مركز تطوير الأعمال – BDC يدعم 9 شباب وشابات لتأسيس مشاريع إنتاجية لهم في منطقة ملكا - اربد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |   سامسونج تطلق النسخة الجديدة من Bixby على واجهات One UI 8.5   |   شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة   |   مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة   |   بنك القاهرة عمان يعلن عن الدورة 16 لمسابقة رسومات الأطفال   |   Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |   النائب السعود: أرفض تعديلات الضمان وسأكون دوماً بصف المواطن   |   رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا عدنان السواعير يستقبل التهاني غدا   |   إذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في عاصمة السلام مسقط هل ستقع حرب كبرى ...؟    |   أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق   |   وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس   |   تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |  

حلم الاستقلال الوطني.


حلم الاستقلال الوطني.


شُرعت الثورة للتخلص من الإستعمار ولنيل الحرية والاستقلال، وشُرع النضال الوطني للتخلص من الإستبداد، ومتلازمة الفساد والإفساد، ولتحقيق الحكم الرشيد.
اول ثمرات الإستقلال تمكين الأمة لتصبح مصدر السلطات، وفق العقد السياسي ( الدستور ) الذي يفوض الحكام تفويضاً مقيداً وليس مطلقاً، وتكليفهم بالواجبات المناطة بهم، فإن عدلوا بين الناس ونجحوا في إدارة شؤون الدولة، واحسنوا بإنتاج التنمية، كانت فرصتهم بالعودة إلى الحكم ديمقراطياً أوفر من فرصة المعارضة في التنافس الإنتخابي والتداول السلمي.
الإستقلال يعني حق الحياة الآمنة، بمفهوم الأمن الشامل، أمن النهضة الوجودي، والغذائي، والسياسي والاقتصادي والعلمي والصحي والاجتماعي...)
ومعيار النجاح في الدول المستقلة، هو ضمان القرار الوطني المستقل والتحرر من التبعية والارتهان للخارج ، ومواجهة التحدي الداخلي المتمثل برفع مستوى الدخل القومي، والثروة الوطنية، وتحقيق الرفاه للمواطنين، وضمان الحريات وحق العيش والمعاش، وتوفير فرص العمل لمعالجة آفات الفقر والبطالة والحرمان.
الإستقلال غير المنقوص هو الذي يُؤمن منظومة الحقوق الطبيعية للمواطنين، وبنفس الوقت فإن تلك الحقوق هي واجبات الدولة، وليست مِنّة أو تفضلاً من السلطة.
في الدول الفاشلة منقوصة الاستقلال تنقلب الموازين لتصبح الواجبات عطايا ومكرمات تستوجب التصفيق والتسحيج والتزلف تحت عناوين الولاء الزائفة، التي يتقنها المنافقون وحملة المباخر من الانتهازيين، عندها لا تسأل عن قيمة الإنسان ولا هويته، لأن الوطن أصبح مزرعة والحكم تجارة، والسلطة سلعة، والدولة تنفيعات وتسهيلات وممرات آمنة لنقل الأموال وغسيلها،
أيها السادة :
الإنسان ومجمُوعه شعب هو مصدر السلطات، والمواطن له قيمته وكرامته وليس سلعة معروضة للبيع في أسواق النخاسة الدولية والإقليمية أو المحلية.
والوطن ليس قاعة ترانزيت ( VIB) ، أو حقيبة سفر . والوطنية هي التضحية من أجل تلك المعاني السامية المتوجة بالاستقلال، ودعونا من زيف الشعارات التي ارهقتنا ومررت حقبة الفساد والاستبداد.
زكي بني إرشيد
25/05/2020.