الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |   في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار   |   ماذا قالت صحيفة الجزيرة الاردنية يوم الاستقلال   |   الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية   |   ختام جباره تكتب استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين مسيرة تاريخ وإنجاز وتحدي    |   بيان صادر عن عشيرة أبو سرحان / الجراوين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية   |   زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |  

حصة إضافية في زمن الكورونا


حصة إضافية في زمن الكورونا

حصة إضافية في زمن الكورونا

من يصنع الحدث؟

لم يعد ثمة حاجة لمؤسسات هوليود السينمائية أو الامبرطوريات الإعلامية الضخمة، من أجل التأثير في الرأي العام أو صناعة التوجهات الإنسانية، بعد أن
تمكن الإعلام البديل ونجح بامتياز في تحويل الميديا من سلعة استهلاكية متحكمة في ضبط مشاعر الناس وانفعالاتهم، إلى نبض وجداني محرك للطاقات الكامنة نحو فعل شعبي يفرض نفسه في صدارة الاهتمام العالمي.
في زمن العولمة والإبداع التسارعي، لم يعد متاحاً ولا ممكناً، التحكم بإيقاع الأحداث وتوجهات البشر، فالخبر المؤثر ليس سلعة خاضعة لقوانين التجارة وجمارك الحدود، ولا يحتاج إلى تأشيرة مرور ولا موافقة اي سلطة كونية، كل ما يلزمه بضع ساعات فقط حتى يخترق جميع الحدود، ودون استئذان.

التقاط صورة حية من خلال كاميرة لهاتف نقال بيد مواطن، أو إنتاج خمسة أفلام قصيرة، قوية المضمون، ومتقنة الإخراج مدتها نصف ساعة فقط، كفيلة بإدارة الانطباع، وإطلاق فعل شعبي عابر للحدود ومؤثر في القرار وربما في مسار التاريخ.
أليس هذا ما أكده فلم قتل جورج فلويد في أمريكا ؟، إنزال العقوبة بالقتلة ليس موضع شك ولا جدال، لكن البعض قد يجادل في أنه من المبكر الإطاحة بالممارسات العنصرية، والمنظمات الفاسدة، وأنظمة الحكم المستبدة....!
وربما من المبكر أيضاً الاستعجال بتحقق حلم الإنسان واشواقه في حياة تسودها قيم التحرر والعدالة والسعادة،
لكن المؤكد لدى الكثيرين أن قطار التغيير قد انطلق، وأنه سيحطم من يقف أمامه ويحاول اعاقته، فالحركة بعكس عقارب الساعة ليست ذات جدوى، مثل السباحة بعكس مجرى النهر .
ومن يتشبث بالبقاء داخل صناديق الوهم ويراهن على قدرته بالتحكم والتحايل والمشاغلة، فليس أزيد من اللهث خلف السراب، ولن يحصد الا الريح، مثله كالمنبت الذي لا أرضاً قطع ولا ركوبةً ابقى.
جائحة كورونا كشفت عن هذا المعنى، ومن لم يتعظ الآن فلن ينفعه تأخر الفهم ولا ندم العمر .
زكي بني إرشيد
04/06/2020.