الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |   في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار   |   ماذا قالت صحيفة الجزيرة الاردنية يوم الاستقلال   |   الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية   |   ختام جباره تكتب استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين مسيرة تاريخ وإنجاز وتحدي    |   بيان صادر عن عشيرة أبو سرحان / الجراوين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية   |   زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |  

لحظة الحقيقة انكشاف التاريخ


لحظة الحقيقة انكشاف التاريخ


قليلة جدا تلك اللحظات التي تتيح لنا مشاهدة المخفي وهو يتكشف أمام بصرنا، عندما يجود الزمان بلحظة انكشاف المستقبل، يصبح البصر من حديد،
هل اللحظة التي نعيشها هي لحظة الانكشاف التي تلوح بالافق.؟
ربما ولكن الإفراط بالتفاؤل يستوجب الحذر.
من المبكر جدا إنعاش الحلم بنهاية التاريخ أو نهاية الإمبراطورية الأميركية
شخصياً أظن أن هذا التوقع محض خيال رغائبي، لكن ذلك لا ينفي أن العالم الجديد في طور التشكيل.
بقاء الولايات المتحدة الأمريكية أو اي دولة بشكل فاعل في السياسة الدولية يعتمد على قدرتها بالتكيف مع استحقاق النظام العالمي الجديد.
على الأغلب سوف يتراجع الدور الأميركي ولكن ليس إلى درجة التلاشي .
بعد انهيار الاتحاد السوفيتي تقدمت روسيا لاستعادة حصتها من النفوذ العالمي، فيما برز العملاق الصيني على المستوى الاقتصادي والتكنولوجي، فيما تتجه الأنظار إلى الدولة القائدة التي يمكن أن تقود شراكة عالمية نحو التحول العالمي.
حتى الآن الولايات المتحدة الأمريكية أكثر دولة مؤهلة لهذا الدور.
في تقديري أن المستقبل القادم لا يسمح بإشعال حروب كبيرة، بل إن عنوان المستقبل هو المصالحات التاريخية الكبرى المتأسسة على تقديم تنازلات جوهرية.
الطرف الثاني المؤهل لصنع هذا المستقبل هي الصين، إذ ليس أمامها سوى خيارين :
التمسك بسياستها الحالية والمكابرة والرهان على فشل الولايات المتحدة الأمريكية، وبالمناسبة فإن الحزب الشيوعي الصيني يعول أو يتأمل خسارة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
واما الخيار الثاني فيتمثل بالمرونة السياسية والقبول بتحمل قدر من المسؤولية عن انتشار جائحة كورونا.
في الحالة الأولى ستلجأ الإدارة الأميركية إلى تشكيل تحالف عالمي لاستهداف الصين ومحاصرتها ونقل الشركات الصناعية الغربية منها ما يؤدي إلى أضرار جسيمة في في الاقتصاد الصيني.

وأما الخيار الثاني فيتضمن تأهيل الصين كدولة عظمى لدخول النادي العالمي الجديد وفق منظومة القواعد التي تفرضها تطبيقات وسلاسل الإنتاج لثورة الذكاء الصناعي الرابعة، ما يعني إستجابة الصين لمعظم أو للكثير من الاشتراطات الدولية، التي تضمن تخلي الصين عن نظامها المركزي الشمولي وإنتهاج مقاربة تشاركية، على المستويات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.
المؤكد أن الضعفاء لا يملكون القدرة على الاستفادة من الفرص، في أحسن الأحوال فإن ثمة فرصة لتركيا كي تستفيد من هذا التحول ( المنعطف) التاريخي، وبكل الأحوال فإن الفرصة المحتملة للعرب تكمن في إعادة الربيع العربي ورد الاعتبار للإرادة الشعبية.
هل هذا ممكناً ؟.
ربما وقد يتأخر ، لكن هذا هو الطريق نحو المستقبل ولا خيار آخر .
زكي بني ارشيد
6/6/2020.