تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   الضمان للوصول لأمن الدخل وليس لتعويض الدفعة الواحدة.!   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |  

من يتحمل مسؤولية ماحدث في جامعة الاسراء ؟


من يتحمل مسؤولية ماحدث في جامعة الاسراء  ؟

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لأعمال تكسير وتخريب وفوضى رافقها اعتداء على ممتلكات جامعة الاسراء وكان الملفت في الفيديو المتداول، استخدام مادة البنزين لاشعال النار فيما يبدو أنه مكتب رئيس الجامعة ومكاتب مجاورة منها المكتب المالي، في مشهد بدا انه جاء رداً على وفاة الطالب الشخانبه الذي احرق نفسه نتيجة خلاف مع رئيس الجامعة على حسب ما صدر من اهل المتوفي، علما ان القضية منظورة أمام القضاء. بغض النظر عن مبررات ما حدث من مشهد كان واضحاً فيه القصور الأمني من مختلف الجهات الامنية سواءً الأمن الجامعي او الأمن العام الذي كان يفترض به ان يكون على دراية وعلم بتحرك مجموعة من الطلبه او الاشخاص من خارج الجامعه ( للانتقام على حد وصفهم) من رئيس الجامعة، تبقى الجامعة او اي جامعة شخصية اعتبارية لها كيانها ولها سموها كصرح علمي شُيد لاستيعاب ومخاطبة العقول لا مواجهة الأيدي والهراوي. كان حرياً بالأمن العام ان يقف على تفاصيل ما حدث او على الاقل أن يخرج بتصريح يوضح ملابسات ما حدث، لا ان يترك ثلة من العابثين ليعيثوا  فساداً في ممتلكات ومقدرات تعليمية، علماً انه شكلت وحدة خاصة من وحدات الدرك قبل أكثر من سنه لحماية المستثمرين والإستثمارات بعد زيادة التعدي عليهم، وجامعة الاسراء هي استثمار تعليمي كان يفترض بأن يطلع الأمن العام بترتيبات عمل يتم تدبيره للاعتداء على الجامعة واجراء اللازم للحيلوله من وقوع ذلك. ثمة أفق ضيق أيضاً اتسم به من تطاول على مباني وممتلكات أكاديمية وتعليمية، حيث يمكن أن يعتبر ماحدث مؤشر واضح على أن العنف الجامعي بدأ يطرق أبواب الجامعات من جديد وقد تتكرر هذه الحادثة في اي جامعة أخرى ليبقى السؤال مطروحاً على طاولة المعنيين، من يتحمل مسؤولية ماحدث هل هي العادات والتقاليد؟ ام جهاز الأمن العام؟ ام الجامعة؟ ان منظومة متكاملة بدأً من مخرجات التعليم المدرسي المتردي، و مخرجات التعليم الجامعي المتراجع تتحمل مسؤولية ماحدث من فوضى مرفوضة جملةً وتفصيل، تحت أي دافع او مبرر، نتيجة ركوب موجة الانتقام، لتبقى أسئلة برسم الاجابة من واقع مر تعيشه الحالة الأكاديمية مؤخراً. تابعنا على تطبيق نبض مقالات ممكن أن تعجبك