الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

أموال الإرهاب "مخبأة" في شركات وهمية بالولايات المتحدة


أموال الإرهاب "مخبأة" في شركات وهمية بالولايات المتحدة

المركب

قال مسؤول كبير في وزارة المالية الأميركية إن منظمات إرهابية وعصابات مخدرات تستخدم شركات وهمية مسجلة في الولايات المتحدة لـ"إخفاء وتبييض" أموالها.

وكتب ادام زوبين مساعد وزير المالية المكلف مكافحة الإرهاب: "في كل تهديد نتابعه سواء من إرهابيين أجانب أو عصابات المخدرات أو أنظمة تتعرض لعقوبات أو قراصنة، يجد محققونا أنفسهم إزاء شركات وهمية أميركية تُستخدم لإخفاء المال وتحويله".

وأضاف، في مقال نُشر الاثنين في مجلة "ذو هيل" المتخصصة في الشؤون البرلمانية: "وهنا تتوقف ملاحقتهم".

وتسمح عدة ولايات في أميركا بإنشاء "شركات واجهة" دون كشف هوية المسؤول الحقيقي عنها، موفرةً سرية تامة يستخدمها مهربو الأسلحة والمخدرات.

كما استُخدمت "شركات اوفشور" مسجلة في الولايات المتحدة في الالتفاف على العقوبات الأميركية بحق إيران.

وقال المسؤول الأميركي إن "الشركات الوهمية الأميركية تملك الميزة المؤسفة، كونها الوحيدة التي توفر الوسيلة الوحيدة لتبييض الأموال التي تؤمن سرية تامة تضمنها وكالة حكومية".

وأعلنت واشنطن بعد فضيحة وثائق أوراق بنما عن العديد من الإجراءات لمكافحة هذه السرية.

وباتت المؤسسات المالية الأميركية ملزمة بكشف هويات المالكين الحقيقيين للشركات المسجلة في الولايات المتحدة قبل فتح حسابات بنكية.

وقال المسؤول إن الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون، هو الجهة الوحيدة التي يمكنها تلافي هذه الثغرة من خلال مطالبة المستفيد من تسجيل شركة في الولايات المتحدة من كشف هويته عند تسجيلها.

وتم تقديم مقترحات قانون بهذا الاتجاه في السنوات الأخيرة، لكن تم التخلي عنها بضغط من مراكز النفوذ، بحسب المسؤول الأميركي الذي قال: "ببساطة هذا غير مقبول".

وأوصت قمة الـ20 منتصف نيسان/ابريل الماضي، باعتماد وسائل لمعرفة من يتخفى خلف الشركات الوهمية. (ا ف ب)