أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية

عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية


عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية

طارق خضراوي

يبدو ان الحكومة وخلال ازمة الكورونا وبعد الجهود الجبارة والمتواصلة التي بذلتها والتي لاقت اعجاب المواطنين وعززت ثقتهم بها وبقدرتها على ادارة الازمة الحالية ، قررت الرجوع الى الخلف قليلاً لتخسر ما جنته خلال الايام والاسابيع الماضية بقرار السماح استئناف العمل بالمطاعم السياحية واستثناء او اغفال او تجاهل فتح المطاعم الشعبية

ويتضح من قرار الحكومة والذي نأمل ان نكون مخطئين في محاولة فهمه وتفسيره ، يتضح بان الحكومة قررت الانحياز الى طبقة الاغنياء والاثرياء القادرين على شراء الاطعمة التي تقدمها المطاعم السياحية وحيث يعلم القاصي والداني ان هذه المطاعم لا يستطيع المواطن الفقير وذوي الدخل المحدود الشراء منها في الوقت الذي يرتادها الاغنياء والاثرياء

ويبدو ان الحكومة لم تعطي القرار حقه بدراسة مدى تأثيره والفائدة منه او الضرر ، ولا نعلم سبب القرار الناقص وغير الوافي من حيث ان لا فرق بين مطعم سياحي وشعبي طالما تنطبق شروط الصحة والسلامة العامة على كافة المطاعم وبأمكان الحكومة تطبيق نفس الشروط على كافة المطاعم والسماح لها بالعمل لتقديم الطعام للمواطنين بالطريقة والشروط التي تراها الحكومة مناسبة هذا من جهة ومن جهة اخرى تمكن اصحاب المطاعم والعاملين فيها من العمل والاستمرار وتخفف من تأثير قرار الاغلاق اقتصادياً ومالياً على هذا القطاع الواسع والكبير والذي يعد ايضاً من اكثر القطاعات انتشاراً في المملكة

ومن جهته وبعد صدور القرار ، استنكر ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة قرار الحكومة السماح للمطاعم السياحية بالعمل واستثناء المطاعم الاخرى ومحال بيع الحلويات من فتح ابوابها من جديد

وأكد حمادة ان عدم السماح للمطاعم ومحال الحلويات بالعمل سيؤدي إلى انهيار القطاع الذي يضم اكثر 18 الف منشأة ويوظف قرابة 100 الف عامل جلهم من الاردنيين

ويبقى السؤال هل ومتى ستسمح الحكومة للمطاعم الشعبية باستئناف العمل اسوة بالمطاعم السياحية وتحقق العدالة ؟ وهل تعتقد الحكومة ان عمان او الاردن هي فقط عمان الغربية ؟ وهل المطاعم السياحية انظف واكثر التزاماً بشروط وتعليمات المطاعم الشعبية ؟ وهل يستطيع كل الاردنيين شراء المآكولات والاطعمة التي تقدمها المطاعم السياحية ؟ علماً ان المواطن يشعر بالحنين للفلافل والفول والحمص "طبق الفقراء" فهل تعلم الحكومة ذلك ؟