ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • قصة سائق الشاحنة الذي حطم الحالة الصفرية..وهل هو الملام الوحيد في ما حدث مؤخراً ؟!!

قصة سائق الشاحنة الذي حطم الحالة الصفرية..وهل هو الملام الوحيد في ما حدث مؤخراً ؟!!


قصة سائق الشاحنة الذي حطم الحالة الصفرية..وهل هو الملام الوحيد في ما حدث مؤخراً ؟!!

بعد ثمانية أيام مرت على المملكة والحالات المسجلة للإصابة في كورونا صفر، ظهرت اصابة تعود لسائق شاحنة في منطقة الخناصري بمدينة المفرق، نُقل من خلاله العدوي للعديد من المواطنين.

 

هجمات المواطنين توالت وبكثرة على سائق الشاحنة متهمة إياه بمساهمته في عودة نشر المرض كوفيد_19 على اراضي المملكة عقب القرب الشديد من دثره، لكن ما يجب الحديث عنه وبحسب ما تداولته الاوساط الإعلامية أن سائق الشاحنة راجع المستشفى عدة مرات مطالباً الاخير باجراء فحص لفيروس كورونا له، لكن مرات المطالبة باجراء الفحص قوبلت بالرفض.

 

والذنب في هذه الحادثة لا يقع على عاتق السائق وحده، بل ايضاً الحكومة تعد ملامة في هذه الإنتكاسة، حيث أنها سجلت العديد من الإصابات التي تعود لسائقي الشاحنات على الحدود، ولم يكن منها الا انها اكدت على انها ستقيم اماكن لحجز السائقين في منطقة العمري.

عدم القدرة الحكومية على استدارك الامر بحل او اجراء سريع كما إعتاد الشعب خلال فترة الأزمة هو ما ساهم كسر الحالة الصفرية التي طغت على الأردن لثمانية أيام متوايلة، وهذا الأمر تبين من خلال التدارك السريع للموقف من قبل الحكومة واستعجالها في بناء منطقة الحجر على الحدود.

 

كما أنه الحكومة اعترفت أن طريقة الحجر المنزلية للسائقين لم تكن ناجحة، حيث خرج وزير الإعلام امجد العضايلة في مقلبة على احدى الفضائيات قائلاً "يبدو أن سياسة الحجر المنزلي لم تثبت جدواها بشكل سليم مع الأسف، حيث قام شخص من الموقعين على التعهد بالتوسع في العلاقات الاجتماعية ودعا عدة أشخاص من أقاربه وأصدقائه ما أدى إلى اصابة 30 شخصا خلال يوم واحد بالفيروس".