بيان استنكار صادر عن المركز الوطني لحقوق الإنسان بشأن الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في محافظة الكرك   |   حزب الإصلاح يدين جريمة الكرك ويعلن الحداد على أرواح الضحايا ويؤكد أن الاعتداء على أي أردني اعتداء علينا جميعًا   |   بيان شجب واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب سالم العمري    |   يان صادر عن نقابة المهندسين الأردنيين   |   الرحمة للشهداء.. الإرهاب لن يمر   |   نداء للتبرع بالدم   |   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   |   شركة توزيع الكهرباء تدين جريمة الكرك وتؤكد التمسك بالوحدة الوطنية   |   العقوبات البديلة في الأردن… حين تصبح العدالة إصلاحا لا مجرد عقاب   |   Orange Jordan Connects PASS-Supported Startups with Leading Private Sector Entrepreneurs   |   جمال الفكرة وقبح النتيجة    |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في  الضفة الغربية   |   منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال   |   للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ​فاتورة تقاعد أل 185 مليوناً.. وهاجس 《عدالة التوزيع》و 《تحقيق الكفاية》

​فاتورة تقاعد أل 185 مليوناً.. وهاجس 《عدالة التوزيع》و 《تحقيق الكفاية》


   ​فاتورة تقاعد أل 185 مليوناً.. وهاجس 《عدالة التوزيع》و 《تحقيق الكفاية》

 

​فاتورة تقاعد أل 185 مليوناً.. وهاجس 《عدالة التوزيع》و 《تحقيق الكفاية》

 

​يوم أمس حوّلت مؤسسة الضمان الاجتماعي للحسابات البنكية لمتقاعدي الضمان نحو (185) مليون دينار، هي فاتورة رواتبهم لشهر تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

 

 وبالرغم من أن هذا الرقم الكبير يلعب دوراً مهماً في تحريك عجلة السوق والاقتصاد الوطني، إلا أن الأرقام مهما بلغت ضخامتها تفقد جوهرها إن غابت عنها بوصلة العدالة التأمينية النسبية.

 

​من وجهة نظري، فإن التحدي الأكبر اليوم لا يقتصر على قدرة مؤسسة الضمان على توفير مبلغ هذه الفاتورة وانتظام صرفها لمستحقيها، بقدر ما يكمن في مدى عدالة توزيعها وقدرتها على صون كرامة المتقاعد وكفايته الاجتماعية والاقتصادية، فالبيانات التأمينية تكشف لنا بوضوح ملامح التشوه الأبرز الذي يتطلب معالجة حقيقية ناجعة، تلك الفجوة الهائلة والواضحة بين رواتب يكشفها ​واقع لغة الأرقام ما بين فئتين من المتقاعدين:

 

​الفئة الأولى: تشكل ما يقرب من 9% من العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان، وهي الفئة تعيش تحت وطأة فقر مدقع برواتب تقاعدية لا تزيد على 200 وهو رقم يتآكل تماماً أمام أبسط متطلبات المعيشة.

 

​الفئة الثانية: تشكّل أيضاً نسبة تقارب 9% من إجمالي المتقاعدين تتقاضى رواتب تقاعدية من 1000 دينار فما فوق.

 

​هذا التباين الحاد يضعنا أمام تساؤل مشروع: هل وُجد الضمان الاجتماعي لترسيخ التفاوت الحاد في مرحلة التقاعد، أم ليكون أداة حماية وتكافل وعدالة اجتماعية؟

 

بات واضحاً ​أن هناك فئة متسعة من المتقاعدين تعاني تحت وطأة غلاء المعيشة وارتفاع التكاليف، ما يتطلب وضع آليات فاعلة لدعم ذوي الدخل المحدود، وضمان حد أدنى لائق يحفظ كرامة المتقاعد وأسرته، فهذا هو المعيار الحقيقي لكفاءة النظام التأميني وقدرته على الاستدامة الاجتماعية والمالية معاً. ومن هنا كانت مطالبتي المتكررة بإعمال نص المادة 89/أ برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد كل خمس سنوات، والالتزام بذلك بشكل منتظم. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي