برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |   السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية   |   العالم يقف على قدم واحدة   |   الأردن على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في الطاقة والتعدين   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |  

شهادة جامعية مزورة لـ أردوغان قد تفقده منصبه! صورة


شهادة جامعية مزورة لـ أردوغان قد تفقده منصبه! صورة

المركب

يدور نقاش محتدم فيتركياحول احتمالية أن يكون الرئيس التركيرجب طيب أردوغان يحمل شهادة جامعية مزورة، ما يعني إمكانية فقدانه لمنصبه لكون ذلك يخالف الدستور التركي.

وتحول السؤال بشأن شهادة أردوغان الجامعية إلى مسألة عامة، يتحدث عنها الجميع داخل وخارج تركيا، لاسيما في ظل اتهامات المعارضة للرئيس بأنه يمتلك شهادة "مزورة”، الأمر الذي يتعارض مع الدستور التركي، الذي يقضي بضرورة امتلاك الرئيس لشهادة جامعية، من أجل الترشح لهذا المنصب.

ومما عزز الشكوك بصحة هذا الأمر، ما كشفه موقع "المونيتور” الأمريكي الذي قام بتتبع المراحل التعليمية للرئيس التركي، حيث كشف الموقع أن أردوغان التحق بمدرسة الإمام خطيب، وهي مؤسسة على مستوى عال في تربية الدعاة الدينيين، في الفترة من 1970 وحتى 1980، وخريجي تلك المدرسة لا يمكنهم استكمال تعليمهم العالي إلا في اللاهوت، ومع ذلك تشير السيرة الذاتية للرئيس التركي إلى أنه تخرج من كلية الاقتصاد في جامعة مرمرة، العام 1981.

نقابة أساتذة الجامعات: ليست شهادة بل إجازة

من جانبها، أكدت نقابة أساتذة الجامعات” أونيفدير”، في بيان أن "أردوغان لا يحمل شهادة جامعية عليا، بل إجازة من مؤسسة لم تلحق بجامعة مرمرة قبل ١٩٨٣”.

2334

وفي أول رد من الرئاسة التركية على هذا الأمر، قال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئاسة، إن هذه الشائعة تبدو سخيفة، خاصة وأن الرئيس أردوغان في عامه الثاني من دورته الرئاسية، وأضاف: "أتريدون أن نصدر ١٠ ملايين نسخة لهذه الشهادة ونرسلها إلى عناوين الجميع ؟”.

وتلقى الرئيس التركي، في احتفال صاخب، شهادة الدكتوراه الفخرية الـ٤٤، من جامعة ماكيريري في العاصمة الأوغندية كمبالا، التي زارها مؤخرًا، الأمر الذي أثار سخرية منتقديه الذين يشككون في صحة شهادته الجامعية.

مطالب أمام القضاء لتجريده من منصبه

من جهته، رفع المدعي العام السابق عمر فاروق أمين أغا أوغلو، الذي يرأس حاليًا جمعية للقضاة، شكوى أمام نيابة أنقرة المجلس الأعلى للانتخابات، تطالب بتجريد أردوغان من منصبه، معتبرًا أن انعدام الشهادة ينزع تلقائيًا أهليته للرئاسة، كما تطرق إلى نظرية تزوير الشهادة لإتاحة الترشح إلى الرئاسة، لكن المجلس الأعلى للانتخابات رد الشكوى، مغذيًا الشكوك في بلد يهيمن فيه نظام أردوغان على مجمل الإدارات.

وأشار موقع "المونيتور”، إلى أن هناك العديد من الأسباب للتشكيك في الشهادة المزعومة من قبل أردوغان، ومن بينها، أولًا الشهادة موقعة في نهايتها من قبل رئيس وعميد الكلية العام 1981، وهذا أمر إشكالي جدًا، خاصة وأنه قبل العام 1983 لم يكن هناك كلية في جامعة مرمرة تحت هذا الاسم، كلية العلوم الاقتصادية، والأدهى من ذلك، أن جامعة مرمرة تأسست العام 1982، وكانت الكلية متواجدة في شكل مدرسة، وتعرف على المستوى الأكايمي باسم أكاديمية العلوم الاقتصادية والتجارية.

وكان نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة القومية التركي المعارض، يوسف حلاج أوغلو، أثار ضجة واسعة بتصريحاته المثيرة التي زعم فيها أن الشهادة الجامعية لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان مزيفة، وذلك في أوائل العام الماضي.

وقال حلاج أوغلو: "أقول لرئيس الجمهورية، إن شهادتك الجامعية مزيفة، ولكنه لا يرفع ضدي دعوى قضائية، ولو كان عكس ذلك هو الحقيقة، لكان بيننا خصومة قضائية منذ فترة طويلة”.

ويطالب عدد كبير من الأطياف السياسية التركية، التحقيق في هذا الأمر، لاسيما وأنه يتعارض مع بقاء أردوغان على رأس السلطة السياسية، لأنه يخالف الدستور، كما يطالب الشارع السياسي التركي أنه في حالة إثبات تزوير أردوغان لشهادته الجامعية، فلابد من إجراء انتخابات مبكرة واختيار بديل له في أسرع وقت