شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |   الفائزون في مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال ( الدورة السادسة عشر )   |   تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية   |   الأمين العام ورئيس المجلس المركزي وأعضاء المكتب السياسي لحزب الإصلاح يرتدون قميص النشامى في أول اجتماعاتهم دعماً للمنتخب الوطني   |   القعقاع التميمي   |   تجارة عمّان والأردنية للوقاية من حوادث الطرق توقعان مذكرة تعاون مشترك   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   زين ترعى برومين سباق السيدات 2026   |   تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا

د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا


د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا

اكد الوزير الأسبق د.ابراهيم بدران للحياة بانه لا شك ان تأثير وباء كورونا كان تاثيره كبيرا لم يكن متوقعا ولم يسبق له مثيل جاء ذلك ردا على سؤالنا حول الآثار الاقتصادية السلبية المتوقعة على المدى البعيد جراء أزمة كورونا خاصة على الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة.
وقال.. ان هذا التأثير لم يكن سابقا على مدى 90 عاما الماضية والمشكلة الكبرى ان الوباء أوقف قطاعات بكاملها فاوقف قطاع النقل منها النقل الداخلي والعالمي وبالتالي أخذ العناصر الرئيسية المحلية والعلاقات ما بين الدول ولا ننسى ان قطاع النقل يستهلك جزءا كبيرا من الطاقة من نسبته 27% من الطاقة وبالتالي مع توقف النقل انخفض الطلب على الطاقة.
وقال.. كما كان لازمة كورونا تأثيرا على الشركات الكبيرة ما تسبب بنسبة كبيرة من عدم التزام تلك الشركات بسداد التزاماتها المادية التي تقدر بمبالغ ضخمة واصبحت عاجزة عن الإنتاج والوفاء بالتزاماتها المادية للعمال وانعكست الازمة على موضوع البطالة فهناك شركات اضطرت الاستغناء عن عمالها وموظفيها ونرى ايضا ان قطاع السياحة توقف قبل سواح ولا طائرات ولا بواخر سياحية هذا القطاع الذي يشكل 12% من الناتج المحلي وبالتالي توقفت الصناعات اليدوية والحرفية.
بالتالي الأثر الاقتصادي كبير خاصة ايضا على الشركات الصغيرة وهي كثيرة في البلدان النامية ولدينا ما نسبته 92% من المؤسسات والشركات الصغيرة وهي تأثرت وتوقفت عن العمل وعدم قدرتها على الاستمرار وهي في مهب الريح.
بقي هناك قطاع الزراعة وهو مهم جدا الذي لم يتوقف فهذا القطاع هو المصدر الأساسي للغذاء وهو مطلوب في كافة الأحوال والظروف لكن الحركة في هذا القطاع أصبح هناك صعوبة في الحصول على مدخلات الإنتاج لنقل المنتجات وتوزيعها فأصبحت أكثر صعوبة ووضعت قيود على عدد العمالة لكن نتمنى ان يعود إلى عهده.
بالتالي أزمة كورونا كان لها تأثير على الاقتصاد العالمي والوطني والمشكلة الكبيرة ان لا أحد يعلم متى تنتهي الأزمة والمؤشرات تدل أنها ستستمر لأشهر اذا أخذنا تصريحات منظمة الصحة العالمية التي ربما تستمر من 12 إلى 18 شهرا حتى يتم تطوير لقاح الوباء.
لكن السؤال هل الطريق مسدود الطريق ليس مسدودا ابدا فهذا الوباء هو تحدي علمي وإداري وتكنولوجي من الطراز الرفيع بالتالي على الدول ان تلجأ لتطوير الحلول الخاصة بها على حسب ظروفها واستغلال كافة الخبرات العلمية والتكنولوجية لحل الكثير من المشاكل من خلال مثلا تطوير نماذج معينة من وحدات العمل دون ان تقع عدوى من خلال تصميم ملابس خاصة ومسارات خاصة للعاملين في المؤسسات وتنظيم خطوة الإنتاج وتعزيز العمل المنزلي وتعزيز الصناعات المنزلية من خلال الشبكات الالكترونية والسؤال هل يمكن انشاء مساكن مؤقتة للعاملين قرب المصانع وهذا يتطلب تعاون جاد من المهندسين للابتكار والاشراف على الجوانب الصحية.
لا بد ان يكون هناك حالة انا وليس حالة إحباط ولا بد من العمل الجاد في كل مؤسسة لابتكار الجديد للإنتاج.

الجياة نيوز