أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • لهذا السبب.. عراقية مسلمة تعفو عن قاتل أبنها في مذبحة مسجد نيوزلندا: (عفوت عنك)

لهذا السبب.. عراقية مسلمة تعفو عن قاتل أبنها في مذبحة مسجد نيوزلندا: (عفوت عنك)


لهذا السبب.. عراقية مسلمة تعفو عن قاتل أبنها في مذبحة مسجد نيوزلندا: (عفوت عنك)

في مشهد وصف بأنه "هز كيان" السفاح النيوزلندي "برينتون ترانت" والذي قتل 51 مصليا مسلما في مسجد كرايستشيرتش" في نيوزلندا، العام الماضي،  واجهت الأم العراقية "جنى عزت" والتي فقدت ابنها "حسين العمري" ـ 35 عاما ـ في المذبحة، السفاح "ترانت" خلال الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة وقالت له بصوت واضح " قررت العفو عنك سيد ترانت لأنني لا أكره أحدا ولا أبحث عن الانتقام. في ديننا الإسلامي نقول إنه إن كنت قادرا على العفو فاعف. أسامحك، ما حدث قد حدث وحسين لن يكون هنا أبدا ولدي خيار واحد وهو العفو عنك". 

تقول صحيفة التايمز التي غطت جلسات المحاكمة، إن السفاح ترانت، البالغ من العمر 20 عاما،  ظهر في جلسات سابقة متبلدا فاقد الحس ولم يظهر أي تعاطف وابتسم فقط عندما توليت عليه لائحة الاتهامات. ولكن عندما واجهته الأم العراقية جنى عزت أظهر شعورا بعدم الارتياح و"هز رأسه ورمش بعينيه كثيرا" . وتابعت شهادتها بالقول " إن ابنها كان يحب المغامرة ويعمل في السياحة ولم يكن له عدو حتى اليوم الذي قتل فيه". 

وكانت "عزت" التي ظهرت في المحكمة، مرتدية الحجاب وعباءة سوداء، واحدة من 55 ناجيا تحدثوا أمام المحكمة في كرايستشيرتش قبل النطق بالحكم يوم الخميس.