جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |  

الإعلام الأردني والفرصة المهدورة.


الإعلام الأردني والفرصة المهدورة.

 

قراءة ما وراء الخبر، وما بين السطور، ومعرفة ما وراء الاكمة، ليست بالضرورة جمع المعلومات، أو حشد الأخبار فقط.
أهمية المعلومة ووظيفتها فهم سيولة اللحظة وتقلباتها الراهنة، لأنها تعني لصنّاع المستقبل (اكتشاف الفرصة)، واغتنامها.
والناس بطبائعهم ألوانٌ ومعادنٌ، فمنهم من يصنع الفرصة إن لم تكن متاحة، ومنهم من يتفنن في إضاعتها وهي بين يديه وملك يمينه...

أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي التخطيط الصحيح لصناعته ، والاستعداد لجميع الاحتمالات القادمة، ومواجهة اي طارئ أو جديد.
حدوث غير المتوقع او توقع ما لا يحدث.
التحدي الذي رافق جائحة الفايروس كورونا حمل على أجنحته فرصاً وافرة ومتعددة.
الإعلام الرسمي الأردني قُدّمت له فرصة العمر بشكل غير مسبوق وبالمجان.
بدفقة واحدة عاد الجمهور الأردني الذي هاجر وهجر الإعلام الرسمي، عاد إلى وسائل الإعلام المحلية الرسمية ( التلفزيون الأردني وقناة المملكة) مع استرجاع بعض الثقة المفقودة. ..
ليس مطلوبا أن يتحول الإعلام الأردني إلى ماراثون السباق مع وسائل الإعلام الدولي أو الإقليمي، ولكن الواجب أن يحافظ على جمهوره الوطني الممول الحقيقي لهذا الإعلام.
للأسف الشديد الفرصة لم يلتقطها العقل السياسي - على افتراض وجوده - فبقي الإعلام صوت الجانب الرسمي الواحد واللون الواحد...
علما بأن خطاب المعارضة لم يكن بعيدا عن الخطاب الرسمي إن لم يكن متماهيا.!
ومع ذلك احتكر الشاشة نفس الفرسان....
إلى درجة الاستهلاك والاستنزاف....
الإعلام المرعوب لن ينتج إلا المهزلة ،
الي متى يبقى الإعلام محجوراً في صندوق الخوف من الرأي الآخر؟
ومتى يتحرر الإعلام من كونه إعلام حكومة إلى إعلام دولة؟