القطامين بكتب: "الجسر العربي للملاحة " حين تجمع بين التخصص والتنمية المستدامة والتميز   |   تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تستعرض الأجهزة اللوحية المرتقبةGalaxy Tab S12 ضمن جلسة تعريفية للإعلام   |   الجراح ومصطفى كامل يوقعان بروتوكول تعاون بين الفنانين الأردنيين والموسيقيين المصريين   |   جيدكو" توقع 115 اتفاقية دعم بـ3 ملايين دينار   |   Minister of Education, CEO of Orange Jordan Visit School Under Kingdom’s First of its Kind “Digital Schools” Program   |   سامسونج تكشف عن سلسلة Galaxy Tab S12: منظومة إنتاجية متكاملة لمواكبة الطموحات الواعدة   |   شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   عمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازن   |  

تطبيق أمان ساهم بالوصول إلى 23% من إصابات كورونا المسجلة بالمملكة


تطبيق أمان ساهم بالوصول إلى 23% من إصابات كورونا المسجلة بالمملكة

أكد احد مؤسسي مبادرة تطبيق " أمان" المهندس بشير السلايطة، أن التطبيق يحفظ خصوصية معلومات المواطنين وبياناتهم، ويعمل بالفعالية المطلوبة منه في تتبع المخالطين والكشف عن مصادر إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وقال السلايطة إن نحو مليوني مستخدم يستعملون التطبيق في الوقت الحالي، مبيناً أن التطبيق ساهم بالوصول إلى ما نسبته 23 بالمائة من الإصابات التي تم تسجيلها مؤخرا.

وحول آلية عمل التطبيق، أوضح السلايطة أنه عند تحميله يقوم بطلب الأذونات للوصول الى تسجيل المواقع وارسال التنبيهات، كما يبدأ بتسجيل المواقع التي يقوم المستخدم بزيارتها من خلال الـ"جي بي اس"، وتخزين المدة الزمنية التي يقضيها فيها، لافتاً إلى أن جميع هذه المعلومات تخزن على هاتف المستخدم الشخصي، وبما يحمي خصوصية المستخدمين.

وأضاف أن التطبيق لا يقوم بحفظ المعلومات على خوادم رئيسية أو لدى أي جهة، كما لا يطلب أية معلومات شخصية أو رقم هاتف، مؤكدا ان التطبيق يحفظ بيانات المواقع والمدد الزمنية على هاتف المستخدم الشخصي.

وفيما يتعلق بآلية ظهور التنبيهات، أوضح السلايطة أن القائمين على التطبيق كانوا قبل التوجه للعزل المنزلي وتحديداً عند وصول المرضى لمستشفيات العزل، يقومون بأخذ بيانات المصابين عبر عدد من الممرضين المدربين على التعامل مع التطبيق، ورفع المعلومات على الخادم الرئيس، ليصار إلى إرسال بيانات المصابين وتحذير المخالطين وفق درجات المخالطة الأربع التي يعتمدها التطبيق.

وبين أنه مع بدء التوجه للعزل المنزلي، تقوم وزارة الصحة بتزويد القائمين على التطبيق بأرقام هواتف المصابين، ويتم التواصل معهم من خلال مركز الاتصال الوطني، ويُطلب من المصاب إرسال البيانات عن طريق الواتس اب أو البريد الإلكتروني، ليصار عند ذلك مشاركة البيانات وأماكن التواجد والأوقات الزمنية التي قضاها المستخدم المصاب في موقع ما.

وشدد السلايطة على أهمية دور المستخدم في تقدير الموقف عند ظهور التنبيه، حيث أن التطبيق يخضع لمحددات تكنولوجية خارجة عن إرادة مطوريه، ولا يمكنه التمييز إذا كان المستخدم في مركبته الخاصة أو في وسائط النقل العام، أو يتواجد في منزله أو مكان عمله أو بمكان عام، ما يؤكد أهمية دور المستخدم في الدخول للخريطة والتأكد من تواجده في المكان والزمان الصحيحين، لافتاً إلى أن نظام الخرائط "جي بي اس" قد تختلف قراءاته الزمنية في حالات محدودة.

وحول تكرار التنبيهات التي كانت تصل في السابق للأشخاص الذي يتواجدون باستمرار في محيط المستشفيات المخصصة لعزل المصابين، أكد السلايطة أن القائمين على البرنامج، ومنذ الرابع من أيلول الماضي، قاموا باستثناء المستشفيات المخصصة والمناطق المحيطة بها من هذه التنبيهات.

وبين أن تأخر وصول التنبيهات مرتبط بعدة عوامل منها؛ موعد إجراء فحص كورونا وظهور النتيجة وإدخال البيانات على النظام، حيث أن سرعة إجراء الفحوصات وإظهار النتائج تؤدي لزيادة فعالية البرنامج، وبالتالي سرعة ارسال التنبيهات للمخالطين.

وفيما يتعلق بالأشخاص الذين يقومون بحذف التطبيق في محاولة منهم لحذف التنبيهات المرسلة إليهم، أعاد السلايطة التأكيد على أن جميع البيانات تسجّل على الهاتف حفاظاً على الخصوصية، وفي حال حذف هذه البيانات، فإن ذلك سيؤثر على قدرة التطبيق وعمله بالكفاءة المطلوبة، وبالتالي لن يستطيع المستخدم من حماية نفسه وبيئته في حال مخالطته لمصاب آخر من مستخدمي التطبيق.

وبين أن فكرة التطبيق جاءت بناء على تجارب عدد من دول العالم في بداية انتشار هذا الوباء، وأن الأردن كان من أوائل الدول التي قامت بتطوير هذا النوع من التطبيقات.

وأشار إلى أن القائمين على هذه المبادرة، بحثوا عن دور هذه التطبيقات في مساعدة جهود الدولة لمواجهة جائحة كورونا، مبيناً أن هناك العديد من الدراسات العلمية التي أجريت لبحث جدوى هذا النوع من التطبيقات وأهميتها في الحد من عدد الإصابات والوفيات، حيث تنعكس نسبة تحميل التطبيق إيجاباً في خفض عدد الإصابات بالفيروس والوفيات، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أجرتها جامعة أوكسفورد.

يشار إلى أن وزارة الصحة اطلقت في نهايات شهر أيار الماضي تطبيق أمان بهدف حماية الأشخاص والمجتمع، كما دعت الوزارة مطلع الشهر الجاري مقدمي الخدمات في المنشآت العامة والخاصة من التأكد من تحميل التطبيق على هواتف المراجعين والزائرين.