المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |   في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار   |   ماذا قالت صحيفة الجزيرة الاردنية يوم الاستقلال   |   الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية   |   ختام جباره تكتب استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين مسيرة تاريخ وإنجاز وتحدي    |   بيان صادر عن عشيرة أبو سرحان / الجراوين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية   |   زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجموعة المطار الدولي تحصل على اعتماد تجربة العملاء من المجلس الدولي للمطارات عن مطار الملكة علياء الدولي   |   جيه تي انترناشونال (الأردن) تحتفي بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة   |   اطلاق تيار مستقبل الزرقاء    |   طلبة جامعة فيلادلفيا السعوديون يشاركون في بطولة خماسي كرة القدم للجامعات الأردنية 2026   |   طلبة صيدلة جامعة فيلادلفيا يطلعون على أحدث تقنيات التصنيع الدوائي في 《الحكمة》   |   بيان صادر عن نقابة الفنانين الأردنيين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   |   النائب الأول لرئيس مجلس النواب : القتل والعدوان الاسرائيلي في الضفة وغزة تجاوزت كل الحدود الأخلاقية والقانونية   |   الأستاذ عمر الجراح يفوز بمركز امين سر اللجنه المركزية لحزب الإصلاح   |   جامعة فيلادلفيا تنظم ندوة حوارية حول   |   سامي ابراهيم صالح عليان يحتفل بزفافه   |   Orange Jordan Changes Network Name to》ISTIQLAL80》   |   ما هي المعادلة الذهبية الخمسية للملاءة المالية للضمان؟   |  

مركز البحوث الدوائية في جامعة عمان الاهلية...بقلم : أ.د. مصطفى محمد عيروط


مركز البحوث الدوائية في جامعة عمان الاهلية...بقلم : أ.د. مصطفى محمد عيروط


وصلني كافة الكتب التي تمت بين جامعة عمان الاهلية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسه العامة للغذاء،والدواء حول محاولة ايجاد علاج الكورونا أو إيجاد علاج له وتابعت أيضا ما قيل في الاعلام :
اولا) من يتابع اعلام العالم بما فيها الإيجاز اليومي لاكبر قوة فوق الأرض رئيس الولايات المتحده الامريكية يجد بأن العالم كله يتسابق ومتشوق لأي علاج بما فيها محاولة أن يكون علاج موجود للملاريا علاجا لفيروس اثر في العالم اقتصاديا واجتماعيا وصحيا ..وعندما تقوم جامعة عمان الاهلية باعلان العمل على دواء للفايروس وينقصه الاختبارات السريرية ليس امرا يدعو لبث الاحباط والتشكيك بل يتطلب منا التشجيع والدعم والعالم كله يراقب ويتابع بما فيها مراكز أبحاث عالمية وشركات ادوية.
ثانيا) من يراقب العالم وتسابقه لإيجاد علاج اولقاح وانا تابعت عبر قناة اعلامية الجزيرة حيث استضافت أستاذا في علم الاوبئة من امريكا وبشر بأن بعض الدول في طريقها لإيجاد لقاح لهذا الوباء الذي اثر في العالم وتحدث عن تجارب.... فما المانع أن نفتخر بأن هناك أمل أن تكون جامعة عامة أو خاصة بما فيها جامعة عمان الاهلية هي وأي جامعة اخرى قد وجدت علاجا أو محاولات بعد تجريبه لان اكتشاف اللقاح له سيكون أكبر مردود اقتصادي على مكتشفه والدولة في العالم.
ثالثا) من فوائد جائحة الكورونا بانها يجب أن تعيد أهمية البحث العلمي في الجامعات الوطنيه فلدينا في الأردن عقول ويمكن استثمار العقول في البحث العلمي والاكتشافات فقد يكون اكتشاف واحد يعمل على سد المديونية أو جزء منها على سبيل المثال ...وكل الاكتشافات العلمية والتكنولوجية بدأت من الجامعات بما فيها الفيس بوك وغيرها ...ولذلك مجرد وجود مركز متخصص للبحوث الدوائية والتشخيصية في جامعة عمان الاهلية هو إنجاز ومن المؤمل دعمه والأخذ بيده... وجلالة الملك عبد الله الثاني سبق وأن وجه إلى أهمية الاستثمار في البحث العلمي... واليوم نرى هذا المركز كأول مركز "حسب علمي" وبهذا الاسم في الجامعات الاردنية... كما كانت جامعة عمان الاهلية أول جامعة خاصة تنشأ في الأردن ولها دور وطني وعربي في تخريج طلبة أردنيون وعرب واجانب.
رابعا) وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لديها صندوق للبحث العلمي وقد ظهر الصندوق عندما كان مديره أ.د عبد الله سرور الزعبي الذي استطاع أن يطبق القانون ويحضر ملايين له لم تدفع من جامعات وطنية ودفعتها بعضها بسعة صدر وكان الصندوق يوجه الدعم لمشاريع بحثيه تطبيقية علمية وإنسانية ورغم ذلك فالدخل له قليل مقارنة بأن الدول المتقدمة تخصص ٤% من دخلها القومي للبحث العلمي وفي كل العالم العربي لا تتجاوز نصف في المئة.. فالعالم يتقدم في البحث العلمي وأقترح أن تعيد وزارة التعليم العالي استراتيجيتها وتركز على البحث العلمي وكذلك الجامعات وان يكون التنافس على الاختراعات والبحوث... فاسرائيل بغض النظر عن السياسة فهناك تقدم هائل في البحوث العلمية والاختراعات في كل المجالات من الزراعة إلى التكنولوجيا إلى الصحة.. فوباء كورونا غير المسار وسيكون التوجه نحو اختراعات وبحوث في الصحة والزراعة والإنتاج وخدمة المجتمع ودراسات مجتمعية لان فيروس غير مرئي نكب العالم ولم تعد الفائدة لمزيد من صرف البحوث على الاسلحة وانتاجها ..... حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنية وقيادتنا الهاشمية التاريخية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم .