الصبيحي : هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان.؟   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   عامان من البناء السياسي… حزب البناء والعمل يعزز حضوره في المشهد الوطني   |   موقفي من مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي الإصلاح ضرورة، لكن العدالة أولى.   |   الميثاق الوطني: إصلاح الضمان ضرورة وطنية… ولن يكون على حساب المواطن   |   عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   مركز تطوير الأعمال – BDC يدعم 9 شباب وشابات لتأسيس مشاريع إنتاجية لهم في منطقة ملكا - اربد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |   سامسونج تطلق النسخة الجديدة من Bixby على واجهات One UI 8.5   |   شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة   |   مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة   |   بنك القاهرة عمان يعلن عن الدورة 16 لمسابقة رسومات الأطفال   |   Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |   النائب السعود: أرفض تعديلات الضمان وسأكون دوماً بصف المواطن   |   رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا عدنان السواعير يستقبل التهاني غدا   |   إذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في عاصمة السلام مسقط هل ستقع حرب كبرى ...؟    |  

ماجد القرعان يكتب : هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية


ماجد القرعان يكتب : هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية

 


هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية


كتب ماجد القرعان


بوجه عام لم تحظ حكومة بشر الخصاونة منذ تشكيلها بارتياح شعبي لجملة من الأسباب .

فالتشكيلة حث لم تأخذ بعين الإعتبار سيرة ومسيرة من تم اختيارهم فيما تم بالنسبة لغالبية الحقائب تقديم عنصر المحاصصة وارضاء شخصيات نافذة على حساب وضع الشخص المناسب في المكان المناسب .

وزاد من اضعافها رواية اقالة كل من وزير العدل بسام التلهوني ووزير الداخلية سمير المبيضين والتي لم تكن مقنعة .

وأما الملاحظات التي تم رصدها بعد مضي نحو خمسة أشهر على عملها أنها لم تكن حكومة رشيقة بسبب العدد الكبير من وزراء الدولة ثم اننا لم نسمع أو نلحظ نشاطات تُذكر لعدد من اعضاء الحكومة فيما أشبعنا أخرون تنظيرا واستعراضا وهم يتنقلون بين قناة فضائية ومحطة اذاعية لكن الظاهرة الأبرز ان بعض الوزراء كانوا في واد من مهام حقيبته .

وحتى الزيارات الميدانية التي بدأوها استجابة للتوجيهات الملكية فقد كانت في أغلبها استعراضية حيث لم نسمع بخروجهم بقرارات تلامس هموم المواطنين واحتياجاتهم ولنا في واقع حال الزراعة والمزارعين خير مثال .

التعديل الوزاري بمثابة فرصة ذهبية لصاحب الولاية ليعيد ترتيب أوراق حكومته على أمل تصويب مسيرتها ومثل ذلك يتطلب ان لا يرضخ لرغبات أي متنفذ وان يحرص على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وان يبتعد عن عنصر المحاصصة اذا لم يضمن له ذلك استقطاب اصحاب الكفاءات وان لا ينسى عنصري السيرة والمسيرة التي تُعتبر الأساس في اختيار القيادات العليا فألسنة الناس أقلام الحق .

لقد اعتدنا عند تشكيل حكومة أو اجراء تعديل وزاري ان تنشط بعض وسائل الاعلام الى الترويج لبعض الأشخاص ( وفي أغلبها مقابل منافع مالية ) وهنا تكمن الخطورة حين يلجأ الرئيس الى الإختيار من بينهم .

فرصة التعديل قد تكون الفرصة الأخيرة امام الخصاونة ليكمل مشوار الأربع سنوات فالشعب بات غير قادر على تحمل الوضع الذي وصلنا اليه والتي ابرز اسبابها عدم اختيار اصحاب الكفاءات لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب  وعدم التزام الحكومات بوضع استراتيجيات في المجالات كافة اضافة الى تغول الحكومات على السلطة التشريعية .