجود شكاوى من متلقي الخدمة.

وقال رئيس غرفة تجارة جرش علي العتوم، إن أمر قانون الدفاع 29 "لم يشمل المطاعم السياحية أو محال السوق الحرفي" في المحافظة. 

بدر الرواشدة صاحب مطعم سياحي، قال إن "5 مطاعم سياحة مغلقة إغلاقا كاملا في جرش"، وذلك بسبب تراجع الإيرادات مقارنة مع النفقات. ويبلغ عدد المطاعم السياحية في جرش 16 مطعما، وفق العتوم. 

وأشار العتوم إلى أن "أغلب أصحاب هذه المطاعم أصبحوا غير قادرين على دفع رواتب الموظفيين أو الأقساط الشهرية المترتبة عليهم للبنوك أو دفع فواتير الماء والكهرباء"، لافتا إلى أن "مطاعم سياحية أغلقت بالكامل داخل المحافظة لعدم قدرتها على الاستمرار".

وطالب العتوم بـ "ضرورة إنقاذ هذا القطاع للاستمرار، كونه يشغل عدد من الأيدي العاملة داخل المحافظة، وأن جرش تعتبر محافظة سياحية ويتطلب ذلك المحافظة على هذه المطاعم من الإغلاق". 

كما طالب بـ "تمديد ساعات الحظر والسماح للمطاعم السياحية بالعمل وفق البرتوكول الصحي وإصدار أمر دفاع يدعم أصحاب المنشآت السياحية ماديا وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم". 

بدر الرواشدة صاحب مطعم سياحي تحدث عن "عجز في تسديد الالتزامات الشهرية ودفع فواتير الكهرباء والماء"، مشيرا إلى أن خدمة التوصيل إلى المنازل التي تسمح الحكومة بها حتى الساعة 12 منتصف الليل "غير مقنعة للمطاعم السياحية".

يوسف زريقات وهو يعمل دليلا سياحيا قال لـ "المملكة"، إن "عدد الأدلاء السياحيين في محافظه جرش 46 دليلا سياحيا" موضحا أنهم "غير مسجلين في الضمان الاجتماعي وهم غير منتمين لأي مؤسسة وهم الآن عاطلين عن العمل". 

وطالب زريقات، "إنقاذ القطاع السياحي والأدلاء السياحيين، وإطلاق صندوق أزمات يستطيع من خلالها النهوض بالقطاع السياحي وإنقاذ العاملين به". 

أما صلاح عبيد صاحب محل في السوق الحرفي تحدث عن مبيعات يومية "لا تتجاوز الدينار أو الدينارين" وهو ما "يترتب عليهم أقساط شهرية وديون ولم يعد بمقدورهم الالتزام بتسديدها".