حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   إسرائيل تشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.. ونتنياهو: لن نتسامح   |   رئيس أرض الصومال يصل إسرائيل.. ويستعد لافتتاح سفارة في القدس   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |  

لعلهم يتقون:


لعلهم يتقون:

 

بعد أن غابت منابر الوعظ المباشرة ( المساجد وتجمعات العزاء)، لجأ البعض إلى البدائل المتاحة من البث المباشر لتقديم المواعظ الدينية بالصوت والصورة.
ويحسب ذلك من التكيف والاستجابة لتحدي فايروس كورونا، الذي أكره الناس على التباعد الفيزيائي وفرض عليهم احترام المسافات وتجنب التجمعات، وقد برزت أهمية المجال الحيوي أو المغناطيسي لكل إنسان، فأصبح النأي بالنفس ثقافة جديدة، وعادة مكتسبة.
أرجو الانتباه إلى
ثلاث نصائح ، لرواد المنصات الجديدة.
الأولى: الاختصار والاختزال والتكيف، والدخول إلى الموضوع مباشرة وعدم الإطالة في المقدمات أو الاطناب في الشروحات، ليتذكر الواعظ انه ليس الوحيد وإنما هو احد المئات أو الآلاف.
الثانية أن يحدد المُرسل هدف الموعظة ومضمون الرسالة، والجمهور المُستهدف من الخطاب، وما الذي يريد أن يوصله إلى الجمهور؟.
مع الإنتباه أن جمهور الفضاء عبر منصات الإعلام البديل ليس محصورا ولا محدودا وان المتابعين باهتمام إما معجب ومحب أو ناقد متربص لزلة لسان.

الثالثة أن يجيب على السؤال ما الجديد الذي يقدمه لجذب المشاهدين؟
فإذا كان القليل يدخل إلى القلب دون إستئذان فليس ثمة متسع لأن يدخل الجميع!...
ولن تذكر هدي رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتحيين الصحابة بالموعظة مخافة السآمة والملل وهو الذي لا ينطق عن الهوى.
أخيراً قلم الكاتب احيانا أفضل من لسانه لأن القلم مقيد واللسان طليق.
ورحم الله من قال : يموت الفتى من عثرة من لسانه وليس يموت من عثرة الرجل. زكي بني إرشيد