العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • لهذا السبب.. عراقية مسلمة تعفو عن قاتل أبنها في مذبحة مسجد نيوزلندا: (عفوت عنك)

لهذا السبب.. عراقية مسلمة تعفو عن قاتل أبنها في مذبحة مسجد نيوزلندا: (عفوت عنك)


لهذا السبب.. عراقية مسلمة تعفو عن قاتل أبنها في مذبحة مسجد نيوزلندا: (عفوت عنك)

في مشهد وصف بأنه "هز كيان" السفاح النيوزلندي "برينتون ترانت" والذي قتل 51 مصليا مسلما في مسجد كرايستشيرتش" في نيوزلندا، العام الماضي،  واجهت الأم العراقية "جنى عزت" والتي فقدت ابنها "حسين العمري" ـ 35 عاما ـ في المذبحة، السفاح "ترانت" خلال الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة وقالت له بصوت واضح " قررت العفو عنك سيد ترانت لأنني لا أكره أحدا ولا أبحث عن الانتقام. في ديننا الإسلامي نقول إنه إن كنت قادرا على العفو فاعف. أسامحك، ما حدث قد حدث وحسين لن يكون هنا أبدا ولدي خيار واحد وهو العفو عنك". 

تقول صحيفة التايمز التي غطت جلسات المحاكمة، إن السفاح ترانت، البالغ من العمر 20 عاما،  ظهر في جلسات سابقة متبلدا فاقد الحس ولم يظهر أي تعاطف وابتسم فقط عندما توليت عليه لائحة الاتهامات. ولكن عندما واجهته الأم العراقية جنى عزت أظهر شعورا بعدم الارتياح و"هز رأسه ورمش بعينيه كثيرا" . وتابعت شهادتها بالقول " إن ابنها كان يحب المغامرة ويعمل في السياحة ولم يكن له عدو حتى اليوم الذي قتل فيه". 

وكانت "عزت" التي ظهرت في المحكمة، مرتدية الحجاب وعباءة سوداء، واحدة من 55 ناجيا تحدثوا أمام المحكمة في كرايستشيرتش قبل النطق بالحكم يوم الخميس.