Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |  

الفقر يضرب 1.7 مليون إسرائيلي وسط اتهامات لنتنياهو


الفقر يضرب 1.7 مليون إسرائيلي وسط اتهامات لنتنياهو

المركب-

حذرت تقارير إسرائيلية من استشراء ظاهرة الفقر بين قطاعات كبيرة من المستوطنين وخاصة فئة الأطفال.

وتُتهَم الحكومة بتحمل مسؤولية ذلك، لا سيما أنها لم تنفذ التوصيات التي وضعت أمامها، والتي كان من شأنها أن تسهم في معالجة تلك الأزمة المتفاقمة.

وشهدت الأيام الأخيرة نشر تقرير حول مؤشر الفقر السنوي، أظهر معطيات اعتبرتها وسائل الإعلام العبرية كارثية، حيث أشارت إلى أن ثمة ارتفاع حاد في مؤشرات الفقر، وزيادة غير مسبوقة في أعداد من يوصفون بالفقراء.

 ونشرت منظمة “لاتيت/ لنعطي” الحقوقية التي تعمل على مكافحة ظاهرة الفقر في إسرائيل، جانبا من بحث يؤكد على أن الأزمة أكبر من ذلك بكثير.

وأجرت المنظمة استطلاعا شاملا للرأي، أدرجته ضمن البحث، أظهر أن 48% من إجمالي الإسرائيليين يخشون تدهور وضعهم الاقتصادي، ويعتقدون أنهم قد يواجهون في القريب العاجل ضائقة مالية كبيرة.

و يؤكد الاستطلاع أن 21% من الإسرائيليين ازداد وضعهم المالي سوءا مقارنة بالعام الماضي، فيما يشير 62.5% من المستطلعين إلى أن ظاهرة  الفقر واتساع الفوارق الاجتماعية والطبقية هو الملف الأكثر إلحاحا، والذي ينبغي أن تباشر الحكومة العمل على إيجاد حلول له.

ورأى 70% أن الحكومة الإسرائيلية هي من تتحمل وضع حل لظاهرة الفقر، بينما اعتبر  67% أن هذه الحكومة لا تضع هذا الملف على رأس أولوياتها، وعبر 80% عن اعتقادهم أن الحكومة الحالية لا تنوي العمل أساسا على تقليص حدة ظاهرة  الفقر.

ونشرت المنظمة الإسرائيلية جانبا من البحث الموسع الذي سينشر قريبا حول حالة الفقر في إسرائيل، وهو البحث الذي يركز على “كُلفة الفقر في إسرائيل وكيفية علاج المشكلة”.

وجاء في الجانب المنشور من البحث أن خسائر الاقتصاد الإسرائيلي جراء ظاهرة الفقر تبلغ قرابة 50 مليار شيكل سنويا، مؤكدا أن تطبيق التوصيات التي كانت قد وضعت أمام الحكومة السابقة كان كفيلا بمحاربة الفقر، وأن استثمار 7.6 مليار شيكل سنويا ولمدة عشر سنوات على علاج الظاهرة، سيكون كفيلا بضخ قرابة 132 مليار شيكل إضافية إلى المنظومة الاقتصادية الإسرائيلية.

ويؤكد البحث أن 1.7 مليون شخص في إسرائيل يعيش تحت خط الفقر، من بينهم أكثر من 776 ألفا من الأطفال، معتبرا أن هذه الأرقام تعتبر خطيرة للغاية بالنسبة لما ينبغي أن تكون عليه إسرائيل.

ويشير إلى أن نسبة العائلات الفقيرة في إسرائيل بلغت 18.6% عام 2013، وزادت إلى 18.8% عام 2014، كما زادت نسبة الأفراد البالغين الذين يصنفون فقراء من 21.8% إلى 22%، بالاضافة إلى ازدياد نسبة الأطفال الفقراء من 30.8% إلى 31% في الفترة ذاتها.