القطامين بكتب: "الجسر العربي للملاحة " حين تجمع بين التخصص والتنمية المستدامة والتميز   |   تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تستعرض الأجهزة اللوحية المرتقبةGalaxy Tab S12 ضمن جلسة تعريفية للإعلام   |   الجراح ومصطفى كامل يوقعان بروتوكول تعاون بين الفنانين الأردنيين والموسيقيين المصريين   |   جيدكو" توقع 115 اتفاقية دعم بـ3 ملايين دينار   |   Minister of Education, CEO of Orange Jordan Visit School Under Kingdom’s First of its Kind “Digital Schools” Program   |   سامسونج تكشف عن سلسلة Galaxy Tab S12: منظومة إنتاجية متكاملة لمواكبة الطموحات الواعدة   |   شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   عمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازن   |  

عبيدات: عودة المدارس والجامعات تزيد الإصابات 9% والوفيات 11%


عبيدات: عودة المدارس والجامعات تزيد الإصابات 9% والوفيات 11%

أكد وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات أن الحكومة هي أكثر من يعرف أهميّة عودة القطاعات الاقتصادية والأكاديمية، لكن العودة لابد أن تكون آمنة ومتدرجة.

وبين في حوارية عقدت الأحد، أن عودة المدارس والجامعات تزيد عدد الإصابات بفيروس كورونا 9% وعدد الوفيات 11% وذلك ضمن دراسة أعدتها وزارة الصحة بناء على نماذج احصائية وبائية.

وفي التفاصيل قال عبيدات إن الكوادر الطبية بدأت بارسال رسائل نصية لمن سجل عبر منصة الوزارة لتلقي اللقاح بدءاً من صباح يوم الأربعاء القادم.

وأكد عبيدات، أن إجراءات توفير المطاعيم لم يكن أمرا سهلاً، خلال الفترة الماضية، مضيفاً بأن الأردن هو البلد رقم 41 الذي بدأ بتنفيذ هذا البرنامج، منوها بأن "الدول التي سبقتنا غنية ومتقدمة”.

ولفت بأن الحكومة كانت تتمنى توفير المطعوم قبل اليوم، مؤكدا على أن المهم حالياً هو الوصول إلى أكبر نسبة من المتلقين.

وبين عبيدات "هناك دائما من يقف ضد المطاعيم، وإذا ما نظرنا نظرة صحيحة فإن سنعرف بأن المطاعيم انجاز للانسان، وغيرت شكل الجانب الصحي، ولابد أن نستذكر هذه الفوائد حتى ينعكس على ايمان المواطنين بأهمية اللقاح”.

وأضاف، "لأول مرة يصل العالم إلى انتاج مثل هذه المطاعيم في مثل هذه المدة”.

وأشار عبيدات إلى أن جميع المطاعيم "نعتبرها آمنة فالمراحل وخاصة الأخيرة لم تثبت وجود أي خطورة على حياة الانسان”.

وعن الشكوك التي تتداول حول المطعوم الصيني الاماراتي، قال عبيدات إنه مطلع على دراسات أجريت للمطعوم وتبين أن من تعرضوا لتأثيرات جانبية لا تتعد نسبتهم 4% ولم يدخل أي منهم المستشفيات نتيجة تلقيه المطعوم”.

وأكد عبيدات أن الجهد الذي بذل من أجل التحضير اللوجستي كان على مستوى عال ومتكامل، مضيفا "حتى أن شركة فايزر أبدت اعجابها بالبرنامج الأردني وطلبت تزويدها به من أجل تعميم على دول أخرى”.

وحول التحضيرات قال عبيدات إن 29 ثلاجة تم تجريبها وتصل درجات حراراتها إلى -80 رغم أن الحرارة المطلوبة للقاح -70 درجة مئوية.

وعن عدالة التوزيع بين عبيدات أنه لن يتم اعطاء اللقاح إلا لمن سجل عبر المنصة وبرنامج التطعيم وحسب دوره الذي رتب بناء على أولويات التلقي، مضيفا بأنّ كل من يسكن على الأرض الأردنية له ذات الأولوية، سواء كان مواطن أو غير مواطن.

وأشار إلى أن العدد الكلي للقاحات التي تم الاتفاق مع الشركة والإئتلافات لتزويد الأردن فيها بلغت حوالي مليوني جرعة ومن الممكن أن تزيد.

وعن نسبة انتشار العدوى في المجتمع الأردني، قال إن دراسة أجرتها وزارة الصحة بشهر آذار الماضي أشارت إلى أن نسبة الأردنيين الذين أصيبوا بالعدوى 0.3%، وفي 24 تشرين أول الماضي أجريت دراسة ثانية وكانت النسبة 10%، وهناك دراسة مؤخراً لم يفصح الوزير عن نتائجها.

وأكد أن "دفعة اللقاح الصيني الاماراتي وصلتنا قبل عودتها، وأنا تلقيت اللقاح حين كان تجريبيا وتكونت لدي الأجسام المضادة.”

ونوه بأنه لا خطط باجبار المواطنين على تلقي اللقاح رغم أن قانون الصحة يعطي الحكومة الحق في ذلك.