حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   إسرائيل تشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.. ونتنياهو: لن نتسامح   |   رئيس أرض الصومال يصل إسرائيل.. ويستعد لافتتاح سفارة في القدس   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |  

مئوية بلدنا .. ارى بلدي بعيون المتيم


مئوية بلدنا .. ارى بلدي بعيون المتيم
كتب / الوزير الاسبق مالك حداد
 
ارى بلدي بعيون المتيم
واحبها :
في السعة والضيق احبها
بالفرح والترح احبها
احب قريتي عرجان في عجلون كما احب المفرق وام الجمال والعالوك وقريقرة وذيبان والحسينية وعيرا ويرقا وحرثا والمخيبة ووادي السير ومخيم الحسين .
 
وارى كل شبر في بلدي بعيون عرار وشعره …
اراها بعيون سليمان الموسى في كتابه : تاريخ الاردن في القرن العشرين
 
اراها في اغاني توفيق النمري والذي نقل الحقل والشجر وجمال البنت الريفية الى جمال اللحن والصوت..
 
اراها بعيون الكثيرين من شعراء وادباء بلدنا الذين تغنوا بها وكتبوا تاريخها ..
 
اراها بعتادها المستمر والمتمثل بالطاقات البشرية والوعي والذي تميز به ابناء بلدي .
 
كلما تقدم العمر بنا يتجدد هذا العشق والوعي وترتفع لدينا قيم المقارنات بين بلدنا ومحيطنا الجغرافي …
 
نشأنا وتربينا هنا وشممنا ترابها ونُقعنا في مائها ، وارتوينا من معينها الثقافي والعملي ..
 
في مئويتها سنظل نلهث في الطواف حول مدنها وقراها وباديتها ومخيماتها لنرتقي بها الى الافضل بعين الباري تعالى التي تحرسها وتحرسنا معها وبها .