أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة

مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة


مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة

تفتك 7 آلاف مادة كيميائية سامة يحتويها دخان التبغ برئتي الإنسان، منها 70 مادة تسبب السرطان، ما يضيق الخناق على رئة المدخن وقدرتها على الصمود في وجه فيروس كورونا المستجد، عبر انسداد رئوي مزمن وانتفاخ فيها، والتهاب حاد وسريع في الجهاز التنفسي، ما يسهم في فشل تأمين منسوب آمن من الأكسجين في الدم.
وسرعان ما استنفرت مناعة مهند استعدادا لالتهاب حاد في الجهاز التنفسي، بعد 5 أيام من سهرة جمعته ورفاقه مع صديق قدم حديثا من خارج البلاد، إذ انقلب حال الشاب العشريني رأسا على عقب، بعد ثلاثة أيام من ذلك السامر، وبدأت حرارة جسده ترتفع، مودعا في اليوم التالي حاستي الشم والذوق، لتثبت إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).
بالكاد يتنفس مهند، مع شهيق عسير وزفير، جهد واضح يبذله الشاب العشريني المدخن، ويقول: "بدأت أنفاسي تنسحب، وظننت أني مفارق الحياة لا محالة.. كنت أغرق"، مضيفا أنه لم يتخيل أن يعاني مع فيروس كورونا بهذا الشكل في يوم من الأيام لصحته الجيدة، وظنه بأن المدخنين أقل عرضة للإصابة بالفيروس، بحسب ما قرأه على مواقع التواصل الاجتماعي.

 


استسلمت رئتاه الهشتان أمام براثن الفيروس التاجي، مع أن مسلسل معاناته مع الفيروس لم يضع أوزاره بعد، مؤكدا فشل جهازه التنفسي في التصدي للفيروس، فهو شره في تعاطي النيكوتين من السجائر العادية والإلكترونية.
ويؤكد أستاذ علم الأمراض وعميد كلية الطب بالجامعة الأمريكية في بيروت الدكتور غازي الزعتري أن الدراسات التي تزعم محدودية تأثير فيروس كورونا على المدخنين، لم تقدم دليلا قاطعا على أي مناعة يكتسبها مصابو كورونا المدخنين، وأجريت على فئة غير ممثلة للمجتمع.
الأرقام الرسمية تشير إلى أن 42 بالمئة من الأردنيين يدخنون منتجات التبغ بإنفاق شهري بلغ معدله 63 دينارا لكل مدخن، وبمتوسط 21 سيجارة يوميا، وتنفق الأسر الأردنية على التبغ والسجائر نحو 717 مليون دينار سنويا، بمعدل 5ر1 دينار يوميا لكل أسرة، في بلد يعاني من تحديات اقتصادية كبيرة فرضتها جائحة كورونا.
ويبين الزعتري، الذي يترأس اللجنة العلمية لتنظيم المنتجات التبغية بمنظمة الصحة العالمية، أن كل المنتجات التي تدخن لها تأثير على الجهاز التنفسي والقلب والأجهزة الدموية، مؤكدا أن استعمال السجائر التقليدية يؤدي إلى أضرار بالغة، كزيادة في حالات الانسداد والانتفاخ الرئوي، وجلطات القلب والدماغ، وسرطان الرئة والبنكرياس، ومرض السكري، وأضرار على المرأة الحامل وجنينها.
" التبغ يقتل نصف متعاطيه تقريبا، أي أكثر من 8 ملايين نسمة سنويا، بينهم نحو7 ملايين يتعاطونه مباشرة، ونحو 2ر1 مليون من غير المدخنين يتعرضون لدخانه لا إراديا" بحسب منظمة الصحة العالمية.
وتؤكد أن فرصة دخول مرضى كورونا من المدخنين إلى غرف العناية المركزة، والحاجة إلى تنفس اصطناعي، ومواجهة عواقب صحية وخيمة، أكبر من غير المدخنين.